معترك الأقران في إعجاز القرآن
(مكروهاً) : الإشارة إلى ما تقدم من المنهيات، من قتل النفس وغيره. الضمير يعود على السماوات والأرض، ومعناها أن جميع من في السماوات والأرض يسبِّح له، من صامت وناطق. (مَحْذوراً) : من الحذر، وهو الخوف. وسبب نزولها أن قريشا اقترحوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجعل لهم الصَّفَا ذهباً، فأخبره الله أنه لم يفعل ذلك لئلا يكذِّبوا بها فيهلكوا.
المصحف الميسر
ألم تر أن الله يأخذ من ساعات الليل, فيطول النهار, ويقصر الليل, ويأخذ من ساعات النهار, فيطول الليل, ويقصر عظيم قدرتي ; لتعلموا وتقروا أن الله هو الحق في ذاته وصفاته, وأفعاله, وأن ما يدعون من دونه الباطل, وأن صبَّار عن محارم الله, شكور لنعمه. والذعر من الغرق ففزعوا إلى الله، وأخلصوا دعاءهم له، فلما نجاهم إلى البر فمنهم متوسط لم يقم بشكر الله إلا كل غدَّار ناقض للعهد, جحود لنعم الله عليه.
التفسير الوسيط
وعن قتادة: «قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي ثم أبان الله تعالى فضيلة الذّكر وسببه وثوابه بقوله: هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ أي إن الله تعالى من ظلمات الضلال والجهل إلى نور الحق والهدى والإيمان، وكان الله وما يزال رحيما، تام الرحمة بالمؤمنين من عباده، في الدنيا والآخرة، أما في الدنيا: فإن الله يهديهم إلى الحق الذي جهله غيرهم، ويبصّرهم الطريق الذي حاد عنه سواهم الى الكفر والابتداع الضالّ، وأما في الآخرة: فيؤمّنهم الله من الفزع الأكبر، ويظلّهم
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
طرف الوادي بصرَ به (غورث بن الحارث) فانحدر من الجبل وهو السيف، فلم يشعر به رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إلا وهو قائم على رأسه يقول: قتلني الله إن لم أقتلك وقد سلّ سيفه من غمدة فقال يا محمد : من يعصمك منيّ الآن؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: الله عَزَّ وَجَلَّ، فأهوى بالسيف عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ليضربه فزلقت رجله وسقط على الأرض، فأخذ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ السيف وقال: من يمنعك مني الآن يا غورث؟ فقال: لا أحد، كن
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وتصريف العمر لله، وكذلك التفضيل في الرزق والولد، والإنعام بالأزواج والبنين والحفدة، والمشركون بنعمة الله . 24 - تحذير الله عباده اليوم الموعود، يوم يبعث الله فيه الشهود، والخزي ومضاعفة العذاب على المشركين، الذين يصدون عن سبيل الله ويفسدون في الأرض ولا يصلحون. 25 - اختصاص الله نبيّه بالشهادة على الأمم، وبالقرآن بشتى الوسائل قبل نزول القصاص. 33 - سنة الله في القرى الظالم أهلها، ونزول الخوف والجوع والعذاب. 34 - تقريب الله الحلال الطيب، وتحذيره الحرام الخبيث، والافتراء بالتحليل والتحريم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله { وضرب الله مثلاً قرية } المثل عبارة عن قول في شيء يشبه قولاً من شيء آخر بينهما مشابهة ، ليبين أحدهما الآخر ويصوره ، وقيل : هو عبارة عن المشابهة لغيره في معنى من المعاني أي معنى كان وهو أعم الألفاظ الموضوعة حالها ، فضرب الله مثلاً لمكة إنذاراً من مثل عاقبتها وقال الواحدي : ضرب المثل ببيان المشبه والمشبه به الخوف والجوع بعد الأمن ، والنعمة بتكذيبهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فتقدير الآية ضرب الله مثلاً لقريتكم أي بين الله لها شبهاً ثم قال : قرية فيجوز أن تكون القرية بدلاً من مثلاً لأنها هي الممثل بها ، ويجوز
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله { من الشجرة } يجوز أن يتعلق بفعل { نُودِي } فتكون الشجرة مصدر هذا النداء وتكون { من } للابتداء ، أي سمع كلاماً خارجاً من الشجرة. شجر العُلَّيق ( وهو من شجر العضاه ) وقيل : هي عوسجة والعوسج من شجر العضاه أيضاً. وفيه زيادة تحقيق أمنه بما دل عليه التأكيد بـ ( إن ) وجعله من جملة الآمنين فإنه أشد في تحقيق الأمن من ما فيه من طول الفصل بين فعل { ولى } وبين { من الرهب }.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
، إن اتبعناك وخالفنا العرب ، وإنما نحن أكَلَةُ رأس ، أَنْ يتخطفونا من أرضنا ، فردّ الله عليهم بقوله {تُجْبَى إليه} ، أي : تُجمع وتُجلب إليه من كل أَوْب ، {ثمراتُ كل شيء} أي : كل صنف ونوع. وقيل : يتعلق بقوله : {من لدُنَّا} ، أي : قليل منهم يتدبرون ، فيعلمون أن ذلك رزق من عند الله ؛ وأكثرهم جهلة لا يعلمون ذلك ، ولو علموا أنه من عند الله ؛ لعلموا أن الخوف والأمن من عند الله ، ولَمَا خافوا التخطف الإشارة : ترى كثيراً من الناس ، ممن أراد الله حرمانه من الخصوصية ، يتعلل بهذه العلل الواهية ، يقول :
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 375 """""" الله سبحانه ما حصل معه من الخوف بما بشره به بقوله طه : ( 68 ) قلنا لا تخف . . . . . ) قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى ( أى المستعلي عليهم بالظفر والغلبة والجملة تعليل للنهي عن الخوف ما صنعوا ( على أنه جواب الأمر قرئ بتشديد القاف والأصل تتلقف فحذف إحدى التاءين وقرئ تلقف بكسر اللام من لقفه إذا ابتلعه بسرعة وقرئ ) تلقف ( بالرفع على تقدير فإنه تتلقف ومعنى ) ما صنعوا ( الذى صنعوه من الحبال رب العالمين فإنه لا طاقة لنا برب العالمين فلما كان من أمرهم أن خروا سجدا أراهم الله فى سجودهم منازلهم
من بلاغة القرآن
ومن عجب أن كثيرا من الكافرين كان لا يرضى عما في القرآن من أفكار التوحيد والعبادة، فكان يطلب من الرسول أن يأتى بقرآن غير هذا القرآن، فكان رد الرسول صريحا في أنه لا يستطيع أن يفعل شيئا من تلقاء نفسه، وَإِذا وحرّك القرآن فيهم غريزة الخوف إن كذبوا به، فسألهم ماذا تكون النتيجة إذا ثبت حقّا أنه من عند الله، وظلوا كافرين به، أيكون ثمّ من هو أضل منهم أو أظلم، يثير تلك الغريزة في قوله: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ ويقف منهم موقف من بين الخير والشر، ثم تركهم لأنفسهم يفكرون، ألا يثير فيهم ذلك كثيرا من الخوف من أن ينالهم