جامع البيان في تأويل آي القرآن
10192- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال: قال لي عبد الرحمن النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ) [سورة محمد بن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة، عن منصور، عن سعيد بن جبير قال: أمرني عبد الرحمن حدثنا طلق بن غنام، عن زائدة، عن منصور قال، حدثني سعيد بن جبير= أو: حُدّثت عن سعيد بن جبير: أن عبد الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي"، الصلاة المفروضة، الصبح والعصر. 13270 - حدثني محمد بن موسى بن عبد الرحمن ، أرأيت قول الله: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ [سورة - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن __________ (1) الأثر: 13270 -"محمد بن موسى بن عبد الرحمن وكان في المطبوعة هنا"موسى بن عبد الرحمن الكندي" ، غير ما في المخطوطة ، وحذف"محمد بن" ، وهذا تصرف معيب
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الأحوص (¬5)، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، ¬__________ = 9/ 186 (5282) كلاهما من طريق عبد الرحمن والترمذي كتاب: أبواب تفسير القرآن، باب: ومن سورة مريم (3160)، من طريق يحيى بن سعيد عن شعبة به، ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة به. قال الترمذي بعد روايته الحديث: قال عبد الرحمن: قلت لشعبة إن إسرائيل، حدثني عن السدي، عن مرة، عن عبد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأعراف إن ربكم الله إلى قوله من المحسنين الأعراف الآية 54 - 57 وآخر بني إسرائيل قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن الإسراء الآية 110 إلى آخرها وعشر آيات من أول الصافات إلى قوله لا زب وآيتان من الرحمن يا معشر الجن والإنس إلى قوله فلا تنتصران الرحمن الآية 33 - 34 ومن آخر الحشر لو أنزلنا هذا القرآن على جبل الحشر الآية 21 لنا قد فلج حتى أذهب اللله عنه ذلك وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال : من قرأ عشر من سورة
تفسير جزءعم للشيخ مساعد الطيار
وكأساً دهاقا * لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا * جزاء من ربك عطاء حسابا * رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا * يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا * ذلك بسم الله الرحمن الرحيم سورة النبأ …1- قوله تعالى : {عم يتساءلون } أي : عن أي شيء يسال كفار مكة بعضهم
ما وقع في القرآن بغير لغة العرب
الكلمات المشتركة أول القرآن {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} اشتملت على أربع كلمات اسم، الله، الرحمن ، الرحيم، ابدأ بالكلام على الرحمن. قال البيضاوي في تفسير قوله تعالى في سورة الفرقان6. {قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ} الآية. مشتركة بين اللغتين، فالاسم (شم) بإبدال السين شينا وذلك كثير في العبرانية، والله (الوهيم) والرحمن الرحمن
الانتصار للقرآن للباقلاني
لأنها ليست من جُملتها، وإن كان قارئُ جميع السور مع بسم الله الرحمن الرحيم قد ختمَ جميعَ السُّور وضمَّ التلاوتَين ختما لكتابه، كذلك حكمُ خاتمِ القرآن بإسقاط بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، إلا في سورة الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ آيةٌ منزَلةٌ فاصلةٌ بين السور أنّ ثوابَ خاتمِ جميعِ القرآن مع إسقاطه تلاوةَ بسم الله الرحمن الثواب وقِلَّتُه مما لا تعلُّقَ له في هذا الكتاب، ولو قلنا: إنّ ثوابَ خاتمِه مع الافتتاح ببسم الله الرحمن
التفسير الوسيط
وقد أنزل الله تعالى آيات تفيد العموم في حال البارّ والعاقّ، ولم يصح كون آيات العقوق نزلت في عبد الرحمن وإني لأعرف فيمن نزلت هذه الآية: وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ وهذه هي الآيات الآتية في العاق لوالديه: [سورة قال ابن عطية: الأصوب أن تكون هذه الآية في أهل هذه الصفات، ولم يقصد بها عبد الرحمن بن أبي بكر ولا غيره تعالى: أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ وكان عبد الرحمن
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
/ 231 44: يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ: يطوّفون: طلحة بن مصرف: 5/ 232 يطافون: أبو عبد الرحمن 78: تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ: ذو الجلال: ابن عامر- أهل الشام: 5/ 237 56- سورة إسحاق.: 5/ 242 ولا ينزفون: الجحدري- الأعمش- أبو حاتم- ابن أبي إسحاق- طلحة- ابن مسعود- عيسى- أبو عبد الرحمن : 5/ 242 22: وَحُورٌ عِينٌ: وحور عين: حمزة- الكسائي- المفضل- عاصم- الحسن- أبو عبد الرحمن- الأعمش- أبو
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الحرام) قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أبو عامر حدثنا قرّة عن محمد بن سيرين قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة ورجل أفضل في نفسي من عبد الرحمن حُميد بن عبد الرحمن عن أبي بكرة - رضي الله عنه وانظر حديث مسلم تحت الآية رقم (217) من سورة البقرة.