فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس في الآية قال إذا خرج المحارب فأخذ المال ولم يقتل قطع مع خلاف وإذا خرج فقتل ولم يأخذ المال قتل وإذا خرج وأخذ المال وقتل قتل وصلب وإذا خرج فأخاف السبيل ولم يأخذ المال ولم يقتل نفى وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه في الآية قال من شهر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال: يا رسول الله، إن أصحابك قد شق عليهم، وقالوا: فأيَّ المال نتخذ؟ فقال: لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكرًا لما نزلت هذه الآية: (والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله) ، قال المهاجرون: وأيَّ المال قال: فأدركته على بعيرٍ فقلت: يا رسول الله، إن المهاجرين قالوا: فأيَّ المال نتخذه؟ فقال رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر وابن أبي حاتم وابن عدي والدارقطني وابن مردويه عن فاطمة بنت قيس قالت : قال رسول الله A « في المال وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي هريرة « أن النبي A سئل في المال حق بعد الزكاة؟ قال : نعم . وتلا هذه الآية { وآتى المال على حبه ذوي القربى .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فبعثوا أحدهم فقال الذي بُعِثَ : لأي شيء أقاسم هؤلاء المال ، ولكن أضع في الطعام سماً فاقتلهما . وقال ذانك : لأي شيء نعطي هذا ثلث المال ، ولَكِن إذا رجع قتلناه . فبقي ذلك المال في المفازة ، وأولئك الثلاثة قتلى عنده .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السائب بن يزيد سمعت عمر بن الخطاب Bه يقول : والذي لا إله إلا هو ثلاثاً ما من الناس أحد إلا له حق في هذا المال وغناه في الإِسلام ، والرجل وحاجته في الإِسلام ، والله لئن بقيت ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من هذا المال وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر بن عبد العزيز Bه قال : وجدت المال قسم بين هذه الثلاثة الأصناف : المهاجرين والأنصار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان Bه أنه قال في قوله : { ويحبون المال حبّاً جمّاً } قال رسول الله A : « ما A يقرأ { كلا بل لا يكرمون اليتيم ، ولا يحضون على طعام المسكين ، ويأكلون التراث أكلاً لمّاً ويحبون المال قال : كان النبي A يقرأ « كلا بل لا يكرمون اليتيم ولا يحضون على طعام المسكين » إلى قوله : « ويحبون المال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال: يا رسول الله، إن أصحابك قد شق عليهم، وقالوا: فأيَّ المال نتخذ؟ فقال: لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكرًا قال: لما نزلت هذه الآية:(والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله)، قال المهاجرون: وأيَّ المال قال: فأدركته على بعيرٍ فقلت: يا رسول الله، إن المهاجرين قالوا: فأيَّ المال نتخذه؟ فقال رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أمي تعطيني من المال حاجتي فأنفقه وأفسده وأبذره ولا تسألني أمي عنه فلما طال ذلك وكبرت أحببت أن أعلم من ساحرا وجمع هذه الأموال من السحر قال : فأكلت ما أكلت ومضى ما مضى ثم تفكرت قلت : يوشك أن يذهب هذا المال فسلمت عليه فقال : من الرجل ؟ قلت : فلان بن فلان صديقك قال : نعم مرحبا ما جاء بك فقد ترك أبوك من المال

تفسير الجلالين

علينا ونحن أحق بالملك منه } لأنه ليس من سبط المملكة ولا النبوة وكان دباغا أو راعيا { ولم يؤت سعة من المال

الوسطية في القرآن الكريم

عليه وسلم-: "ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان، من عبد الله وحده، وعلم أنه لا إله إلا الله، وأعطى زكاة