القرآن ونقض مطاعن الرهبان
اعترضَ على تكرارِ قولِه تعالى: (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) في سورة الرحمن، حيث ذُكرت الآيةُ إِنَّ قولَه تعالى: (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) قد ذُكِرَ في سورةِ الرحمن إحدى وثلاثين كُل مرةٍ لهدفٍ جديد، وكانت متناسبةً مع الآياتِ التي سَبَتَتْها، وخاتمةً مناسبةً لها، لأَنَّ سورةَ الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقول مروان بن الحكم ، واتبعه قتادة : أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، قول خطأ ناشىء عن جور ، حين دعا مروان ، وهو أمير المدينة ، إلى مبايعة يزيد ، فقال عبد الرحمن : جعلتموها هرقلية؟ كلما مات هرقل هذا القول أنه قال تعالى : { أولئك الذين حق عليهم القول } ، وهذه صفات الكفار أهل النار ، وكان عبد الرحمن وممن له في الإسلام غناء يوم اليمامة وغيره. { أف لكما } : تقدم الكلام على أف مدلولاً ولغات وقراءة في سورة
المعز فيما انفرد به حفص من طريق الحرز
ولوالديه ولمشايخه وأهله والمسلمين تقريظ للعلامة الشيخ عبد الباسط حامد الشهير بعبد الباسط هاشم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الرحيم الرحمن مُنزِلِ القرآن ومعلمُ الإنسانَ البيان سبحانه تولى بنفسه حفظ القرآن فقال الباسط هاشم أستاذ غريب تفسير القرآن الكريم (سابقاً ) كلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف بسم الله الرحمن ورسوله . ( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولاتموتن إلا وأنتم مسلمون )(¬1) ( ¬__________ (¬1) - سورة
التفسير الوسيط
وقد أنزل الله تعالى آيات تفيد العموم في حال البارّ والعاقّ ، ولم يصح كون آيات العقوق نزلت في عبد الرحمن لأعرف فيمن نزلت هذه الآية : وَ الَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ وهذه هي الآيات الآتية في العاق لوالديه : [سورة قال ابن عطية : الأصوب أن تكون هذه الآية في أهل هذه الصفات ، ولم يقصد بها عبد الرحمن بن أبي بكر ولا غيره تعالى : أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ وكان عبد الرحمن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وأخرى جمعها كقوله تعالى هنا: {إنّ المتقين في جنات} وتارة ثناها قال تعالى: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} (الرحمن إلى الدنيا وبالإضافة إليها جنات لا يحصرها عدد وأما تثنيتها فسيأتي الكلام عليها إن شاء الله تعالى في سورة الرحمن وهو قوله تعالى: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} (الرحمن: 46) (11/210) فقيل: جنة لخوفه من ربه، وجنة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
44 : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ : يطوّفون : طلحة بن مصرف : 5/ 232 يطافون : أبو عبد الرحمن تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ : ذو الجلال : ابن عامر - أهل الشام : 5/ 237 56 - سورة 242 ولا ينزفون : الجحدري - الأعمش - أبو حاتم - ابن أبي إسحاق - طلحة - ابن مسعود - عيسى - أبو عبد الرحمن : 5/ 242 22 : وَحُورٌ عِينٌ : وحور عين : حمزة - الكسائي - المفضل - عاصم - الحسن - أبو عبد الرحمن - الأعمش
تفسير السلمي
| < > ذكر ما قيل في سورة الشعراء < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | قوله تعالى : ! الشعراء : ( 1 ) طسم > > [ الآية : 1 ] . | | قال الجنيد رحمه الله : الطاء طرب التابعين في ميدان الرحمن 2 < وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث > 2 { < الشعراء : ( 5 ) وما يأتيهم من . . . . .
تفسير السلمي
| < > ذكر ما قيل في سورة فصلت < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | قوله تعالى : ! 2 < حم تنزيل من الرحمن الرحيم > 2 { < فصلت : ( 1 - 2 ) حم > > [ الآية : 1 ، 2 ] . | | قال سهل في قوله قال : الحافظ للملك هو الله . | | قال بعضهم : انزل هذا القرآن الرحمن الرحيم . | | وقال ابن عطاء في قوله
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: (لما أمروا بالسجود له) أي كما ذكره في سورة الفرقان بقوله تعالى:{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُواْ ٱلرَّحْمَـٰنُ }[الفرقان: 60] وهذا القول منهم على سبيل العناد، ويسمى عند أرباب المعاني تجاهل العارف، فإن الرحمن هو المنعم على عباده، وهم يشاهدون نعمه عليهم، ومع ذلك قالوا: (وما الرحمن) وهذا كقول فرعون{ وَمَا رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ }[الشعراء: 23].قوله: { هُوَ رَبِّي } أي الرحمن الذي أنكرتموه هو خالقي.
تفسير النسائي
1- أنا إسماعيل بن مسعود، نا خالد - يعني: ابن الحارث، حدثنا شعبة، عن خُبيب بن عبد الرحمن، قال: سمعت حفص ٱسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ } [الأنفال: 24] ألا أُعلِّمك أعظم سورة بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع منه، عن ابن القاسم قال: حدثني مالك - واللفط له - عن العلاء بن عبد الرحمن وسلم: " اقرؤا؛ يقول العبد: الحمد لله رب العالمين، يقول الله تبارك وتعالى: حمدني عبدي، يقول العبد: الرحمن