الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد قدمنا إيضاحها في سورة الكهف في الكلام على قوله تعالى : { وَلاَ يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً } [ : 121 ] ، وقوله تعالى : { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بني آدَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ الشيطان } [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأفرازهم عن بعضهم يوم يقول اللّه جل قوله : (وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) الآية 59 من سورة يس الآتية "لَخَبِيرٌ 11" بما عملوه في دنياهم لا يخفي عليه شيء منه فيجازيهم بحسبه وخص أعمال القلوب بالذكر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد تقدم بيانه في آخر سورة يس .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن جزى : سورة النَّازِعَاتِ اختلف في معنى النازعات والنشاطات والسابقات والسابحات والمدبرات ، فقيل لأنها تنشط من برج إلى برج ، وسابحات لأنها تسبح في الفلك ومنه : { وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } [ يس

الجدول في إعراب القرآن الكريم

[سورة يس (36) : آية 15] قالُوا ما أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شَيْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : { ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } تقدم تفسيره في سورة الأعراف ، وأنه يمر كما جاء من غير معينة ينقطع دونها سيره ، وهو قيام الساعة ، كقوله تعالى : { وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا } [ يس

مفردات القرآن

أي : في عزّة ومناع ، قال : أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها [الرعد / 35] ، هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ [يس وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ سورة

مفردات القرآن

لِلْمُطَفِّفِينَ [المطففين / 1] ، وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ [الهمزة / 1] ، يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا [يس قبل أن يبلغ قعره» أخرجه أحمد 3 / 75 ، والترمذي (انظر : عارضة الأحوذي 12 / 21 كتاب التفسير ، تفسير سورة

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

2 < يس > 2 ! و ( ! 2 < تبارك > 2 ! ( و الآيتين من آخر سورة البقرة بل و تفضيل ( ^ البقرة ^ و ( !

مفاتيح الغيب

سورة الذاريات ستون آية مكية بسم الله الرحمن الرحيم / جزء : 28 رقم الصفحة : 162 162 أول هذه السورة مناسب الآيات مسائل : المسألة الأولى : قد ذكرنا الحكمة وهي في القسم من المسائل الشريفة والمطالب العظيمة في سورة القوم على سماعه فخرج لهم البرهان المبين ، والتبيان المتين في صورة اليمين ، وقد استوفينا الكلام في سورة الوحدانية والرسالة والحشر ، وهي التي يتم بها الإيمان ، ثم إنه تعالى لم يقسم لإثبات الوحدانية إلا في سورة قَلَى } (الضحى : 1 ـ 3) وذلك لأن القسم على إثبات رسالته قد كثر بالحروف والقرآن ، كما في قوله تعالى : {يس