مفردات ألفاظ القرآن
يستعمل في المنفصل، و (أسف) في المتصل، يقال: المال تحته، وأسفله أغلظ من أعلاه، وفي الحديث: (لا تقوم الساعة حتى يظهر التحوت) (الحديث تمامه: (لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل، ويخون الأمين، ويؤتمن الخائن،
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أنْ يَكُونَ قَرِيباً ( يعني هو قريب لأن عسى من الله واجب نظيره قوله ) لعلّ الساعة تكون قريباً ( ، ) ولعلّ الساعة قريب ( .
آيات التقوى في القرآن الكريم
(إن زلزلة الساعة شئ عظيم ) تعليل للأمر بالتقوى أي أن الزلزال الذي يكون بين يدي الساعة (يوم القيامة) أمر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بنى إسرائيل , وكان هذا النبي الذي أتى بعده من غير قومه خاتم الأنبياء مطلقاً , وكان مبعوثاً مع نفس الساعة , وكان نزوله هو آخر الزمان علماً على الساعة , وصدرت هذه السورة التي نزل كثير منها بسببه بالوحدانية إشارة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما عقب سبحانه ما ضرب سابقاً من الأمثال بقوله تعالى {ورزقكم من الطيبات} وتلاه بذكر الساعة بقوله تعالى : {وما أمر الساعة} إلى آخره , واستمر فيما مضت مناسباته آخذاً بعضه بحجز بعض حتى ختم بالساعة وآمن من الظلم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عن الاستعجال وغيره من صفات النقص , والاتصاف بالكمال المنتج لأنه قادر على الأمور الهائلة ومنها جعل الساعة وأعلاهم رتبة وأعظمهم منزلة , بما آتاه من الخصائص التي منها المقام المحمود , وتمثيلاً لما أخبر به من أمر الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الاستهزاء والقذف بالسحر وغيره , والمناصبة بالعداوة والتوعد بكل شر , فقد انطبق آخر السورة على أولها بذكر الساعة وغيره , وتفصيل ما استعجلوا به من آيات الأولين وغير ذلك , وقام الدليل بالسمع بعد العقل على تحقق أمر الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقوله:( وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ) يقول تعالى ذكره: وأيّ شيء يدريك ويعلمك، لعل الساعة مجيئها( أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ ) يقول تعالى ذكره: ألا إن الذين يخاصمون في قيام الساعة
إعراب القرآن وبيانه
اشتمال من زلزلة لأن كلا من الحدث والزمان يصدق عليه انه مشتمل على الآخر والضمير في ترونها عائد على الساعة تعلق به لم تجز الحال وصارت الجملة مستأنفة أو أنها حال من الزلزلة أو من الضمير المستتر في عظيم أو من الساعة