التفسير البسيط

وقال ابن عباس (¬3): الصِّرُّ: السَّمُومُ الحارَّةُ التي تقتل (¬4). وهو قول مجاهد -في رواية ابن أبي نَجِيح- (¬7). ¬__________ = ومرضاته، فشبَّه سبحانه ما ينفقه هؤلاء من وذكر هذا القول عنه: ابن القيم في "أمثال القرآن": 53، وابن كثير في: "تفسيره": 1/ 427. (¬4) في (ج): (تقبل ثم ذكر بقية قول ابن الأنباري الآتي. (¬6) من (أ) وفي باقي النسخ: (فقال). (¬7) أخرج عنه ذلك ابن أبي حاتم في: "تفسيره": 3/ 741 قائلًا: (وروي عن مجاهد في إحدى الروايات نحو ذلك)؛ أي: نحو قول ابن عباس في تفسير

التفسير البسيط

وقرئ: (فرهين) (¬2) قال ابن عباس: أشرين بطرين (¬3). ونحو هذا قال أهل اللغة في تفسير الفَرَه؛ قال أبو عبيدة: فرهين: فرحين (¬4). وقال الفراء: أشرين (¬5). وقال ابن قتيبة: يقال الهاء مبدلة من حاء، فذكر نحو قول أبي الهيثم، واحتج بالآية. ¬__________ (¬1) "تفسير وذكره ابن قتيبة، ولم ينسبه. "غريب القرآن" 320. وأخرجه ابن جرير 19/ 100، وابن أبي حاتم 9/ 2802، عن أبي صالح. (¬2) قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ونافع: (فرهين

التفسير البسيط

قال ابن الأعرابي (¬2): (وله ما حل في الليل والنهار) (¬3)، وهذا موافق لقول ابن عباس: (وله ما استقر في المقباس" 2/ 7، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 176 أ، وذكره الواحدي في "أسباب النزول" ص 216، عن الكلبي عن ابن عباس، وذكره ابن الجوزي في "تفسيره" 3/ 9 - 10، عن ابن عباس. (¬2) ابن الأعرابي: محمد بن زياد الهاشمي مولاهم ، أبو عبد الله الأعرابي الكوفي، إمام ورع ثقة كثير السماع والرواية عالم باللغة والنحو والأدب والتاريخ والنسب، له كتب منها: "النوادر"، و"معاني الشعر"، و"تاريخ القبائل"، و"تفسير الأمثال".

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

واختاره السمعاني(¬3) (¬4) ، والواحدي(¬5) ، وابن جُزي(¬6) ، وابن كثير(¬7) ، وابن القيم ، والقاسمي(¬8) قال ابن القيم : " فالذي حق عليه العذاب : هو الذي لا يسجد له سبحانه وهو الذي أهانه بترك السجود ، وأخبر ، وهم يسجدون ، وسجودهم سجود ظلهم ؛ قاله مقاتل(¬11) ، ومجاهد(¬12) ، والواو هنا عاطفة(¬13) ، واختاره ابن جرير(¬14) ، والبغوي(¬15) . ¬__________ (¬1) معاني القرآن 2/219 . (¬2) تفسير ابن عطية 11/186 . (¬3) هو ) ابن عطية 11/186 . (¬14) تفسيره 9/122 . (¬15) تفسيره 3/279 .

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

وتميّز ابن كثير بذكر القول الذي رجحه ابن القيم ، مع الأقوال الثلاثة الأخرى التي نقلها المفسرون ، إلا وقد يؤخذ من طريقته في عرضه للأقوال ميلُه إلى القول الذي رجحه ابن القيم ؛ لأنه بدأ به ، وذكر الأقوال الأخرى بصيغ تدل التضعيف ، مثل : " قيل " ، " وقد يحتمل " .(¬1) وأما ابن عاشور فلم يذكر أقوالاً في معنى الآية القيم غير معروف عند أكثر المفسرين ، بل لم أرَ من ذكره قبله منهم ، وأول من رأيته ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية فقد أشار إليه في أكثر من موضع ، وفي أحدها حكم عليه بأنه أظهر القولين في تفسير هذه الآية ، ولم

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

3 - ترجمة الإمام ابن القيم بإيجاز : ... 28 أولاً : نسبه ، وولادته ، ونشأته : ... 29 ثانياً : طلبه العلم مصنفاته : ... 35 خامساً : عقيدته ، ومذهبه الفقهي : ... 37 سادساً : وفاته : ... 38 القسم الأول : منهج ابن القيم في الاختيار والترجيح في التفسير ... 39 الفصل الأول : منهج ابن القيّم في التفسير : ... 40 المبحث الأول : جهود ابن القيّم في التفسير : ... 40 الجانب الأول : التصنيف المستقل في التفسير وعلومه : ... 41 الجانب الثاني : مباحث تفسيرية كاملة حوتها مصنفاته : ... 44 الجانب الثالث : أقوال متفرقة في تفسير آيات

أقوال ابن دريد في التفسير

فسّر ابن دريد التثريب باللوم والتوبيخ ، وهذا ما فسّر به العلماء سلفاً وخلفاً هذا الحرف على تلوّنٍ في عباراتهم (¬1) ؛ لكنها لا تجاوز دائرة المعنى المقرر لغة (¬2) ، المناسب للسياق قال ابن فارس : ( الثاء ، - - - - - - - قال ابن إسحاق : ( أي : لا تأنيب عليكم اليوم فيما صنعتم ) (¬6) . أبي حاتم 7 / 2195 ؛ وتفسير ابن كثير 2 / 471 . (¬5) 5 ) منهم : أبو عبيدة في مجاز القرآن 1 / 318 ؛ والزجاج ابن أبي حاتم 7 / 2195 . (¬7) 2 ) انظر : معاني القرآن الكريم 3 / 456 .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا) [الكهف: 53] وبمثل الذي قلنا في ذلك جاء تفسير ملاقو ربهم) أما"يظنون" فيستيقنون. 865- وحدثني القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، قال: قال ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: (الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم) قال: لأنهم لم يعاينوا، فكان ظنهم يقينا، __________ (1) الأثر: 863 - إسحاق: هو ابن راهويه الإمام الحافظ. ووقع في تفسير ابن كثير 1: 159"أبو داود الجبري"، وهو تصحيف. وسفيان: هو الثوري.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 1910- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن وهو في تفسير عبد الرزاق (مخطوطة دار الكتب المصورة) ، بهذا الإسناد. وكذلك رواه أبو جعفر في التاريخ 1: 144، من تفسير عبد الرزاق. بهذا الإسناد. وكذلك رواه الحاكم 2: 266، من طريق ابن طاوس عن أبيه، به. وذكره ابن كثير 1: 301.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا ) [الكهف: 53] وبمثل الذي قلنا في ذلك جاء تفسير ملاقو ربهم) أما"يظنون" فيستيقنون. 865- وحدثني القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، قال: قال ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله:(الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم) قال: لأنهم لم يعاينوا، فكان ظنهم يقينا، __________ (1) الأثر : 863 - إسحاق : هو ابن راهويه الإمام الحافظ . ووقع في تفسير ابن كثير 1 : 159"أبو داود الجبري" ، وهو تصحيف . وسفيان : هو الثوري .