تيسير الكريم الرحمن

وهذه الدابة هي الدابة المشهورة التي تخرج في آخر الزمان وتكون من أشراط الساعة كما تكاثرت بذلك الأحاديث

تفسير ابن أبي حاتم

كلهم سحاقات، وروي من حديث أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إن من أشراط الساعة أن يكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء وذلك السحق» انظر تفسير القرطبي: (7/ 4749) . 2696: 15183

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا تقوم الساعة حج النبي صلى الله عليه و سلم حجة الوداع ثم أخذ بحلقة باب الكعبة قال : أيها الناس ألا أخبركم بأشراط الساعة ؟ فقام إليه سلمان رضي الله عنه فقال : أخبرنا فداك أبي وأمي يا رسول الله قال : إن من أشراط الساعة إضاعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم يقول : " إن من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تقوم الساعة : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا يزداد الأمر إلا شدة ولا المال إلا إفاضة ولا تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عند ذلك ريحا حمراء وخسفا ومسخا وقذفا وآيات وأخرج ابن أبي شيبة عن علي رضي الله عنه أنهم سألوا متى الساعة هواهما شتى وبيع حكم الله بيعا وأخرج ابن أبي شيبة عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : إن من اقتراب الساعة الأرض وأن تقطع الأرحام وأن يؤذي الجار جاره وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : إن من أشراط

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم هدد العباد بذكر طرف من أشراط الساعة وأهوالها فقال ) وإذا وقع القول عليهم ( واختلف في معنى وقوع القول وقيل حق العذاب عليهم وقيل وجب السخط والمعاني متقاربة وقيل المراد بالقول ما نطق به القران من مجىء الساعة تكلمهم ( واختلف في هذه الدابة على أقوال فقيل إنها فصيل ناقة صالح يخرج عند اقتراب القيامة ويكون من أشراط الساعة وقيل هي دابة ذات شعر وقوائم طوال يقال لها الجساسة وقيل هي دابة على خلقة بني ادم وهي في السحاب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم وصف جلّ ثناؤه هول أشراط ذلك اليوم وبدوه، فقال: (إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ) . سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، في قوله (إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ) قال: قبل الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم وصف جلّ ثناؤه هول أشراط ذلك اليوم وبدوه، فقال:( إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ). ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، في قوله( إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ) قال: قبل الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلاً فيقال ابن ليلتين » . وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى قال : إن بين يدي الساعة أياماً ينزل فيها الجهل ويرفع العلم حتى يقوم الرجل وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : لا تقوم الساعة حتى يصير العلم جهلاً والجهل علماً . وأخرج ابن أبي الدنيا والبزار عن علي Bه قال : « قيل لرسول الله A : متى الساعة؟ فزبره رسول الله A حتى إذا قال : إن من أشراط الساعة إضاعة الصلاة ، والميل مع الهوى ، وتعظيم رب المال .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« بين الساعة قريب من ثلاثين دجالين كلهم يقول أنا نبي أنا نبي » . أبي الجلاس قال : سمعت علياً Bه يقول لعبد الله السبائي : لقد سمعت رسول الله A يقول : « إن بين يدي الساعة وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس Bه أن بين يدي الساعة لستاً وسبعين دجالاً . وأخرج أحمد والبزار عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A : « لا تقوم الساعة حتى تمطر السماء مطراً لا الساعة أن يكون الولد غيظاً والمطر قيظاً ، وتفيض الأشرار فيضاً ، ويصدق الكاذب ، ويؤتمن الخائن ، ويخون