تفسير القرآن الكريم - ابن القيم
يغفر الذنوب إلا أنت» وهذا حال المسؤول ، ثم قال «فاغفر لي» فذكر حاجته وختم الدعاء باسمين من الأسماء الحسنى البصري «اللهم» مجمع الدعاء وقال أبو رجاء العطاردي : إن الميم في قوله «اللهم» فيها تسعة وتسعون اسما من أسماء فكأن الداعي بها يقول : يا اللّه الذي اجتمعت له الأسماء الحسنى ، والصفات العليا ، ولذلك شددت لتكون عوضا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى فقال : {وَللَّهِ الاسماء الحسنى فادعوه بِهَا} وهذا كالتنبيه على أن الموجب لدخول جهنم هو الغفلة عن ذكر الله. رغبة إلى رغبة ومن طلب إلى طلب ، ومن ظلمة إلى ظلمة ، فإذا انفتح على قلبه باب ذكر الله ومعرفة الله تخلص الأسماء الحسنى} [ الإسراء : 110 ] وثالثها : في أول طه وهو قوله : {الله لا إله إِلاَّ هُوَ لَهُ الأسماء الحسنى} [ طه : 8 ] ورابعها : في آخر الحشر وهو قوله : {هُوَ الله الخالق البارىء المصور لَهُ الأسماء الحسنى
التفسير الحديث
ووصل بهم الشطط إلى صرف كل ما ورد في القرآن من أسماء الله الحسنى وصفاته وغضبه وأسفه إلى الأئمة. صلّى الله عليه وسلّم، باستثناء بضعة منهم كانوا بزعمهم موالين لعلي رضي الله عنه فقط، ثم إلى سائر من كان وإلى زعم كون أسماء علي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة مكتوبة على عرش الله قبل خلق الناس وأن الله إنما صلّى الله عليه وسلّم منهما واحد مرسل أخرجه الغرياني عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «لكل آية وعبارتهما لا يمكن أن تبعث أي طمأنينة بصدورهما عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفيما تقدم اسم الجزء على الكل لأن المقصود الأعظم هناك القراءة في الفجر، وروى البخاري عن عائشة رضي الله ولما تقدم إحاطة هذين الاسمين، أما الله فبجميع معاني الأسماء الحسنى، وأما الرحمن فبالرحمانية، المأمور بالدعاء بهما كل مخاطب، خصه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالأمر بالتحميد الذي معناه الإحاطة واسمه صلى الله فقال تعالى: {وقل الحمد} أي الإحاطة بالأوصاف الحسنى {لله} أي الملك الأعظم {الذي لم يتخذ} لكونه محيطاً
تفسير القرآن العظيم - جزء عم
{بِسْمِ} ابدأ باسم الله، استعانة على الأداء والتوفيق. {اللهِ}: اسم الله رب العالمين لا يسمى به غيره؛ والله: هو المألوه المعبود، وهو أصل الأسماء؛ ولهذا تأتي و {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} اسمان من أسماء الله يدلان على الذات، وعلى صفة الرحمة. والرحمة التي أثبتها الله لنفسه رحمة حقيقة دل عليها السمع، والعقل؛ أما السمع فهو ما جاء في الكتاب والسنة ، وهي اسم الله والرب والرحمن.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وتخلّل قصّتَه بشارةُ الله ببعثة محمّد ( صلى الله عليه وسلم ) وصفة أمّته وفضل دينه . ثمّ تخلّص إلى موعظة المشركين كيف بدّلوا الحنيفية وتقلّدوا الشّرك ، وضرب لهم مَثلا بمن آتاه الله الآيات حال أهل الضّلالة ووصف تكذيبهم بما جاء به الرّسول ووصف آلهتهم بما ينافي الإلاهيّة وأنّ لله الصّفات الحسنى بمراقبة الله بذكره سرّاً وجهراً والاقبال على عبادته . ) ) ال م ص ). ألِفْ لاَمْ مِيمْ صَادْ ) كما يَنْطِق بالحروف ملقِّن المتعلّمين للهجاء في المكتب ، لأنّ المقصود بها أسماء
زهرة التفاسير
غيره؛ لأنه القادر على كل شيء، وليس في الوجود أحد له إرادة بجوار إرادة الله سبحانه وتعالى، وليس في قدرة مخلوق أن يغير على الله تعالى. (وَهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم) وقد ختمت الآيات الكريمة بذكر الله تعالى بهذين الاسمين من أسماء الله الحسنى من يسمع ويرى بغير كيف ولا مماثلة لعلمنا وأنه عليم علما مطلقا ضمت الآيات الخاصة بالمعجزات لتأكيد أن الله عندهم من دليل، فالآية تدعو إلى اتباع العقل والمنطق واليقين، وليس اتباع الكثرة لأنها كثرة، وقد ذكر الله
أقوال القاضي عياض في التفسير
وصف نفسه بذلك بقوله : {اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ } [ النور : 35 ] ووصفه به رسوله - صلى الله ــــــــــــــ وإن كان اسم " النور " لم يرد مطلقاً في كتاب الله ، ولا في الصحيح من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬3) ، ولكنه ورد مضافاً إليه - كما في ظاهر النصوص -. من رواية ابن عباس رضي الله عنهما . (¬2) انظر الحديث عن اسم " النور " في " النهج الأسمى " 2 / 241 . (¬ وابن ماجه في " الدعاء " باب " أسماء الله عز وجل " حديث ( 3861 ) ، 2 / 1269.
التفسير من سنن سعيد بن منصور
^ كان الله معذبهم وهم يستغفرون ^ 288 $ الآية ( 26 ) قوله تعالى ^ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ^ $ # 1058 حدثنا سعيد قال نا جرير عن منصور عن الحكم عن علي رضي الله عنه في قوله عز وجل ^ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة
محاسن التأويل
الأئمة المشاهير في زمن البخاري، صنف كتابا سماه (نقض عثمان بن سعيد، على الكاذب العنيد، فيما افترى على الله ثم قال رضي الله عنه: ومذهب السلف بين التعطيل وبين التمثيل، فلا يمثلون صفات الله بصفات خلقه، كما لا يمثلون ذاته بذات خلقه، ولا ينفون عنه ما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله، فيعطلون أسماءه الحسنى، وصفاته العليا ، ويحرفون الكلم عن مواضعه، ويلحدون في أسماء الله وآياته. الله وصفاته إلا ما هو اللائق بالمخلوق.