روح البيان ط إحياء التراث

لَحْمًا طَرِيًّا} (النحل : 14) والمراد بتحريم الميتة تحريم أكلها وشرب لبنها أو الانتفاع بها لأن الأحكام الشرعية

البحر المحيط في التفسير

وقال قتادة : آيات القرآن لتضمنه النواهي الشرعية ؛ وقيل : كل ما زجر عن معاصي الله .

تفسير الخازن

يعني معاني الكتاب وحقائقه لأن المقصود الأعظم تعليم ما في القرآن من دلائل التوحيد والنبوة والأحكام الشرعية

تفسير الخازن

( يعني بالإيمان وتوحيد الله ) وينهاهم عن المنكر ( يعني عن الشرك بالله , وقيل : المعروف ما عرف في الشرعية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فى كتب التفسير ما يتعلق بتفسير ألفاظ الكتاب العزيز وذكر أسباب النزول وبيان ما يؤخذ منه من المسائل الشرعية

تفسير ابن عرفة

قلت: وبين الأصوليين خلاف في لزوم عكس العلة الشرعية، وأشار إليه ابن بشير في النكاح الأول، وكلام ابن عبد

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

أنها منزلة من عند الله بألفاظها، والأحاديث النبوية، وإن كانت مما نؤجر على قرأتها، واستخراج الأحكام الشرعية

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

فإذا توفرت هذه الشروط، وليس للتفسير ما ينافيه أو يعارضه من الأدلة الشرعية، جاز الأخذ به أو تركه، لأنه

المهذب في تفسير جزء عم

أما زيارة القبور ، فمباحة بالآداب الشرعية،بأن يبدأ الزائر السلام على صاحب القبر عند رأسه ، ثم يتجه إلى

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

الأحكام الشرعية الحكم الأول : ما المراد باليمين اللغو ، وهل فيه كفارة؟ دل قوله تعالى : { لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ