زاد المسير في علم التفسير
الأنبياء والمؤمنون قاله الزجاج وما لنا لا نؤمن بالله وما جآءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
استنبطه محمد بن كعب القرظي، وذلك أن الله تعالى قال حين فرغ من قصة المذبوح: {وبشرناه بإسحاق نبياً من الصالحين
زاد المسير في علم التفسير
فالمعنى أنه كان يبقى مكانه إلى يوم القيامة فاجتباه ربه أي استخلصه واصطفاه وخلصه مم الذم فجعله من الصالحين
تفسير القرآن للعثيمين
لقوله تعالى: {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات}؛ ولقول الله تبارك وتعالى: {وبشرناه بإسحاق نبيًّا من الصالحين
تفسير القرآن للعثيمين
بالنذر؛ لأن الناذر معاهد لله، كما قال تعالى: {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
ونطمع) حالاً من (لا نؤمن) على أنم أنكروا على أنفسهم لأنهم لا يوحدون الله، ويطمعون مع ذلك أن يصبحوا الصالحين
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وبعض العلماء يقول: من هؤلاء الأمم الصالحين: السبط الذين خرجوا من بين أظْهُرِ بَنِي إِسْرَائِيل.
مفردات القرآن للفراهي
وهذا ينفع الصالحين الذين جاء فيهم: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات:
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
بالمتعارف، هو الطاعة والعبادةن ليكون من باب عطف الخاص على العام من حيث الفعل والفاعل تشريفاً لعباده الصالحين
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
الآية، يعني: ألا تتعجب من حال المخالفين، فإن الكائنات مطوعةٌ لله خاضعةٌ لجلاله، وكثيرٌ من عباده الصالحين