نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
لهذا الانتظام والترتيب السوري في مقرر هذا الكتاب : هو ما رضيه الله سبحانه وتعالى فأقره ؛ فلما كانت سورة آل عمران منزله تاج الراكب وكان منزله سورة البقرة منزلة سنام المطية ؛ قال ( ص ) : ( لكل شيء سنام وسنام القرآن سورة البقرة ، لكل شيء تاج وتاج القرآن سورة آل عمران ( وإنما بدىء هذا الترتيب لسورة الكتاب لأن علم الكتاب أقرب إلى المخاطبين من تلقي علن أمر الله ، فكان في تعلم سورة البقرة والعمل بها تهيؤ لتلقي لما وقع بها الإفصاح في سورة آل عمران كذلك وقع في آل عمران من نحو ما وقع تفصيبه في سورة البقرة ليصير
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله : الرحمن الفاتحة : ( 3 ) الرحمن الرحيم 19 حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا زيد بن الحباب عن عنبسة قاضي الري الله : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي ، فاذا قال الحمد لله رب العالمين ، قال : مدحني عبدي ، واذا قال ، الرحمن الوجه الثاني : 20 حدثنا أبي ، ثنا محمد بن عبد الرحمن العرزمي ، ثنا أبي ، عن جويبر ، عن الضحاك في قوله : الرحمن الرحيم قال : الرحمن بجميع خلقه ، والرحم بالمؤمنين خاصة . الوجه الثالث : 21 حدثت عن كثير بن شهاب ، عن الحكم بن هشام حدثني خالد بن صفوان التميمي في قوله : الرحمن
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
وما الرحمن قالوا لا نعرف الرحمن
فتح البيان في مقاصد القرآن
(وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن)؟ قال المفسرون: إنهم قالوا: ما نعرف الرحمن. إلا رحمن اليمامة، يعنون مسيلمة قال الزجاج: الرحمن اسم من أسماء الله فلما سمعوه أنكروا فقالوا: وما الرحمن وقيل: زادهم ذكر الرحمن تباعداً من الإيمان، كذا قال مقاتل.
مقدمات التفاسير
والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه والبيهقي عن ابن عبد الله بن مغفل قال سمعني أبي وأنا أقرأ ) بسم الله الرحمن صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم جهر ) بسم الله الرحمن الرحيم ( وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال الجهر ) بسم الله الرحمن الرحيم ( قراءة الأعراب وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم قال جهر الإمام ) بسم الله الرحمن الرحيم ( بدعة وأخرج ابن الضريس عن يحيى بن عتيق قال كان الحسن يقول اكتبوا في أول الإمام ) بسم الله الرحمن الرحيم ( واجعلوا بين كل سورتين خطا
أسباب نزول القرآن
أخبرنا أبو عبد الرحمن بن أبي حامد، أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب، أخبرنا يحيى بن سورة الملك بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. قوله عز وجل (وَأَسِرّوا قَولَكُم أَو اِجهَروا بِهِ) الآية. سورة القلم بسم الله الرحمن الرحيم. قوله عز وجل (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ). سورة الحاقة بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. سورة المعارج
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
البحرين وما بينهما اعتراض الأول أولى والمراد بالمشرقين مشرقا الشتاء والصيف وبالمغربين مغربين مغرباهما الرحمن آلاء ربكما تكذبان ) فإن في ذلك من النعم ما لا يحصى ولا يتيسر لمن أنصف من نفسه تكذيب فرد من أفراده الرحمن والمعنى أنه أرسل كل واحد منهما يلتقيان أي يتجاوران لافصل بينهما في مرأى العين ومع ذلك فلم متختلطا الرحمن يلتقيان ) في محل نصب على الحال من البحرين وجملة ( بينهما برزخ ) يجوز أن تكون مستأنفة وأن تكون حالا الرحمن فبأي آلاء ربكما . . . . . ( فبأى الأء ربكما تكذبان ) فإن هذه الآية وأمثالها لا يتيسر تكذيبها بحال الرحمن
التسهيل لعلوم التنزيل
الأرض وشبهه، فاجتمع لامان، فأدغمت إحداهما في الأخرى، وفخم للتعظيم إلّا إذا كان قبله كسرة الثامنة: الرحمن الرحيم صفتان من الرحم ومعناهما الإحسان فهي صفة فعل وقيل: إرادة الإحسان، فهي صفة ذات التاسعة: الرحمن الرحيم على ما روي عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّ الرحمن في الدنيا والرحيم في الآخرة، وقيل : الرحمن عام في رحمة المؤمنين والكافرين لقوله: وكان بالمؤمنين رحيما فالرحمن أعمّ وأبلغ، وقيل: الرحمن أبلغ لوقوعه بعده، على طريقة الارتقاء إلى الأعلى العاشرة إنما قدّم الرحمن لوجهين: اختصاصه بالله، وجريانه
المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات
وبناءً على هذه القاعدة لا تكون البسملة آية لا من الفاتحة ولا من بداية كل سورة بل هى جزء آية من سورة النمل (1) إذ لم يتواتر كونها آية فى كل سورة ، وإن تواترت كتابتها فى بداية كل سورة ، وكذلك قراءتها. قيل: وهو الذى يقتضيه صنع الشافعى فى إثبات البسملة من كل سورة. الرحمن. ومثل قوله تعالى: ((ويل يومئذٍ للمكذبين)) من سورة المرسلات.
نظرات في القرآن الكريم
وقال الضحاك وعطاء: المؤمنون، وقال مجاهد: ويل للمطففين، فهذا ترتيب ما نزل من القرآن بمكة ثلاث وثمانون سورة وأما ما نزل بالمدينة فإحدى وثلاثون سورة، فأول ما نزل بها سورة البقرة، ثم الأنفال، ثم آل عمران، ثم الأحزاب ، ثم الممتحنة، ثم النساء، ثم إذا زلزلت الأرض، ثم الحديد، ثم سورة محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم الرعد، ثم سورة الرحمن، ثم هل أتى على الإنسان، ثم الطلاق، ثم لم يكن، ثم الحشر، ثم الفلق، ثم الناس، ثم إذا جاء وقد رأينا خلافًا بين علماء الروايات في أماكن النزول، خذ مثلاً سورة الأنعام، فهناك قول بأنها نزلت كلها