الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: واذكر - يا محمد - لهؤلاء المشركين وأهل الكتابين الذين ينتحلون ملَّة إبراهيم وليسوا قال ابن عثيمين: " وهنا أضاف الربوبية إلى إبراهيم: وهي من الربوبية الخاصة؛ فالربوبية بإزاء العبودية؛ فكما [بتصرف بسيط]. (¬2) تفسير ابن كثير: 1/ 405. (¬3) تفسير أبي السعود: 1/ 154. (¬4) الكشاف: 1/ 183. (¬5) تفسير ابن عثيمين: 2/ 40 - 41. (¬6) انظر: تفسير أبي السعود: 1/ 154.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عطية: "ووهم المهدوي على السدي في هذا، فنسب إليه أنه قال: إن الآية في الزكاة المفروضة ثم نسخ منها الوالدان، وقال ابن جريج (¬2) وغيره: هي ندب، والزكاة غير هذا الإنفاق، فعلى هذا لا نسخ فيها " (¬3). وقال ابن كثير: " وقال السدي: نَسَختها الزكاة. وفيه نظر" (¬5). الطبري (4069): ص 4/ 293 - 294. (¬3) المحرر الوجيز: 1/ 288 (¬4) تفسير القرطبي: 3/ 37. (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 572. (¬6) تفسير الطبري: 4/ 294 - 295. (¬7) انظر: مفاتيح الغيب: 6/ 383. (¬8) مفاتيح الغيب: 6/
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: إنما حَمَلهم على الكفر بآيات الله وقَتْل رُسُل الله وقُيِّضوا لذلك أنّهم كانوا يكثرون في سبب نزول الآية أقوال: أحدها: أخرج الطبري عن ابن عباس: " لما أسلم عبد الله بن سلام، وثعلبة بن سَعْية كانوا من خيارنا ما تركوا دين آبائهم، وذهبوا ¬__________ (¬1) انظر: كتاب العين: 6/ 190. (¬2) انظر: تفسير الثعلبي: 1/ 207. (¬3) انظر: كتاب العين: 6/ 190، والصحاج: 6/ 250. (¬4) صفوة التفاسير: 202. (¬5) تفسير الطبري: 7/ 117. (¬6) تفسير السمرقندي: 1/ 239. (¬7) تفسير ابن كثير: 2/ 104. (¬8) أخرجه ابن أبي حاتم (
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" 2/ 157، ورواه ابن أبي حاتم من طريق محمد بن سليمان بن الأصبهاني، عن ابن أبي ليلى به، كما في "تفسير ابن الأصبهاني عن ابن أبي ليلى، به. وقد ورد موقوفًا على ابن مسعود، رواه ابن جرير الطبري في "جامع البيان" 30/ 285 من ثلاثة طرق كلها من طريق ابن أبي ليلى عن الشعبي، عن ابن مسعود. ورواه هناد في كتاب "الزهد" 2/ 364 (694) موقوفًا على ابن مسعود، وإسناده منقطع.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه ابن جرير 30/60 حدثنا أبو هشام، قال: ثنا ابن فضيل، قال: ثنا عاصم، عن أبيه، عن ابن عباس، به. انظر تفسير الطبري 30/60 فقد أخرج ابن جرير عن مجاهد والحسن وقتادة، نحوه. 3 فتح الباري 13/271. وذكره ابن كثير في تفسيره 8/347 عنه تعليقا. 5 فتح الباري 13/271. لم أقف عليه مسنداً، وقد ذكره ابن كثير في تفسيره 8/347 عنه تعليقا. وقال ابن حجر: فعلى هذا فهو من العام بعد الخاص. فتح الباري 13/271.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال الماوردي: "، فأراد بهذا ضرب المثل أن كثير البِر مثل زرع المطر كثير النفع، وقليل البِر مثل زرع الطل 1/ 328. (¬7) أنظر: المحرر الوجيز: 1/ 360. (¬8) أنظر: تفسير الطبري: (6084): ص 5/ 539. [النهاية في غريب الحديث: 3/ 124]. (¬9) أنظر: تفسير الطبري: (6086): ص 5/ 539. (¬10) أنظر: تفسير الطبري : (6085): ص 5/ 539. (¬11) أنظر: تفسير ابن ابي حاتم (2768): ص 2/ 521. (¬12) نقلا عن: المحرر الوجيز: 1/ فَغَدَتْ تَبَسَّمُ عن نُجُومِ سَمَاءِ (¬15) أخرجه ابن ابي حاتم (2767): ص 2/ 521.
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
وما قرره الصحابة والتابعون من عدم قبول ما خالف السنة أصبح قاعدة عند المفسرين عامة، فكل تفسير خالف السنة فهو مردود، وعلى ذلك اتفقت أقوالهم: فالطبري في تفسير قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ تقع في الدنيا قبيل يوم القيامة، وتعقبه بقوله: «وهذا القول الذي ذكرناه عن علقمة ¬_________ (¬1) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 208)، وفتح القدير (1/ 439). (¬2) سنن الدارمي (1/ 152)، والشريعة (ص 57)، والإبانة لابن بطة " الإيمان " (1/ 249)، ولمزيد شواهد انظر تفسير ابن أبي حاتم (5/ 1406). (¬3) سورة الحج
تفسير القرآن بالسنة
ومن المصادر المهمة أيضاً : كتب التفسير بالمأثور، كتفسير ابن جرير ، وابن كثير ، والدر المنثور وغيرها من ضوابط تفسير القرآن بالسنة : هناك ضوابط عامة للتفسير ، سواء تفسير القرآن بالقرآن ، أو بالسنة ، أو بأقوال ما تفسير القرآن بالسنة خاصة ، فيشترط فيه أن يكون المفسِّر عارفاً بالسنة النبوية رواية ودراية ، مع التحرز والله تعالى أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد . ¬__________ (¬1) تفسير القرآن الكريم ، أصوله وضوابطه
ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة
ونوقش دليل القول الثاني: ¬__________ (¬1) ينظر: تفسير البغوي (2/8) , والبرهان للزركشي (2/199) , والإتقان ودراسات في علوم القرآن للرومي (508) . (¬2) ينظر: البرهان للزركشي (2/199) , والإتقان (1/592) . (¬3) ينظر: تفسير الطبري (23/211). (¬4) ينظر: تفسير ابن كثير (1/345). (¬5) ينظر: تفسير البغوي (1/8) , والإتقان (1/592)
أقوال القاضي عياض في التفسير
وقال ابن عطية(¬8) :" فإن دعائك لهم سكوناً لأنفسهم وطمأنينة ووقاراً " . التوبة : 114 ] . 133 / 14 قال القاضي عياض(¬9) :" { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ } في قول أكثرهم أي: كثير ـــــــــــــــــ الدراسة : ¬__________ (¬1) أخرجه عنه الطبري في " جامع البيان " 11 / 663 ، وابن أبي حاتم في " تفسير المحرر الوجيز " 8 / 266 . (¬6) في " الجامع لأحكام القرآن " 8 / 250 ، وانظر " مجاز القرآن " 1 / 268 ، " تفسير غريب القرآن " ص 192 ، " بحر العلوم " 2 / 72 ، " تفسير المشكل من غريب القرآن " ص 99 ، " تفسير القرآن