تفسير النسفي - دار النفائس

{ فَأْتُوا بِسُورَةٍ } [يونس : 38] أي فهاتوا أنتم نوبة واحدة من نوبه ، وهلموا نجماً فرداً من نجومه سورة إذا انطوت تحته أنواع واشتمل على أصناف كان أحسن من أن يكون بياناً واحداً ، ومنها أن القارىء إذا ختم سورة { مِّن مِّثْلِهِ } [يس : 42] متعلق بـ " سورة " صفة لها والضمير لما نزلنا أي بسورة كائنة من مثله يعني وَادْعُوا شُهَدَآءَكُم } [البقرة : 23] جمع شهيد بمعنى الحاضر أو القائم بالشهادة { مِّن دُونِ اللَّهِ } [يس

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

الآيات الأخرى فلم يرد فيها مثل هذا الأمر * تتقدم صفة الغفور على صفة الرحيم في آيات القرآن الكريم إلا في سورة إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ" فتأخر ذكر أصناف البشر ولذلك تأخرت المغفرة * ما سبب تقديم الجار والمجرور في سورة (يس): " وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ 20" وتأخيره في سورة القصص: " وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَدِينَةِ يَسْعَى" احتمال أنه جاء من أقصى المدينة، واحتمال أنه هو من سكان أقصى المدينة أما قوله في يس

عناية القاضي وكفاية الراضي

بعد فيه ألا ترى قوله: {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً} [سورة سورة يس بسم الله الرحمن الرحيم قوله: (مكية الم يستثن منها قوله وتكتب ما قدموا وآثارهم بناء على أنها نزلت اثنان وثمانون) وفي عدد آثر ثلاث وثمانون كما في كتاب العدد للداني ولا خلاف بينهما، دمانما الخلاف في يس قوله: (كالم في المعنى والإعراب) فتجري فيه الوجوه السابقة في سورة البقرة

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

فيه ألا ترى قوله : { وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً } [ سورة سورة يس بسم الله الرحمن الرحيم قوله : ( مكية ا لم يستثن منها قوله وتكتب ما قدموا وآثارهم بناء على أنها اثنان وثمانون ) وفي عدد آثر ثلاث وثمانون كما في كتاب العدد للداني ولا خلاف بينهما ، دمانما الخلاف في يس قوله : ( كالم في المعنى والإعراب ) فتجري فيه الوجوه السابقة في سورة البقرة

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة المائدة (5) : آية 82] لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ [سورة المائدة (5) : آية 83] وَإِذا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ [سورة المائدة (5) : آية 84] وَما لَنا لاَ نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ [سورة المائدة (5) : الآيات 85 الى 86] فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا يس فبكوا وآمنوا.

سلسلة التفسير

وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} [يس السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ} [يس :81] ، وكذلك في مطلع سورة (ق) قال الله حاكياً عن المشركين: {أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ} [ق:4-7] ، فلما أنكروا البعث -كما في سورة ونحو هذا في سورة الغاشية: {وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ *

تفسير النسفي - دار النفائس

{ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ } [يس : 47] (يس : 74). في الأصل ، ولكن لما قالوا ذلك استهزاءً كذبهم الله بقوله { إِنْ أَنتُمْ إِلا فِى ضَلَـالٍ مُّبِينٍ } [يس : 47] (يس : 74) وكذلك قال الله تعالى : 169 { قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ } [المنافقون

مفاتيح الغيب

أَنَّ الضَّمِيرَ فِي قَوْلِهِ: وَآيَةٌ لَهُمْ عَائِدٌ إلى العباد حيث قال: يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ [يس : 30] وقال بعد ذلك: وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ [يس: 33] وقال: وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ [يس: 37] وَقَالَ أَحَدٍ يَسْكُنُهَا فَقَالَ: وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ إلى أن قال: فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ [يس

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وهذا منقوض بقوله : {وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا} [يس : 66] و {وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَاهُمْ} [يس : 67 قال ابن الخطيب : وهذا ضعيف ؛ لأن قوله تعالى : {وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ} [يس : 66 ] مع قوله : {وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَاهُمْ} [يس : 67] أقرب من قوله : {لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً} , و {جَعَلْنَاهُ

تفسير المنتصر الكتاني

* أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ} [يس {وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ} [يس تعالى: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون} [يس قال تعالى: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ} [يس:30] أي: الذين أشركوا وماتوا مشركين في جميع الأمم، من أمة