الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الأموال وعبد بن حميد وأبو داود وفي ناسخه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في سننه عن مالك وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن مردويه والبيهقي عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : سمعت عمر بن الخطاب وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن أبي نجيح Bه قال : المال ثلاثة : مغنم ، أو فيء ، أو صدقة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي وضعفه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله A : « لا يذهب السخاء على الله ، السخي قريب من الله وأخرج ابن عدي في الكامل والبيهقي وضعفه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « السخي قريب من الله قريب وأخرج البيهقي من طريق الزهري عن عبد الرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك Bه أن النبي A قال : « من سيدكم يا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البزار وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس أنه سمع عمر بن الخطاب ثم إن عمر جاء فقال رسول الله A : يا ابن الخطاب ما أخرجك هذه الساعة؟ قال : أخرجني الذي أخرجكما فقال رسول قوة فتنطلقان إلى هذا النخل فتصيبان من طعام وشراب؟ فقلنا : نعم يا رسول الله ، فانطلقنا حتى أتينا منزل مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : " صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من الشهر صوم الدهر فأنا صائم في تضعيف الله ومفطر في تخفيفه ولفظ ابن على باب معاوية ومعنا أبو ذر فذكر أنه صائم فلما دخلنا ووضعت الموائد جعل أبو ذر يأكل فنظرت إليه فقال : مالك قال : " صيام شهر بعشرة أشهر وستة أيام بعده بشهرين فذلك تمام السنة يعني رمضان وستة أيام بعده " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بنان فقتل أبو جهل في تسعة وستين رجلا وأسر عقبة بن أبي معيط فقتل صبرا فوفى ذلك سبعين وأسر سبعون وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن بعض بني ساعدة قال : سمعت أبا أسيد مالك بن ربيعة رضي الله عنه بعدما أصيب حتى نقرن محمدا وأصحابه في الحبال فلا تقتلوا وخذوهم أخذا وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق عكرمة عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حزنوا ثم تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " وأخرج ابن " وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي عن أبي مالك من نور فيجلسون عليها يفزع الناس ولا هم يفزعون وهم أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تميل إليه فذاك عدو الله إبليس أراد أن تميل إليه وأما الذين سلموا عليك فإبراهيم وموسى وعيسى " وأخرج ابن يمينه رأى من في الجنة من ذريته ضحك وإذا نظر عن يساره رأى من في النار من ذريته بكى ثم قال أنس بن مالك : يا ابن أخي إنه يطول علي الحديث ثم عرج بي حتى جاء السماء السادسة فاستفتح فقال : من هذا ؟ قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : وآتينا داود زبورا قال : كنا نحدث أنه دعاء علمه داود وتحميد أو تمجيد الله عز و جل ليس فيه حلال ولا حرام ولا فرائض ولا حدود وأخرج ابن أبي حاتم ساقية لا يزال فيها الماء يفضل ثمرها في زمان الثمار ولا تزال خضراء في غير زمان الثمار وأخرج أحمد عن مالك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذلك:"ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون"، القنو الذي قد حشف، ولو أهدي إليكم ما قبلتموه. (2) . 6141 - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن السدي، عن أبي مالك، عن البراء بن عازب، قال: كانوا يجيئون وذكره ابن كثير في تفسير 2 : 40 ، 41 ونسبه للحاكم ، وأنه قال : "صحيح على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه"
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
مجلسه وقال : انت احق بهذا المكان مني واقام لهم امرهم ذلك الغلام اربعين سنة . 18281 حدثنا أبو عبيد الله ابن اخي ابن وهب ، حدثنا عمي ، حدثنا أبو صخر : ان يزيد الرقاشي حدثه : انه سمع انس بن مالك ولا اعلم الا ان