الخلاصة في تفسير سورة يس
." (¬1) وقال المنجد : " أثبت سبحانه وتعالى السجود لكل الكائنات وبين كيفية سجود بعضها وهو بفيء ظلالها ذات اليمين والشمال ، ولا يلزم أن يكون سجودها على سبعة أعضاء إذ هذا خاص بالمسلمين أما سجود بقية الكائنات ظاهر النص أولا فإذا لم يرد مانع صحيح من حمل الآية على هذا الظاهر وجب الأخذ به ، يؤكده كذلك أن عطف سجود الشمس والقمر والنجوم والشجر والدواب على سجود الملائكة والبشر يدل على حقيقة هذا السجود للكائنات كلها كل شيء مثل سجود الإنسان على سبعة أعضاء ووضع جبهة في رأس مدور على التراب فإن هذا سجود مخصوص من الإنسان
تفسير العز بن عبد السلام
62 - {فاسجدوا} سجود الصلاة، أو سجود التلاوة.
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
حكم سجود التلاوة في حق المستمع Q هل يستحب لي أن أسجد سجود التلاوة وأنا أستمع إلى قارئ من القراء؟ أو في حالة استماع الأستاذ من الطالب؟ A ليس عليك سجود التلاوة، وإنما يستحب ذلك للطالب أو القارئ.
تفسير الخازن
الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقعطنا من الوتين ( الآية الجواب الثالث : في تسليم وقوع هذه القصة وسبب سجود ) إلا إذا تمنى ( أي خطر بباله وتمنى بقلبه بعض الأمور ولا يبعد أنه إذا قوي التمني اشتغل الخاطر فحصل السهو التمني بالتلاوة فيكون معنى قوله ) إلا إذا تمنى ( أي تلا وهو ما يقع للنبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) من السهو في إسقاط آية أو آيات أو كلمة أو نحو ذلك ولكنه لا يقر على هذا السهو بل ينبه عليه ويذكر به للوقت والحين وحاصل هذا أن الغرض من هذه الآية أن الأنبياء والرسل وإن عصمهم الله عن الخطأ في العلم فلم يعصمهم من جواز السهو
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
صفة سجود التلاوة Q هل سجود التلاوة سجدتان أم سجدة؟ A سجدة واحدة.
الجامع لأحكام القرآن
وعن الحسن: في تركه سجود السهو، وهو أحد قولي الشافعي. وذكر الدارقطني عن سعيد ابن عبد العزيز فيمن نسي القنوت في صلاة الصبح قال: يسجد سجدتي السهو.
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
ذلك كذلك ، صح بذلك قول من قال : عُني بذلك ترك وقتها ، وقول من قال : عنى به تركها ؛ لما ذكرت من أن في السهو وكلا المعنيين اللذين ذكرت في الخبرين اللذين روينا عن رسول الله محتمل معنى السهو في الصلاة " (¬1) . وكذا اختاره النحاس وقوَّاه بحديث سعد(¬2) ، والزمخشري(¬3) ، و ابن القيم ، وقال : " وليس السهو عنها تركها ، وإلا لم يكونوا مصلين ، وإنما هو السهو عن واجبها ، إما عن الوقت كما قال ابن مسعود وغيره ، وإما عن الحضور والصواب : أنه يعمُّ النوعين ، فإنه سبحانه أثبت لهم الصلاة ووصفهم بالسهو عنها ، فهو السهو عن وقتها الواجب
الانتصار للقرآن للباقلاني
والفَبس وقِلَّةِ الضبط لكتابِ الله تعالى، والذهابِ ببهائه وبَهجته، وقد يسوغُ من هذا الباب على وجه السهو والنسيان ما لا يجوزُ مع الذِّكر والاعتماد، كما يجوز التفرقةُ بين حكم الأفعالِ الواقعة على وجه السهو على وجه العمد والقصد في الصلاة، وكثيرٌ من أحكام الشرع في باب سقوط الإثم في آخر الفعل إذا وقع على وجه السهو وقد استقَرَّ مِن عمل الأمّة ودينها جوازُ مثل فِعل علي عليه السلام إذا وقع لعذرٍ وعلى وجه السهو، وعلى سبحانه إنّما أباحَ ذلك في حال السَّهو وعُذرِ فاعله، " لأجل علمه سبحانه بأن أحداً لا يكاد يسلَم من السهو
زاد المسير في علم التفسير
في صلاتهم ولأن ذاك لا يكاد يدخل تحت طوق ابن آدم قال الشيخ رحمه الله قلت ولا أظن أبا العالية أراد السهو النادر وإنما أراد السهو الدائم وذلك ينبئنا عن التفات القلب عن احترام الصلاة فيتوجه الذم الى ذلك لا الى السهو وفي الماعون ستة أقوال أحدها أنه الإبرة والماء والنار والفأس وما يكون في البيت من هذا النحو
التفسير الميسر
فإذا سوَّيته وأكملت صورته ونفخت فيه الروح، فخُرُّوا له ساجدين سجود تحية وتكريم، لا سجود عبادة.