تفسير أحمد حطيبة
قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً} [الفرقان فما الذي يكون من هذا الإنسان حتى يشق على الله سبحانه وتعالى؟ {مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي) [الفرقان:77 يدفعونها عن أنفسهم، فما الذي يعبئه سبحانه؟ ((قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ} [الفرقان ومعنىً آخر وهو: {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي} [الفرقان:77]، أيها المشركون! وقوله سبحانه: {فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً} [الفرقان:77]، أي: أيها المشركون!
تفسير المنتصر الكتاني
يمشون على الأرض هوناً) قال تعالى: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا * وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا} [الفرقان يقول تعالى: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان:63] فهؤلاء تجد وقوله تعالى: {يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان:63] الهون: الرفق واللين، فيعاملون الناس برفق يقول تعالى: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان:63]، فعباد الرحمن
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
أو وادٍ، كما قال الشاعر: فَهُنَّ لِوَادِيْ الرَّسْسِ كَالْيَدِ لِلْفَمِ وقد سبق بعض الكلام عليه في سورة الفرقان، فأرجع إليه. إليهم شعيب عليه السلام غير أهل مدين، وكانوا يسكنون أيكة؛ أي: غيضة تنبت السدر الأراك، وقد مر ما فيه في سورة
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
ومن تصانيفه: حاشية على تفسير أبي السعود تفسير سورة الفرقان (¬1) تفسير آيات من القرآن الكريم. تفسير سورة الإخلاص.
التفسير البسيط
وقد وردت هذه المفردة في الآية 140 من سورة البقرة، و17 من الفرقان، و59، 64، 69، 72، من الواقعة، و27 من وهي مقطع من الآيتين 143، 144 من سورة الأنعام.
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
حجابا من نور عرشه والملائكة يسبحون ، فذلك قوله : ( ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا ) [ الفرقان تفسير سورة البقرة آية [ 211 ] البقرة : ( 211 ) سل بني إسرائيل . . . . . ) سل بني إسرائيل ( ، يعني يهود تفسير سورة البقرة آية [ 212 ] البقرة : ( 212 ) زين للذين كفروا . . . . . ) زين للذين كفروا الحياة الدنيا
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬3) سورة غافر، الآية: 67. (¬4) سورة الفرقان، الآية: 74. (¬5) انظر مذهب الأخفش مع تخريج القراءة في
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
تفسيره أنوار التنزيل والنسفي في تفسيره مدارك التنزيل، والقُمي النيسابوري في تفسيره غرائب القرآن ورغائب الفرقان محسن عبد الحميد في كتابه الرازي مفسرًا ناقش هذه القضية وخلص إلى أن الرازي هو الذي كتب تفسيره من أول سورة الفاتحة إلى نهاية سورة الناس، ثم بين هدف الرازي من تأليف تفسيره، وبيَّن نهجه في ذلك التفسير، وأهم مميزات
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬3) سورة الفرقان، الآية: 44. (¬4) الآية (46) من سورة مريم، وما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (د). (
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
في غير الحيوان قال تعالى : ( ومن كل الثمرات جَعَلَ فيها زوجَيْن اثنين ( على أحد احتمالين تقدما في سورة النفيس من نوعه قال تعالى : ورزق كريم ( في الأنفال ( 4 ) ، وتقدم عند قوله تعالى : ( مَرُّوا كِرَاماً في سورة الفرقان ( 72 ) .