جامع البيان في تأويل آي القرآن
بما عملتم، أو فعلتم. 2182- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن فضيل، عن أبي مالك الأشجعي، عن المغيرة بن عتيبة ابن فضيل : هو محمد بن فضيل بن غزوان ، مضى : 1840 . وترجمه ابن أبي حاتم 4/1/227 هكذا : "مغيرة بن عتيبة بن نهاس العجلي . وكان قاضيًا لأهل الكوفة . قال ابن المبارك : ابن النحاس ، عن . . . وعن مكتب بن جابر . . . " . وذكره ابن كثير 1 : 348 ، نقلا عن ابن مردويه وابن أبي حاتم ، من طريق عبد الواحد بن زياد ، عن أبي مالك
تفسير القرآن العظيم
الهيثمي في المجمع (7/216) : "رجاله رجال الصحيح". (5) في ف، أ: "أحمد". (6) الاعتقاد (ص169) . (7) رواه ابن أبي عاصم في السنة برقم (404) من طريق الحسن بن موسى، عن حماد بن سلمة به. (8) تفسير الطبري (15/41) . ( ليعذبوا". (11) رواه أبو نعيم في الحلية (6/308) من طريق سفيان الثوري، عن الربيع بن صبيح به، وضعفه الحافظ ابن ولأن الله وصف خدم أهل الجنة بالخلود فقال: (ويطوف عليهم ولدان مخلدان) [الإنسان: 19] وسيأتي تضعيف الحافظ ابن كثير له، والله تعالى أعلم.
معالم التنزيل
. - وأخرجه ابن أبي حاتم كما في «تفسير ابن كثير» عند هذه الآية والواحدي في «أسباب النزول» 852 وفي «الوسيط ولم يذكر اسم «أبي الدحداح» . - وإسناده واه لأجل حفص بن عمر بن ميمون، ضعفه الحافظ في «التقريب» وجرحه ابن
معالم التنزيل
. - وله شواهد منها: - حديث عبادة بن الصامت عند ابن أبي حاتم كما في «تفسير ابن كثير» (1/ 289) وأحمد بن «لعن» [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم] وهي زيادة من النساخ، وليست بشيء، فالخبر عن ابن
معالم التنزيل
وقال الحافظ في «تخريج الكشاف» (1/ 390) : حديث ابن عمر ضعيف وحديث أنس معلول، وصوّب البيهقي كونه من مرسل وقال ابن المنذر: لا يثبت مسندا، والصواب من الروايات رواية الحسن المرسلة اهـ. ولمزيد الكلام عليه راجع «نصب الراية» (3/ 8- 10) فقد ذكر طرقه وكشف عن عللها وانظر أيضا «تفسير ابن كثير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إحدى الأمم تفضيلا لها قرأ الجمهور ومكر السيء بخفض همزة السيء وقرأ الأعمش وحمزة بسكونها وصلا وقد غلط كثير ومثله قراءة من قرأ وما يشعركم بسكون الراء ومثل ذلك قراءة أبى عمرو إلى بارئكم بسكون الهمزة وغير ذلك كثير قال أبو على الفارسى هذا على إجراء الوصل مجرى الوقف وقرأ ابن مسعود ومكرا سيئا ) ولا يحيق المكر السيء في الأرض ( أى ما كان ليسبقه ويفوته من شىء من الأشياء كائنا ما كان فيهما ) إنه كان عليما قديرا ( أى كثير مسعود وقتادة وقال بالثانى الكلبى وقال ابن جريج والأخفش والحسين ابن الفضل أراد بالدابة هنا الناس وحدهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال ابن كثير في التفسير 1: 507 بعد روايته الخبر: "هو حديث غريب جدًا، وهذا الأثر غريب عن عمر". وفي المخطوطة وابن كثير"قمأة"، وليس جمعًا قياسيا، ولا هو وارد في كتب اللغة، ولكن إن صح الخبر، فهو إتباع لقوله: "صغرة" ومثله كثير في كلامهم. (2) انظر ما سلف 2: 534- 535/ ثم 3: 385، 563. (3) في المطبوعة: "بأن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال ابن كثير في التفسير 1 : 507 بعد روايته الخبر : "هو حديث غريب جدًا ، وهذا الأثر غريب عن عمر" . وفي المخطوطة وابن كثير"قمأة" ، وليس جمعًا قياسيا ، ولا هو وارد في كتب اللغة ، ولكن إن صح الخبر ، فهو إتباع لقوله : "صغرة" ومثله كثير في كلامهم . (2) انظر ما سلف 2 : 534- 535/ ثم 3 : 385 ، 563 . (3) في المطبوعة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
البيت واسماعيل 1233 حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا عثمان بن عمر ثنا إبراهيم بن نافع عن كثير بن كثير بن المطلب عن سعيد بن جبير عن بن عباس انه قال : قال إبراهيم ، يا اسماعيل : ان ربك قد امرني ان العليم . 1234 حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني أخبرنا عبد الرزاق انبا معمر عن ايوب وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة - يزيد احدهما على الاخر - عن سعيد بن جبير قال : قال ابن عباس : قال إبراهيم :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير عن عطاء وعهدنا إلى إبراهيم قال : أمرناه . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { أن طهرا بيتي } قال : من الأوثان . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : إذا كان قائماً فهو من الطائفين ، وإذا كان جالساً فهو من العاكفين قال : لا تفعل فإن ابن عمر سئل عنهم فقال : هم العاكفون . وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بكر بن أبي موسى قال : سئل ابن عباس عن الطواف أفضل أم الصلاة؟ فقال : أما أهل