رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

"حسبنا الله ونعم الوكيل"، ثم إنه - صلى الله عليه وسلم - أظهر الجلد، وجدَّ في الطلب، فسبقه أبو سفيان، بن رُوْزَبة البغداديان بقراءتي عليه، قالا: أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي، أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا محمد، حدثنا أبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي ، فقال: مَن يذهب في أثرهم؟ فانتدب منهم سبعون رجلاً كان فيهم أبو بكر والزبير".

منجد المقرئين ومرشد الطالبين

بن خلف أبو القاسم بن أبي بكر بن سعيد الفحام الصقلي. مات سنة 516هـ. 4 محمد بن علي أبو ياسر الحمامي البغدادي. توفي سنة 517هـ. 8 مكي بن أحمد بن محمد بن مظفر أبو بكر البغدادي الحنبلي مات سنة 514هـ. 9 علي بن علي بن جعفر بن شيران بكسر الشين أبو القاسم الواسطي. مات سنة 508هـ. 13 محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن عبد الله أبو بكر الشيباني البغدادي المزرقي بفتح

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله عليه وسلم من طريق ابن كثير في أنه كان يدعو عقب الختم ثم يقول : وأخبرني الشيخ العالم المسند الصالح أبو أخبرنا أبو سعيد خليل بن أبي الرجاء الداراني. أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد إجازة. أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ. أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الحافظ. القاسم زاهر أنا أبو بكر الحافظ أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر الإسماعيلي ثنا عبد الله بن يحيى بن بكر البيهقي وقال في إسناده ضعف وروى من وجه آخر ضعيف عن أنس أخبرناه أبو طاهر

التفسير البسيط

قال ابن عباس في رواية عطاء: أمّر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر رضي الله عنه (¬3) عام الفتح على الموسم، ثم بعث عليًا رضي الله عنه بسورة التوبة، وصلى أبو بكر بالناس في الموسم، وعَرَّفَهُم مناسكهم من قال: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} أبو بكر، ثم اتبعه علي والناس أجمعون (¬5). _ (¬1) رواه عنه ابن أبي حاتم في "تفسيره"1/ 357، وهو مروي عن أنس ومجاهد وقتادة والسدي وأبي وائل وأبي بكر

النكت والعيون

روى الوليد بن كثير عن ابن تدرس عن أسماء بنت أبي بكر أنه لما نزلت (تبت يدا) في أبي لهب وامرأته أم جميل وأَمْرَهُ أَبَيْنا) 89 (ودِينَه قَلَيْنا.} 9 ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد , ومعه أبو بكر , فلما رآها أبو بكر قال: يا رسول الله قد أقبلت وإني أخاف أن تراك , فقال: إنها لن تراني , وقرأ قرآناً اعتصم قال تعالى: {وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستوراً} فأقبلت على أبي بكر , ولم تر رسول الله , فقالت: يا أبا بكر إني أخبرت أن صاحبك هجاني , فقال: لا ورب هذا البيت , ما هجاك ,

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عبد الله بن أحمد الصفَّار الأصبهاني (¬1)، أخبرني أبو عبد الله العمري الكوفي (¬2) بالكوفة، حدثنا بشر بن بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لحوضي أربعة أركان، فأول ركن منها في يد أبي بكر ، والثاني في يد عمر، والثالث في يد عثمان، والرابع في يد على فمن أحب أبا بكر وأبغض عمر لم يسقه أبو بكر ، (ومن أحب عمر وأبغض أبا بكر لم يسقه عمر) (¬7)، ومن أحب عثمان وأبغض عليًّا لم يسقه عثمان، ومن أحب عليًّا وأبغض عثمان لم يسقه على، ومن أحسن القول في أبي بكر فقد أقام الدين، ومن أحسن القول في عمر فقد أوضح السبيل

جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين

قال ابن التين وغيره: الفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان : أن جمع أبي بكر كان لخشية أن يذهب من القرآن شيء وقال القاضي أبو بكر الباقلاني (2) : لم يقصد عثمان قصد أبي بكر في جمع نفس القرآن بين لوحين،, إنما قصد يأتي بعد (3) . _________ (1) المرجع السابق نفسه. (2) محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن قاسم، القاضي أبو بكر الباقلاني، أصولي متكلم، ولد في البصرة سنة: 338 هـ، وتوفي في بغداد سنة: 403 هـ، من مؤلفاته: إعجاز

النكت والعيون

روى الوليد بن كثير عن ابن تدرس عن أسماء بنت أبي بكر أنه لما نزلت ( تبت يدا ) في أبي لهب وامرأته أم جميل وأَمْرَهُ أَبَيْنا 89 ( ودِينَه قَلَيْنا . ) 89 ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في المسجد ، ومعه أبو بكر ، فلما رآها أبو بكر قال : يا رسول الله قد أقبلت وإني أخاف أن تراك ، فقال : إنها لن تراني ، وقرأ تعالى : ) وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستوراً ( فأقبلت على أبي بكر ، ولم تر رسول الله ، فقالت : يا أبا بكر إني أخبرت أن صاحبك هجاني ، فقال : لا ورب هذا البيت ، ما هجاك

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

تحبّ ظهور فارس؛ لأنّهم وإيّاهم ليسوا بأهل كتاب ولا إيمان ببعث، فلمّا أنزل الله تعالى هذه الآية، خرج أبو بكر الصّدّيق يصيح في نواحي مكّة: الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ، قال ناس من قريش لأبي بكر: فذلك بيننا وبينكم، زعم صاحبكم أنّ الرّوم ستغلب فارسا في بضع سنين، أفلا نراهنك على ذلك؟ قال: بلى، وذلك قبل تحريم الرّهان، فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرّهان، وقالوا لأبي بكر: كم تجعل البضع ثلاث سنين إلى تسع سنين، فسمّ بيننا وبينك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ورسول الله جالس ، وابو بكر رضي الله عنه إلى جنبه ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : لقد أقبلت هذه وأنا أخاف قجاءت حتى قامت على أبي بكر رضي الله عنه فلم تر النَّبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا ابا بكر ، بلغني ؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه : لا ورب هذا البيت ما هجاك.