الكشف والبيان عن تفسير القرآن

(¬1)، أخبرنا محمَّد بن الحسين (¬2)، حدثنا أحمد بن يوسف (¬3)، حدثنا حجاج (¬4)، حدثنا هشيم (¬5)، عن الحجاج تصحيف، وهو هشيم بن بشير السلمي، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي. (¬6) في (ج): (عن) وهو خطأ. (¬7) الحجاج

أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة

إسحاق: يحتمل أنه إسحاق بن الحجاج الطَّاحون، المقرئ(¬4)، فهو شيخ المثنى إلا أنه لم يذكر في تلاميذ يحيى بن الضريس، إسحاق بن الحجاج، وإنما ذكر إسحاق بن راهويه وإسحاق بن الفيض الأصبهاني. ­

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

له سبع سنين وخمسة أشهر(¬8)، "وكان في أيامه وولايته على المنطقة، يلجأ إلى مكة والمدينة كل من خاف من الحجاج فيأمن، وكان منهم سعيد بن جبير هاربا من الحجاج"(¬9). ¬__________ (¬1) - غاية النهاية 2/297 ترجمة 3600

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

إلا أن ابن شبة قد ساق بعده خبرا آخر يدل على ضياع هذا المصحف، وأن الحجاج في زمنه كتب المصاحف من جديد، قال: فلما استخلف المهدي بعث بمصحف إلى المدينة، فهو الذي يقرأ فيه اليوم، وعزل مصحف الحجاج فهو في الصندوق

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

من الأندلسيين الإمام المنتوري (ت 834)، فقال في فهرسته: "وقرأت جميعه حفظا عن ظهر قلب على الشيخ أبي الحجاج وقال المنتوري أيضا في شرحه: "ورويته من طرق ثلاثة أعلاهن ما حدثني به الشيخ المسن المقرئ الصالح أبو الحجاج

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

وممن انتشر الإسناد عنه من طريق أبي الحجاج المكناسي، الإمام أبو عبد الله محمد بن محمد القيجاطي - حفيد برنامجه: "قرأت جميعه عليه تفقها بلفظي، وسمعته مرة ثانية بلفظ غيري، وحدثني به عن الشيخ المسن الراوية أبي الحجاج

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام

أن حديث جابر - رضي الله عنه - قد رجح الحفاظ أنه موقوف ، وإن كان مرفوعاً فهو ضعيف ؛ لأن في إسناده الحجاج مسلكي الجمع والنسخ ، وذلك كما يلي : أولاً : مسلك الجمع بين الآية وهذين الحديثين : ¬__________ (¬1) الحجاج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

:"إن في خلق السموات والأرض وَاختلاف الليل والنهار"، الآية. 2400- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق بن الحجاج :"إنّ في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار"، الآية. 2401- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق بن الحجاج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إبراهيم قال، حدثنا ابن علية قال، حدثنا حميد= قال، قال موسى بن أنس لأنس ونحن عنده: يا أبا حمزة إن الحجاج فقال أنس: صدق الله وكذبَ الحجاج، قال الله:"وامسحوا برءوسكم وأرجلِكم" قال: وكان أنس إذا مسح قدميه بلَّهما