التفسير المنير
في الموضوع بين الفقهاء: فقال أبو حنيفة: ينفذ حكم القاضي في العقود والفسوخ، ظاهرا وباطنا، لأن مهمته القضاء
التفسير المنير
وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ في التوراة وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ بالرشاوى في القضاء أَلِيماً
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
العاصون وتنسب إليهم، وتكون محكوم عليهم بها جارون على محتوم القضاء عليهم فيها، فلا يبقى عليهم عند ذلك
النكت في القرآن الكريم
اللَّهُ الرُّسُلَ} [المائدة: 109] وقيل: أقتت: أجلت لوقت ثوابها، وقيل: أقتت: جعل لها وقت يفصل فيها القضاء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الحق مصدقاً لما معهم} [البقرة: 91] لأن ما أحق غيباً مما أنزله الله فهو «حق» حتى السحر، وما أظهر غيب القضاء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما اشتملت الآيات الماضيات على تحتم إنجاز الوعد والعدل في الحكم، وختمت بقوه: {وقضي} أي وأوقع القضاء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما استغرق القضاء جميع وقائعهم.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فكانت صيحة قاضية بصممهم عن جميع تصرفاتهم، وصيحة النفخة الثانية في الصورة في الآخرة فهما نفختا حشر إلى القضاء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إلى ذلك الضمير البازر في {واستغفره} وأكد قوته كونه للرب تعالى، ولما كان في السابعة غزوة خيبر وعمرة القضاء
معترك الأقران في إعجاز القرآن
القادرون) ، يعني صوَّرنا، وبمعنى الوجود، كقوله تعالى: (إلا امْرأته قَدَّرْناها من الغابرين) ، وبمعنى القضاء