المعز فيما انفرد به حفص من طريق الحرز
( بالسين أو بالصاد حسب الرواية ) ، وباب ءآلذكرين ، والإدغام أو الإظهار في يلهث ذلك أو اركب معنا أو يس والقرآن الحكيم أو ن والقلم ، وفي حكم تأمنا في سورة يوسف ، وفي عين مريم والشورى ، وفي فرق الشعراء ، والوقف وسأذكر اسم السورة مبتدءاً بفاتحة الكتاب وما لحفص فيها من كلمات لم يشاركه فيها غيره حتى نهاية سورة الناس
حكم الوقف على رؤوس الآي وتخريج الحديث الوارد في ذلك
ويكون في آخر الكلمة نحو السكت على : ( عِوَجا قَيِّما ) (4) و ( بل ران على قلوبهم ) ( سورة المطففين 14 ) و ( من بعثنا من مرقدنا ) ( يس 52 ) في قراءة حفص .قال الشاطبي : وسكتتةُ حفصٍ دون قطعٍ لطيفةٌ *** على تقييده بهذا و إلا فالسكت فيه قطع الصوت حتما وإن كان قليلا ) اهـ : الوافي في شرح الشاطبية: صـ 311 . (4) سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كما قال جل ذكره: (يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ) [سورة المعارج: 43] وقال: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الأجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ) [سورة يس: 51] .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كما قال جل ذكره:( يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ) [سورة المعارج: 43] وقال:( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الأجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ) [سورة يس: 51].
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سورة السجدة هي ثلاثون آية وهي مكية كما رواه ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس مردويه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : [ من قرأ في ليلة { الم * تنزيل } السجدة و { يس لا سبيل عليه ] قوله : 1 - { الم } قد قدمنا الكلام على فاتحة هذه السورة وعلى محلها من الإعراب في سورة
التفسير والمفسرون
ما لا يرتضيه، وإن أردت مثالاً جامعاً، فارجع إليه عند تفسيره لقوله تعالى فى الآيات [38، 39، 40] من سورة يس: {والشمس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العزيز العليم * والقمر قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ وارجع إليه عند تفسيره لقوله تعالى فى الآية [12] من سورة الطلاق: {الله الذي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ
البحر المحيط في التفسير
قال __________ (1) سورة يس: 36/ 37. (2) سورة النساء: 4/ 97.
محاسن التأويل
وتقدم لنا في سورة الأنبياء، ما قاله بعض علماء الفلك في مثل هذه الآية. فراجعه. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 41] وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الواقعة (56) : الآيات 71 الى 74] أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ وقد تقدم بيانه في آخر سورة يس.