الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : أي "لا أعبد" الساعة "ما تعبدون. ولا أنتم عابِدون" الساعة "ما أعبد".

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الأخفش ، والفرّاء : المعنى لا أعبد الساعة ما تعبدون ، ولا أنتم عابدون الساعة ما أعبد ، ولا أنا عابد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والضمير المرفوع في "جَاءَتْهُمْ" للساعة ؛ التقدير : فمن أين لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة ؛ قال معناه وقيل : فكيف لهم بالنجاة إذا جاءتهم الذكرى عند مجيء الساعة ؛ قاله ابن زيد.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحالة ، ويضمّن معنى الاستفهام كثيراً وهو هنا استفهام إنكاري ، أي كيف يحصل لهم الذكرى إذا جاءتهم الساعة وهذا التركيب مثل قوله تعالى : { أنّى لهم الذكرى } في سورة الدخان ( 13 ) ، وضمير جاءتهم } عائد إلى { الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن حذيفة رضي الله عنه قال : والله لا تقوم الساعة حتى يلي عليكم من لا يزن عشر وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قبل الساعة سنون خداعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وحتى إذا دُعِيتَ إلى طعام رسول الله لا تذهبْ إليه قبل وقته ، فإذا كان الغداء مثلاً الساعة الثانية ، فلا تذهب أنت الساعة العاشرة ؛ لأنه لا يليق أن تشغل رسول الله وله في بيته مهمات يجب ألاّ ينشغلَ عنها ، مهام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يقول أحدهم وهو ذاهل: ما أظن الساعة قائمة! وبغتة تقوم الساعة ، ويخرس صوت الإلحاد ، ويتبدد صداه " إذا وقعت الواقعة * ليس لوقعتها كاذبة ".

ري الظمآن في بيان القرآن

ومثل هذا قوله تعالى : { بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر } [القمر:46] فـ "المرارة" لا يوصف بها إلا ولكن الساعة لما كانت مكروهة عند مستحقي العقاب حَسنَ وصفها بما يوصف به الشيء المكروه المذاق.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

الشرطَ به فما تصنعُ بقوله: "فيكشِفُ ما تَدْعُون إليه" مع قوله: {أَوْ أَتَتْكُمْ السَّاعَةُ} وقوارع الساعة أن محذوف أيضاً، ولكنه مقدَّرٌ من جنس ما تقدَّم في المعنى، تقديرُه: إنْ أتاكم عذاب الله أو أَتَتْكم الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: {وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القيامة كِتَابًا يلقاه مَنْشُوراً} [ الإسراء : 13 ] ويحتمل أن تكون تلك الساعة هي الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار ، ثم إنه تعالى وصف ذلك اليوم بوصفين