تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

فنسوا حظا ) [ المائدة : 14 ] يعنى تركوا ، فلما نسى العهد سمى الإنسان ، فأكل منها ) ولم نجد له عزما ) [ آية للملائكة اسجدوا لآدم ( إذ نفخ فيه الروح ) فسجدوا ( ثم استثنى فقال : ( إلا إبليس ( لم يسجد ف ) أبى ) [ آية فقلنا يا آدم . . . . . ) فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك ( حواء ) فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ( [ آية يده ، فكان يعمل ويأكل طه : ( 118 ) إن لك ألا . . . . . ) إن لك ( يا آدم ) ألا تجوع فيها ولا تعرى ) [ آية طه : ( 119 ) وأنك لا تظمأ . . . . . ) وَأَنك لا تظمؤا فيها ( يعنى لا تعطش في الجنة ) ولا تضحى ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 351 ( سورة الأنبياء ) 1 ( مكية وهي مائة واثنتا عشرة آية ، كوفية ) ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ( 1 ) اقترب للناس حسابهم . . . . . ) اقترب للناس حسابهم ( نزلت في كفار مكة ) وهم في غفلة معرضون ) [ آية وجل ، إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من القرآن لا محدث عند الله تعالى ) إلا استمعوه وهم يلعبون ) [ آية عليه وسلم ) ) إلا بشر مثلكم ( لا يفضلكم بشيء فتتبعونه ) أفتأتون السحر ( يعنى القرآن ) وأنتم تبصرون ) [ آية ( يعنى محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) ) شاعر ( فإن كان صادقاً ) فليأتنا بئاية كما أُرسل الأولونَ ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

( الذين استعجلوه في الدنيا ، ) وليأتينهم ( العذاب في الآخرة ) بغتة ( يعنى فجأة ) وهم لا يشعرون ) [ آية ثم قال سبحانه : ( يستعجلونك بالعذاب ( يعنى النضر بن الحارث ، ) وإن جهنم لمحيطة بالكافرين ) [ آية : 54 النار ومن تحتهم ظلل ، يعنى بين طبقتين من نار ، ) ويقول ( لهم الخزنة ) ذوقوا ( جزاء ) ما كنتم تعملون ) [ آية بمكة من إظهار الإيمان ، ف ) إن أرضي ( يعنى أرض الله بالمدينة ) واسعة ( من الضيق ) فإياي فاعبدون ) [ آية ثم خوفهم الموت ليهاجروا ، فقال تعالى : ( كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون ( [ آية : 57 ] في الآخرة

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

أخبرتهم بأمر العذاب ، ) فما كان الله ليظلمهم ( فيعذبهم على غير ذنب ، ) ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) [ آية الله ( يعني بأن كذبوا بالعذاب أنه ليس بنازل بهم في الدنيا ، ) وكانوا بها ( يعني العذاب ) يستهزءون ) [ آية يقول : الله بدأ الناس فخلقهم ، ثم يعيدهم في الآخرة بعد الموت أحياء كما كانوا ، ) ثم إليه ترجعون ) [ آية ويوم تقوم الساعة . . . . . ) ويوم تقوم الساعة ( يعني يوم القيامة ) يبلس ( يعني ييأس ) المجرمون ) [ آية الروم : ( 14 ) ويوم تقوم الساعة . . . . . ) ويوم تقوم الساعة ( يوم القيامة ) يومئذ يتفرقون ) [ آية :

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 8 الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فهم في روضةٍ يحبرون ) [ آية : 15 ] يعني في بساتين يكرمون وينعمون وجل ، ) وكذبوا بئايتنا ( يعني القرآن ، ) ولقآئ الأخرة ( يعني البعث ، ) فأولئك في العذاب محضرون ) [ آية فسبحن الله ( يعني فصلوا لله عز وجل ، ) حين تمسون ( يعني صلاة المغرب وصلاة العشاء ، ) وحين تصبحون ) [ آية يحمده الملائكة في السموات ويحمده المؤمنون في الأرض ، ) وعشياً ( يعني صلاة العصر ، ) وحين تظهرون ) [ آية يعني آدم ( صلى الله عليه وسلم ) خلقه من طين ، ) ثم إذا أنتم بشرٌ ( يعني ذرية آدم بشر ، ) تنتشرون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

يحدثكم عن عاد وثمود ، وإنما هو مثل حديث رستم وأسفندباز ، يقول الله تعالى : ( أولئك لهم عذاب مهين ) [ آية لم يسمع آيات القرآن ) كأن في أذنيه وقرا ( يعني ثقلاً كأنه أصم فلا يسمع القرآن ) فبشره بعذاب أليم ) [ آية : ( 8 ) إن الذين آمنوا . . . . . ) إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحت ( في الآخرة ) لهم جنات النعيم ) [ آية لا يموتون ) وعد الله حقا ( يعني صدقاً ، فإنه منجز لهم ما وعدهم ) وهو العزيز ( في ملكه ) الحكيم ) [ آية من دونه ( يعني الملائكة نظيرها في سبأ ، والأحقاف ، ثم استأنف الكلام : ( بل الظلمون في ضللٍ مبينٍ ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 104 الصافات : ( 101 ) فبشرناه بغلام حليم ) فبشرناه بغلام حليم ) [ آية : 101 ] يعني عليم ، إبراهيم ذلك ثلاث ليال متتابعات ، وكان إسحاق قد صام وصلى قبل الذبح ) ستجدني إن شاء الله من الصابرين ) [ آية : ( 103 ) فلما أسلما وتله . . . . . ) فلما أسلما ( يقول : أسلما لأمر الله وطاعته ) وتله للجبين ) [ آية . . . . ) وندينه أن يإبراهيم قد صدقت الرؤيا ( في ذبح ابنك ، وخذ الكبش ) إنا كذلك نجزي المحسنين ) [ آية ثم قال عز وجل : ( إن هذا لهو البلؤا المبين ) [ آية : 106 ] يعني النعيم المبين حين عفا عنه وفدى بالكبش

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 142 40 سورة غافر سورة المؤمن مكية ، عددها خمس وثمانون آية كوفى تفسير سورة غافر من الآية ( 1 غافر : ( 1 ) حم ) حم ) [ آية : 1 ] غافر : ( 2 ) تنزيل الكتاب من . . . . . ) تنزيل الكتاب من الله ( يقول : قضى تنزيل الكتاب من الله ) العزيز ( في ملكه ) العليم ) [ آية : 2 ] بخلقه غافر : ( 3 ) غافر الذنب وقابل الطول ( يعني ذي الغنى عمن لا يوحده ، ثم وحد نفسه جل جلاله ، فقال : ( لا إله إلا هو إليه المصير ) [ آية ملائكة ، فهذا جدالهم كما قالوا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) فأخذتهم ( بالعذاب ) فكيف كان عقاب ( [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

. . . ) يعلم خائنة الأعين ( يعني الغمزة فيما لا يحل بعينه والنظرة في المعصية ) وما تخفي الصدور ) [ آية بشيءٍ ( يعني والذين يعبدون من دونه لا يقضون بشئ ، يعني آلهة كفار مكة ) إن الله هو السميع البصير ) [ آية الأرض ( يعني أعمالاً وملكوا في الأرض ) فأخذهم الله بذنوبهم ( فعذبهم ) وما كان لهم من الله من واق ) [ آية قوله تعالى : ( ولقد أرسلنا موسى بئايتنا ( يعني اليد والعصا ) وسلطانٍ مبينٍ ( [ آية : 23 ] يعني وحجة بينة قالوا ليستا من الله بل موسى ساحرن في اليد حين أخرجها بيضاء ، والعص حين صارت حية ) فقالوا سحرٌ كذابٌ ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

ثم نصح المؤمن لقومه : ( وقال الذي ءامن ياقوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد ) [ آية : 38 ] يعني طريق الهدى ) يا قوم إنما . . . . . ) ياقوم إنما هذه الحياة الدنيا متاعٌ ( قليل ) وإن الآخرة هي دار القرار ) [ آية النبأ : 26 ] ) ومن عمل صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمنٌ فأؤلئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حسابٍ ) [ آية ثم قال : ( وياقوم ما لي أدعوكم إلى النجوة ( من النار إضمار يعني التوحيد ) وتدعونني إلى النار ) [ آية الله ( يعني مرجعنا بعد الموت إلى الله في الآخرة ) وأن المسرفين ( يعني المشركين ) هم أصحاب النار ) [ آية