مفاتيح الغيب

وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأبي أيوب إباحته وروى أبو بكر الرازي روايات مختلفة عن جابر بن عبد غيره فلم يفرق بين ميتة وبين مقتولة المسألة الثامنة اختلفوا في الجنين إذا خرج ميتاً بعد ذبح الأم فقال أبو علي وابن مسعود وابن عمر وقال مالك إن تم خلقه ونبت شعره أكل وإلا لم يؤكل وهو قول سعيد بن المسيب واحتج أبو الشافعي أخصص هذا العموم بالخبر والقياس أما الخبر فهو أنا أجمعنا على أن المذكى مباح وهذا مذكى لما روى أبو

زاد المسير في علم التفسير

أحدها: أنه ليس من كافر إلا وله منزل وأهل في الجنة، فيرث ذلك المؤمن، فيغبن حينئذ الكافر، ذكر هذا المعنى أبو والخامس: يهد وليَّه بالصبر والرضى، قاله أبو بكر الورَّاق. والسادس: يهد قلبه لاتباع السنة إِذا صح إيمانه، قاله أبو عثمان الحيري. وقرأ أبو بكر الصديق، وعاصم الجحدري، وأبو نهيك: «يَهْدَ» بياءٍ مفتوحة. ونصب الدال «قَلْبُهُ» بالرفع.

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قال القاضي أبو محمد رحمه اللّه : والصحيح الذي وقع في البخاري أنه رجل من الأنصار ، وأن الزبير قال : فما الواو من أَوِ اخْرُجُوا وبضمها قرأ ابن عامر ونافع وابن كثير والكسائي ، وبكسرها قرأ حمزة وعاصم ، وكسر أبو وشركهم في ضمير مِنْهُمْ لما كان المنافقون والمؤمنون مشتركين في دعوة الإسلام وظواهر الشريعة ، وقال أبو اللّه عليه وسلم فقال : إن من أمتي رجالا الإيمان أثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي ، وذكر مكي أن الرجل هو أبو بكر الصديق ، وذكر النقاش : أنه عمر بن الخطاب ، وذكر عن أبي بكر أنه قال : لو كتب علينا لبدأت بنفسي وبأهل

العنوان في القراءات السبع - ابن خلف

ووصلها بياء في اللفظ، أبو بكر. الباقون (من لدنه). (لمهلكهم) 59 بفتح الميم، عاصم غير أن حفصا كسر اللام الثانية وفتحها أبو بكر ومثله في " النمل " . (من لدني عذرا) 76 بتخفيف النون، نافع وكذلك أبو بكر إلا أنه يسكن الدال ويشمها الضم. (ردما آيتوني) 95، 96 بكسر التنوين من المجيء، أبو بكر. (قال آئتوني أفرع) بوصل الألف من المجيء، أبو بكر وحمزة. (فَما اسطاعوا) 97 مشددة الطاء، حمزة.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

حوشب) (¬1)، عن إبراهيم التَّيْميّ (¬2) أن أَبا بكر - رضي الله عنه - سئل عن قوله تعالى: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ] وأخبرنا محمَّد بن عبد الله بن حمدون (¬4)، قال: أخبرنا ¬__________ (¬1) من (س) وهو ثِقَة ثبت. (¬2) أبو الحكم على الإسناد: فيه شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، وكذا داود بن سليمان، والتيمي لم يدرك أَبا بكر ورواه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 375)، عن محمَّد بن يزيد. كلاهما: ابن عبيد، وابن يزيد، عن العوام، عن إبراهيم التَّيْميّ، عن أبي بكر به، والتيمي لم يدرك أَبا بكر

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

قال الحمامي: وقرأت أيضا بهذه الرواية من طريق ابن مجاهد على أبي عيسى بكار، وأخبرني أنه قرأ بها على أبي بكر بن مجاهد، عن رجاله، عن أبي بكر. فصل قال الشيخ أبو الجود: وقرأت أيضا برواية أبي بكر عن عاصم، على الشريف الخطيب، وأخبرني أنه قرأ بها القرآن عمر الوكيعي حدثه بها من أول القرآن إلى آخره عن أبيه، عن [أبي] (¬2) زكريا يحيى بن آدم القرشي،/ عن أبي بكر بن عياش، وقرأ أبو بكر على عاصم بن أبي النّجود الكوفي رحمه الله. ¬__________ (¬1) بعدها في الأصل: (ابن

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

ويدل عليه ما روي عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنها أنها قالت : لما نزلت { تَبَّتْ يَدَا أَبِى ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس في المسجد ، وأبو بكر إلى جنبه ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : لقد قال : فجاءت حتى قامت على أبي بكر ، فلم تر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقالت : يا أبا بكر ؛ بلغني أن صاحبك هجاني ، قال أبو بكر : لا ورب هذا البيت ما هجاك ، قال : فانصرفت وهي تقول : لقد علمت قريش أني بنت

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

وقيل: كتبه أولا في صحف ومدارج نسخت ونقلت إلى مصاحف جعلت بين لوحين، وقيل: معنى قول علي: "أبو بكر أول من وكأن أبا بكر رضي الله عنه كان جمع كل سورة أو سورتين أو أكثر من ذلك في صحيفة على قدر طول السورة وقصرها تصرفا ما، وهو هذا، فأبو بكر جمع آيات كل سورة كتابة لها من الأوراق المكتوبة بين النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعثمان جمع السور على هذا التريب في مصحف واحدًا ناسخا لها من صحف أبي بكر. وأما ما روي أن عثمان جمع القرآن أيضا من الرقاع (¬4) كما فعل أبو بكر فرواية لم تثبت، ولم يكن له إلى ذلك

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

أخبرنا الإمام أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي (2) قراءة عليه وأنا أسمع، أبنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، أبنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، أبنا محمد بن علي الصوري (3) ، أبنا أبو الحسن عبيد الله بن القاسم القاضي، ثنا علي بن محمد الحراني، ثنا أبو بكر محمد بن يحيى المروزي (4) ، قال: سألت محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن رحيم الشامي الساحلي، أبو عبد الله الصوري. محمد بن يحيى بن سليمان، أبو بكر المروزي البغدادي، صدوق، مات في شوال سنة ثمان وتسعين ومائتين (سير أعلام