الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أم هَانِئ رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ - فَسُمي يَوْمئِذٍ الصّديق وَأخرج ابْن جرير من طَرِيق ابْن شهَاب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أَخْبرنِي ابْن الْمسيب وَأَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - أسرِي بِهِ على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إيليا فَأتي بقدحين قدح خمر وقدح لبن فَأخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ من رجال شنوأة وَأما عِيسَى فَرجل أَحْمَر كَأَنَّمَا خرج من ديماس فَأشبه من رَأَيْت بِهِ عُرْوَة بن مَسْعُود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَاميْنِ على عهد بَينهم وَبَين نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا جَاءَ الْمُشْركُونَ يَوْم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنهم قد أرْسلُوا إِلَى المشكرين يَسْأَلُونَهُمْ خمسين من رهنهم لِيخْرجُوا مَعَهم عَلَيْهِ وَسلم فحدثاه بِالَّذِي كَانَ من أَمرهمَا وَأذن الله فيهم وَرجع الْأَحْزَاب وَوضع النَّبِي صلى ولرسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم النّخل وَالْأَرْض وَالْحَلقَة قسمهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ [إِذْ] جَاءَ من الْيَهُود من الْمَدِينَة فَلَمَّا رأى أَصْحَابه يأتمرون بِأَمْر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أن الله تعالى ذكره إنما عنى بذلك من سمع كلامه من بني إسرائيل، سماع موسى إياه منه، ثم حرف ذلك وبدل، من وذلك أن الله جل ثناؤه إنما أخبر أن التحريف كان من فريق منهم كانوا يسمعون كلام الله عز وجل، استعظاما من الله لما كانوا يأتون من البهتان، بعد توكيد الحجة عليهم والبرهان، وإيذانا منه تعالى ذكره عبادَه المؤمنين في تصديق هؤلاء اليهود إياكم وإنما تخبرونهم - بالذي تخبرونهم من الأنباء عن الله عز وجل - عن غيب لم يشاهدوه ولم ييعاينوه وقد كان بعضهم يسمع من الله كلامه وأمره ونهيه، ثم يبدله ويحرفه ويجحده، فهؤلاء الذين بين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أن الله تعالى ذكره إنما عنى بذلك من سمع كلامه من بني إسرائيل، سماع موسى إياه منه، ثم حرف ذلك وبدل، من وذلك أن الله جل ثناؤه إنما أخبر أن التحريف كان من فريق منهم كانوا يسمعون كلام الله عز وجل، استعظاما من الله لما كانوا يأتون من البهتان، بعد توكيد الحجة عليهم والبرهان، وإيذانا منه تعالى ذكره عبادَه المؤمنين في تصديق هؤلاء اليهود إياكم وإنما تخبرونهم - بالذي تخبرونهم من الأنباء عن الله عز وجل - عن غيب لم يشاهدوه ولم ييعاينوه وقد كان بعضهم يسمع من الله كلامه وأمره ونهيه، ثم يبدله ويحرفه ويجحده، فهؤلاء الذين بين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة » . وأخرج ابن ماجة عن أنس بن مالك « سمعت رسول الله A يقول : من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من وأخرج ابن ماجة والمرهبي في فضل العلم عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله A « من كتم علماً مما ينفع الله به الناس في أمر الدين ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار » . واخرج أبو يعلى والطبراني بسند صحيح عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « من سئل عن علم فكتمه جاء يوم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله A : كم بقي من الشهر؟ قلنا : مضت اثنتان وعشرون وبقي ثمان . وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك عن نبي الله A قال : « التمسوا ليلة القدر في أول ليلة من رمضان ، وفي تسعة وأخرج محمد بن نصر عن معاوية قال : قال رسول الله A : « التمسوا ليلة القدر آخر ليلة من رمضان » . من رمضان » . قال أبو سعيد : فأبصرت عيناي رسول الله A وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين من صبيحة إحدى وعشرين » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه قلنا : يا رسول الله كلنا يكره الموت قال : ليس ذلك كراهية الموت ولكن المؤمن إذا احتضر جاءه البشير من الله بما هو صائر إليه فليس شيء أحب إليه من أن يكون لقي الله فأحب الله لقاءه وإن الكافر والفاجر إذا احتضر جاءه بما هو صائر إليه من الشر فكره الله لقاءه " وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ثابت أنه قرأ السجدة حتى بلغ تتنزل عليهم الملائكة فوقف قال : بلغنا أن العبد المؤمن يبعثه الله من قبره يتلقاه ملكاه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{ويسألونك عَن الرّوح قل الرّوح من أَمر رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ من الْعلم إِلَّا قَلِيلا} وَأخرج أَحْمد طَرِيق الْعَوْفِيّ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا إِن الْيَهُود قَالُوا للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أخبرنَا مَا الرّوح وَكَيف تعذب الرّوح الَّتِي فِي الْجَسَد وَإِنَّمَا الرّوح من الله وَلم يكن أَمر رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ من الْعلم إِلَّا قَلِيلا} فَأخْبرهُم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بذلك الله تَعَالَى (قل من كَانَ عدوّاً لجبريل ) (الْبَقَرَة آيَة 97) الْآيَة وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ {وخلقنا لَهُم من مثله مَا يركبون} قَالَ: هِيَ السفن جعلت من بعد سفينة نوح على مثلهَا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {وخلقنا لَهُم من مثله مَا يركبون} قَالَ: يَعْنِي السفن رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {وخلقنا لَهُم من مثله مَا يركبون} يَعْنِي الإِبل خلقهَا الله تَعَالَى بن شَدَّاد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وخلقنا لَهُم من مثله مَا يركبون} قَالَا: الإِبل وَأخرج عبد بن أَمر السَّاعَة وَفِي قَوْله {وَإِذا قيل لَهُم أَنْفقُوا من مَا رزقكم الله} قَالَ: نزلت فِي الزَّنَادِقَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: من أحب لِقَاء الله أحب الله لقاءه قُلْنَا: يَا رَسُول الله كلنا يكره الْمَوْت قَالَ: لَيْسَ ذَلِك كَرَاهِيَة الْمَوْت وَلَكِن الْمُؤمن إِذا احْتضرَ جَاءَهُ البشير من الله بِمَا هُوَ صائر إِلَيْهِ فَلَيْسَ شَيْء أحب إِلَيْهِ من أَن يكون لَقِي الله فَأحب الله لقاءه وَإِن الْكَافِر والفاجر إِذا احْتضرَ جَاءَهُ بِمَا هُوَ صائر إِلَيْهِ من الشَّرّ فكره الله لقاءه وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ثَابت أَنه من قَبره يتلقاه ملكاه