التفسير البسيط
بحراً لاستبحاره، وهو سعته وانبساطه، ويقال: استبحر فلان في العلم، إذا اتسع فيه، وتبحر الراعي في رعي كثير والبحر: الشق (¬4)، ومنه البحِيرَة (¬5). ¬__________ = قوله: وقرئ (فرَّقنا): بها قرأ الزهري، انظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 288، والقرطبي في "تفسيره" 1/ 330، "البحر" 1/ 197. - وقوله: (تدوس بِنَا الجَمَاجِمَ والتَّرِيبَا 1/ 138، "الكشاف" 1/ 506، "البحر" 1/ 127، "الدر المصون" 1/ 349. (¬1) (كان) ساقط من (ج). (¬2) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 275، و"أبي الليث" 1/ 117، و"معاني القرآن" للزجاج 1/ 103، و"تفسير ابن عطية" 1/ 228. (¬3) "
التفسير البسيط
وهذا ما رجحه الطبري في "تفسيره" 4/ 182، وقال ابن عطية: (وهذا هو تفسير الجمهور لهذه الآية، وأنها في غزوة ورجحه ابن كثير في "تفسيره" 1/ 463. وانظر: "أسباب النزول" للواحدي 134 - 135. (¬1) قوله في: "تفسير الثعلبي" 3/ 154 ب، و"تفسير القرطبي" 4/
التفسير البسيط
10 - قوله: {وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ}: كثير الحلف بالباطل، {مَهِينٌ} قال مجاهد ومقاتل: ضعيف القلب وقال ابن عباس في رواية عطاء (¬5): يعني: الأخنس بن شريق؛ وهو قول السدي والكلبي (¬6). وقال القرطبي -تعقيبًا على ابن العربي-: (كلها إن شاء الله تعالى صحيحة على مقتضى اللغة والمعنى ...) "الجامع" 18/ 231. (¬1) انظر: "تفسير مقاتل" 163 أ، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 231، و"تفسير القرآن العظيم انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 308، و"جامع البيان" 29/ 15، و"معالم التنزيل" 4/ 377، و"الجامع لأحكام القرآن
التفسير البسيط
قوله تعالى: {قَادرِينَ} قال ابن عباس: يريد قادرين على جنتهم في أنفسهم (¬10)؛ وهو قول مقاتل وجميع المفسرين والبيان" 12/ 168/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 380. (¬4) (ك): (وقال). (¬5) (س): (معمر عن) زيادة. (¬6) انظر: "تفسير قال ابن كثير: وقال السدي: {عَلَى حَرْدٍ} أي كان اسم قريتهم حرد. فأبعد السدي في قوله هذا. "تفسير القرآن العظيم" 4/ 406، وقال الآلوسي -عن تفسير السدي هذا-: ولا أظن ذلك مرادًا) "روح المعاني" 29
التفسير البسيط
الدار، فإذا حاول أن يدخلها قلت: ادخلها، فَلَسْتَ تأمره بدخلولها، ولكنك تُوعِده، وهذا في الاستعمال كثير {بِصَوْتِكَ} قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: صوته كلّ داعٍ دعا (¬4) إلى معصية الله تعالى (¬5)، وقال اللغة" (فز) 3/ 2785، و"المخصص" 8/ 33، (الشَّبب): الثور المسنّ، (أفزّته): استخفته وطردته. (¬2) ورد في "تفسير والتصويب من "تفسير الطبري" و"الدر المنثور". (¬5) أخرجه "الطبري" 15/ 118 بنصه، وورد بنحوه في "تفسير الجصاص 205، و"الثعلبي" 7/ 113 ب، و"الطوسي" 6/ 499، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 348 وزاد نسبته إلى ابن
تيسير البيان لأحكام القرآن
. ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير ابن أبي حاتم" (2/ 592)، و"المستدرك" للحاكم (3138). (¬2) انظر: "تفسير الطبري" (1/ 107)، و"تفسير ابن كثير" (1/ 64). (¬3) في "أ" و"ب": "لأنه مخالف فيه السمعَ والعقل" وهو غير
التيسير في القراءات السبع
تحفة الأطفال- أرجوز سليمان الجمزوري - الطبعة الثانية- 1415 هـ- مكتبة ابن تيمية - القاهرة- مصر. 27. تفسير الطبري (جامع البيان في تأويل القرآن) - الإمام الطبري- الطبعة الأولى- 1412 هـ- دار الكتب العلمية تفسير القرآن العظيم - الإمام ابن كثير- الطبعة الأولى- 1408 هـ- دار الريان- مصر. 30. تفسير غير القرآن- الإمام السجستاني - راجعه: عبد الحليم بسيوني- دار الكتب العلمية- بيروت- لبنان. 31.
الوسطية في القرآن الكريم
قال الإمام ابن جرير في تفسير هذه الآية: (يعني بذلك جل ثناؤه: يا أيها الذين آمنوا بالله، وبرسوله محمد وقال الحافظ ابن كثير -رحمه الله-: (أي: كونوا قائمين بالحق لله –عز وجل- لا لأجل الناس والسمعة، وكونوا إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا) [النساء: 58]. __________ (1) تفسير الطبري (10/95). (2) تفسير القرآن العظيم (3/58). (3) انظر: نفس المصدر.
تيسير البيان لأحكام القرآن
______ (¬1) انظر: "أحكام القرآن" لابن العربي (1/ 511)، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (5/ 141)، و"تفسير ابن كثير" (1/ 476). (¬2) الغُلْمةُ: هيجان شهوة النكاح من المرأة والرجل وغيرهما؛ يقال: غَلِمَ غُلْمةً وانظر: "تفسير الطبري" (15/ 14)، و"تفسير ابن أبي حاتم" (3/ 920)، و"أحكام القرآن" للجصاص (3/ 109)، و"الجامع
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
مقصدهم ، وصحة فهمهم ، وأنهم المرجع بعد الله ورسوله ، ولهذا فالصحابة المصدر الثالث من مصادر التفسير بعد تفسير كالخلفاء الراشدين ، والأئمة المهديين كابن مسعود وابن عباس ، وإذا لم تجده - يعني فيما تقدم - فقد رجع كثير وقال ابن القيم في قبول تفسير الصحابة : ( لا ريب أن أقوالهم في التفسير أصوب من أقوال من بعدهم )(¬3) . ومن أنواع تفسير الصحابة للقرآن تخصيص عمومه ، وهذا مبني على ما قبله من مصادر الصحابة في التفسير ، فهم ومن الأمثلة التي استدل بها ابن عقيل على تخصيص الصحابة لعموم القرآن : - قوله تعالى : ¼ ٌyRر~Y²éSے JًS/