التفسير البسيط
كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء: 88]، وقوله {وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا} [الفرقان : 55]. (8) و (9) لم أعثر على مصدر لقوله. (10) سورة الملك: 5: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا
التفسير البسيط
. (¬3) سورة الفرقان: 75.
المحرر في علوم القرآن
الرحمن بن عبدٍ القاري أنه قال: «سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها، وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أقرأنيها، وكِدت أن أعجل عليه، ثم أمهلته
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 744 " ( سورة الغاشية ) مكية ، وآياتها 26 ( نزلت بعد الذاريات ) بسم اللَّه الرحمن الرحيم ) من قوله ) وَقَدِمْنَا إِلاَّ مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ ( ( الفرقان : 23 ) . ) وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تفسير سورة الأنفال من الآية [ 41 - 44 ] . إن كنتم ءامنتم بالله ( ، يعنى صدقتم بتوحيد الله وصدقتم ب ) وما أنزلنا على عبدنا ( من القرآن ) يوم الفرقان
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
واتّقائه، حيث نزّه الله عنه الدار التي لا تكليف فيها، وما أحسن قوله: {وإذا مروا باللغو مروا كراماً} [الفرقان تقدم ذكره في سورة النساء عند قوله تعالى: {إلا ما قد سلف} [22] . (8) ...
مباحث في إعجاز القرآن
على عقل السامع ويسلبه إرادته ويسخره لأغراضه، ولهذا كان القرآن معجزا، أعجز الثقلين أن يأتوا بمثل أقصر سورة أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً 6 [الفرقان
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬3) سورة الفرقان، الآية: 41. (¬4) هذه قراءة حمزة، والكسائي، وابن كثير، وأبي عمرو كما سيأتي.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كما سيجيء بيانه على سورة ونحوه ذكر الزجاج في "الفرقان" عند قوله تعالى: (أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
هاديين، أو ذَوَيْ هُدًى، [وقيل: فيه تقديم وتأخير، والتقدير: وأنزل التوراة والإِنجيل من قبل وأنزل الفرقان هُدًى، (¬1) وإنما لم يُثَنَّ لأنه مصدر، ولا يظهر فيه إعراب لكونه مقصورًا، وقد مضى الكلام عليه في أول سورة