جزء فيه قراءات النبي
2 - حدثنا عمار بن نصر ثنا أيوب بن سويد الدمشقي عن يونس بن يزيد عن الزهري عن أنس بن مالك أن النبي وأبا بكر وعمر كانوا يقرءون مالك
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
فائدة: أخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك [قال]: ما كان في القرآن «إن» بكسر الألف فلم يكن، وما
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
علي وابن مسعود وسعد بن أبي وقاص وابن زيد وعطاء والزهري والنخعي والحكم وحماد وجماعة من الفقهاء منهم مالك وروي عن ابن عباس والشعبي وجماعة منهم أبو حنيفة: ويجوز للمحدث مسه «1» .
الهداية الى بلوغ النهاية
ولا إطعام عليهما عند مالك. وهو قول ربيعة ومكحول وأبي ثور. وقال ابن جبير وطاوس والأوزاعي والشافعي وأهل الرأي: " يطعم كل واحد منهما عن كل يوم أفطره مسكيناً واحداً
الهداية الى بلوغ النهاية
قال ابن عباس: هي شجرة الزقوم. وهو قول: [أبي] مالك، وعكرمة وابن جبير والنخعي ومجاهد والضحاك.
فتح البيان في مقاصد القرآن
(إنما السبيل على الذين يظلمون الناس) أي يتعدون عليهم ابتداء كذا قال الأكثر، وقال ابن جريج: أي يظلمونهم كالانتصار المقترن بالتعدي فيه، وقال مقاتل: بغيهم عملهم بالمعاصي، وقيل: يتكبرون ويتجبرون؛ وقال أبو مالك
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
(حـ)): وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله تبارك وتعالى: يا ابن مالك يوم الدين}. وأما الواحدة التي بيني وبينك: فـ: {إياك نعبد وإياك نستعين}.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلاً } قال : مبيناً وأخرج ابن أبي حاتم من طريق مالك بن أنس عن ربيعة قال : إن الله تبارك وتعالى أنزل الكتاب وترك فيه موضعاً للسنة ،
النكت والعيون
الرابع: يخرج النخلة من النواة ويخرج النواة من النخلة؛ والسنبلة من الحبة والحبة من السنبلة , قاله ابن مالك والسدي.