فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
48 ) فما تنفعهم شفاعة . . . . . ( فما تنفعهم شفاعة الشافعين ) أي شفاعة الملائكة والنبيين كما تنفع الصالحين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
هؤلاء الكذابين الدجالين الذين يجترئون على الكذب تارة على بني إسرائيل وتارة على الأنبياء وتارة على الصالحين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
دسيت عمرا فأصبحت حلائله منه أرامل ضيعا وقال ابن الأعرابي ) وقد خاب من دساها ( أي دس نفسه في جملة الصالحين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كظل زائل لم تكن بالنسبة إلى الاخرة شيئا ولما كانت طريقا إلى الاخرة وسببا لنيل ما أعده الله لعباده الصالحين
تيسير الكريم الرحمن
تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} وقال الله على لسان نبيه: "أعددت لعبادي الصالحين
تيسير الكريم الرحمن
الله عليهم اعتراضهم الفاسد، وأخبر أنهم لا يصلحون للخير، ولا فيهم ما يوجب أن يكونوا من عباد الله الصالحين
تيسير الكريم الرحمن
{وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً} :وهي ما أعد الله لأوليائه الصالحين من الثواب.
تيسير الكريم الرحمن
ولا يبدر منك لهم إلا السلام الذي يقابل به أولو الألباب والبصائر الجاهلين، كما قال تعالى عن عباده الصالحين
تيسير الكريم الرحمن
الأجر والثواب، يسهل على العبد كل عسير، ويقلل لديه كل كثير، ويوجب له الإكثار من الاقتداء بعباد الله الصالحين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بالمسيح فحذف لدلالة ما بعده عليه قوله ) وقولهم على مريم بهتانا عظيما ( هو رميها بيوسف النجار وكان من الصالحين