جامع البيان في تأويل آي القرآن
وخلاف أمري والعمل بما أكرهه منهم، إلى العمل بما أحبه، والانتهاء إلى طاعتي وأمري ونهيي ="ثم عموا وصموا كثير الحق والوفاء بميثاقي الذي أخذته عليهم: من العمل بطاعتي، والانتهاء إلى أمري، واجتناب معاصيَّ ="وصموا كثير منهم"، يقول: عمى كثير من هؤلاء الذين كنت أخذت ميثاقهم من بني إسرائيل، باتباع رسلي والعمل بما أنزلت إليهم " و"الصمم" ، فيما سلف 1: 328- 331/3: 315. (2) انظر القول في رفع"كثير" في معاني القرآن للفراء 1: 316 ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1: 174. (3) انظر تفسير"بصير" فيما سلف من فهارس اللغة.
معالم التنزيل
. __________ (1) ذكره السهيلي عن عمر رضي الله عنه، وقال الحافظ ابن كثير: إنه غريب، البداية والنهاية: 2 / 103، وذكر مثله القرطبي عن علي رضي الله عنه: 11 / 46. (2) وهو مروي عن ابن عباس، ورجحه أيضا الحافظ ابن كثير، ورواه الطبري عن علي رضي الله عنه. (3) زيادة من نسخة "ب". (4) انظر هذه الأقوال وأقوالا أخرى في تسميته: الطبري: 16 / 8-9، زاد المسير: 5 / 183-184، الدر المنثور: 5 / 436 وما بعدها، تفسير القرطبي: 11 / 47-48، تفسير ابن كثير: 3 / 102، البداية والنهاية: 2 / 103. (5) في "ب": الإسكندر بن قيليس بن فيلوس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"منهم أمة"، منهم جماعة (1) ="مقتصدة"، يقول: مقتصدة في القول في عيسى ابن مريم، قائلةٌ فيه الحقَّ أنه رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، لا غاليةٌ قائلةٌ: إنه ابن الله رِشْدَة="وكثير منهم"، يعني: من بني إسرائيل من أهل الكتابِ اليهودِ والنصارى ="ساء ما يعملون"، يقول: كثير ذكر من قال ذلك: 12264 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:" ، أنه سمع مجاهدًا يقول: تفرَّقت بنو إسرائيل فِرَقًا، فقالت __________ (1) انظر تفسير"أمة" فيما سلف 7:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"منهم أمة"، منهم جماعة (1) ="مقتصدة"، يقول: مقتصدة في القول في عيسى ابن مريم، قائلةٌ فيه الحقَّ أنه رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، لا غاليةٌ قائلةٌ: إنه ابن الله رِشْدَة="وكثير منهم"، يعني: من بني إسرائيل من أهل الكتابِ اليهودِ والنصارى ="ساء ما يعملون"، يقول: كثير ذكر من قال ذلك: 12264 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:" ، أنه سمع مجاهدًا يقول: تفرَّقت بنو إسرائيل فِرَقًا، فقالت __________ (1) انظر تفسير"أمة" فيما سلف 7:
تفسير ابن أبي حاتم
رواه البخاري (9/ 140) ومسلم في (الإيمان، ح/ 50) وأحمد (5/ 228، 230، 234) وشرف (194) وابن كثير (3/ 302 قاله ابن عباس. الرابع: لا يحبون غيري. تعالى: «لا تحسبن الذين كفروا» هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم ووعد بالنصرة. 2632: 14786: بيوتكم: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 303) . المصدر السابق: (3/ 303) . : 14787: أمروا به: 2: قال ابن كثير: «هذا صحيح إلى ابن عباس» .
تفسير ابن أبي حاتم
وصف المخطوط اعتمدت في تحقيق تفسير ابن ابي حاتم نسخه وحيده من عدة أجزاء نسخه صورتها من معهد البحوث العلمية ورقمها بمعهد البحوث 108 تفسير 2- جزء به تفسير سورة المؤمنون الى نهاية تفسير سورة العنكبوت عدد الأوراق 284 ورقه في كل صفحه 24 سطر وخطها مغربي وأصلها بدار الكتب المصرية برقم 15 تفسير. في كل صفحه 23 سطر خطها مغربي وأصلها بدار الكتب المصرية برقم 15 تفسير ورقمها بمعهد البحوث 104 تفسير. أصلها بالمكتبة المحمودية برقم 49 تفسير ورقمها بمعهد البحوث 107 تفسير. 5- جزء به تفسير سورتا آل عمران
معالم التنزيل
رِ. __________ (1) نقله ابن كثير عن عبد الرزاق بسنده عن محمد بن كعب القرظي، وقال: رواه ابن جرير عن أبي كريب عن وكيع عن موسى بن عبيدة، وقد تكلموا فيه - ابن كثير: 1 / 285 دار الأرقم. قال ابن حجر في التقريب موسى بن عبيدة بن نشيط الربذي ضعيف. انظر تفسير الطبري: 2 / 558-559 بتعليق الشيخ شاكر، وعزاه السيوطي لعبد بن حميد أيضا وابن المنذر، وقال: ابن كثير: 1 / 285، طبعة دار الأرقم.
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
قال ابن كثير: «وكذلك الطير تسبح بتسبيحه وترجع بترجيعه إذا مر به الطير، وهو سابح في الهواء، فسمعه، وهو القضاء بإحقاق الحق وإبطال الباطل، وإيجاز البيان بجعل المعنى الكثير في اللفظ القليل(2). __________ (1) تفسير ابن كثير (4/29). (2) انظر: تفسير المنير، وهبة الزحيلي (23/185،184،183).
الوسطية في القرآن الكريم
وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ)، أي: هو الشهيد والأمين والمؤتمن والرقيب والحاكم على كل كتاب قبله كما أثر ذلك عن ابن يقول العلامة ابن كثير -رحمه الله-: (وهذه الأقوال كلها متقاربة في المعنى، فإن اسم المهيمن يتضمن هذا كله الله البشر أن يأتوا بسورة من مثله: __________ (1) انظر: سيد قطب في ظلال القرآن (2/747). (2) انظر: تفسير الطبري (10/377-378). (3) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير (3/119)
تفسير ابن أبي حاتم
المؤمنين هب أن أبانا كان حمارا ألسنا من أم واحدة؟ فشرك بينهم وصح التشريك عن عثمان. 889: 4943: الكبائر: 1: ابن كثير (2/ 202، 244) والمنثور (2/ 128) والدارقطني (4/ 151) والكنز (46069) والعقيلي (3/ 189) والميزان ( وفيه من ضعف. : 4944: الله: 2: المصدر السابق. : 4945: أهله: 3: تفسير مجاهد: (1/ 148) . 890: 4949: سمى: تفسير ابن كثير: (1/ 461) . 891: 4961: ورسوله: 1: قال القرطبي: العصيان إن أريد به الكفر فالخلود على بابه