فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

اقتربت يامقتدر يامليك وفي الرحمن ياذا الجلال والإكرام يارب المشرقين يارب المغربين يا باقي يامعين وفي الحديد وقال تفسيرها يدخلون فيها ما ليس منها وأخرج عبد الرزاق بن حميد وابن جرير عن قتادة فى الآية قال يشركون سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله 0 سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ) قد تقدم تفسير هذا في سورة الحديد الحشر

معالم التنزيل

انظر: أسباب النزول للسيوطي بهامش تفسير الجلالين ص (721) في أسباب نزول سورة الحديد. (9) انظر: زاد المسير

معالم التنزيل

[سورة الحديد (57) : الآيات 19 الى 20] وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ

تفسير القرآن العظيم

وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي ف أَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ [الحديد [سورة آل عمران (3) : الآيات 181 الى 184] لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ

تفسير القرآن العظيم

مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [الحديد [سورة الأنفال (8) : آية 30] وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ

تفسير القرآن العظيم

[سورة الإسراء (17) : الآيات 80 الى 81] وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ ولهذا يقول تعالى: لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ- إلى قوله- وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ [الحديد

تفسير القرآن العظيم

[سورة الكهف (18) : الآيات 45 الى 46] وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ [الحديد

تفسير القرآن العظيم

تَعَالَى: سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ [الحديد [سورة الواقعة (56) : الآيات 13 الى 26] ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (14

تفسير القرآن العظيم

[سورة الحديد (57) : الآيات 4 الى 6] هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ