جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، في قوله:( وَآتُوهُمْ حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد:( وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، قال: كان ابن عمر قال أخبرنا ابن وهب، قال: قال مالك: سمعت بعض أهل العلم يقول: إن ذلك أن يكاتب الرجل غلامه، ثم يضع عنه من آخر كتابته شيئا مسمى، قال مالك: وذلك أحسن ما سمعت، وعلى ذلك أهل العلم، وعمل الناس عندنا.

الجامع لأحكام القرآن

فقال مالك: يقسم ذلك وإن لم يكن في نصيب أحدهم ما ينتفع به، لقوله تعالى: (مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا وهو قول ابن كنانة، وبه قال الشافعي، ونحوه قول أبي حنيفة. وقال ابن أبي ليلى: إن كان فيهم من لا ينتفع بما يقسم له فلا يقسم. قال ابن المنذر: وهو أصح القولين. ورواه ابن القاسم عن مالك فيما ذكر ابن العربي. قلت: ومن الحجة لهذا القول ما خرجه الدار قطني من حديث ابن جريج أخبرني صديق ابن موسى عن محمد بن أبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نبيشة الهدبي قال " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله " وأخرج ابن بعث عبد الله بن حذافة يطوف في منى لا تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب وذكر الله تعالى " وأخرج ابن " نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن صوم أيام التشريق وقال : هي أيام أكل وشرب وذكر الله " وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي الشعثاء قال : دخلنا على ابن عمر في اليوم الأوسط من أيام التشريق فأتى بطعام فتنحى ابن الناس إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إنها ليست أيام صيام إنها أيام أكل وشرب وذكر " وأخرج ابن

التفسير المظهري

اجماعا خلافا للامامية قالوا لا يقع أصلا- وعندنا يقع لكنه حرام اجماعا يجب الرجعة بعده وما مر من حديث ابن الحيضة ثم حاضت ثم طهرت فحينئذ يطلقها- كذا ذكر محمد فى المبسوط ولم يذكر خلافا عنه ولا عن صاحبيه وبه قال مالك واحمد وهو المشهور من مذهب الشافعي وهو المستفاد من حديث ابن عمر المذكور الذي فى الصحيحين حيث قال مره اولا فيها وهو أحد قولى الشافعي وقال الطحاوي الاول قول ابى يوسف- والحجة للقول الثاني رواية سالم فى حديث ابن إذا كانا رقيقين فلا رجعة بعد الثنتين اجماعا- وان كانت امة تحت حرا وحرة تحت عبد فاختلفوا فيه- فقال مالك

التفسير المظهري

اكتبوا كتاب عبدى فى عليين وأعيدوا الأرض الحديث أخرجه احمد وابو داود والحاكم وغيرهم من طرق صحيحة وقال ابن كتاب جامع الأعمال الخير من الملئكة ومومنى الثقلين وقال كعب وقتادة هو قائمة العرش اليمنى وقال عطاء عن ابن عباس وتقى بن مخلد عن ابن ابى سعيد الخدري وروى ابو الشيخ عن انس قال يبعث الله شهداء من حواصل طير بيض كانوا فى قناديل معلقة بالعرش واخرج ابن مندة عن ابن شهاب بلاغا بلغني ان أرواح الشهداء كطير خضر المعلقة والنسائي بسند صحيح عن كعب بن مالك ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

التفسير المظهري

اكتبوا كتاب عبدى فى عليين وأعيدوا الأرض الحديث أخرجه أحمد وأبو داود والحاكم وغيرهم من طرق صحيحة وقال ابن كتاب جامع الأعمال الخير من الملئكة ومومنى الثقلين وقال كعب وقتادة هو قائمة العرش اليمنى وقال عطاء عن ابن عباس وتقى بن مخلد عن ابن أبى سعيد الخدري وروى أبو الشيخ عن أنس قال يبعث اللّه شهداء من حواصل طير بيض كانوا فى قناديل معلقة بالعرش وأخرج ابن مندة عن ابن شهاب بلاغا بلغني ان أرواح الشهداء كطير خضر المعلقة والنسائي بسند صحيح عن كعب بن مالك ان رسول اللّه ـ صلى الله عليه وسلم ـ

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

قال ابن (¬1) عبد البر: واختلف العلماء قديمًا وحديثًا في الصيد بالبندق والحجر والمعراض - ويعني بالبندق لم يجزه إلا ما أدرك ذكاته، على ما رُوي عن ابن عمر، وهو قول مالك، وأبي حنيفة، وأصحابه، والثوري، والشافعي لا يرون به بأسًا، قال ابن عبد البر: هكذا ذكر الأوزاعي عن عبد الله بن عمر، والمعروف عن ابن عمر ما ذكر مالك في نافع قال: والأصل في هذا الباب - والذي عليه العمل، وفي الحجة - حديث عدي بن حاتم، وفيه "ما أصاب

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الآية، سبب نزول هذه الآية: ما أخرجه (¬1) ابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال: كان الجلاس بن سويد بن الصامت ثم أخرج عن كعب بن مالك نحوه، وأخرج أيضًا عن أنس بن مالك، قال: سمع زيد بن أرقم رجلًا من المنافقين، يقول وأخرج ابن جرير، عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، جالسًا في ظل شجرة، فقال: "إنه