عناية المسلمين بإبراز وجوه الإعجاز في القرآن الكريم
تعالى: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً} (الإسراء الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً} (الإسراء
أخلاق أهل القرآن
أَجْرًا كَبِيرًا وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [الإسراء الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء
اللباب في علوم الكتاب
الثالث: أن تكون «سَاء» المتصرِّفة؛ نحو: سَاءَ يَسُوءُ، ومنه: {لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ} [الإسراء: 7] وُجُوهُ الذين كَفَرُواْ} [تبارك: 27] ، والمتصرِّفةُ متعديةٌ؛ قال تعالى: {لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ} [الإسراء
اللباب في علوم الكتاب
على الظرف أي بكرة من البكر كقوله: {أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى} [الإسراء في بعضِ الأوقات، وكذلك قوله: «صَبّحَهُمْ بُكْرَةً» أي بكرة من البكر، و {أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً} [الإسراء
اللباب في علوم الكتاب
وهذا كما تقدم في قوله تعالى: {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً} [الإسراء: 1] ، ثم قال: {بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَآ} [الإسراء: 1] .
أسرار البيان في التعبير القرآني
تقديم وتأخير الجن والإنس في آيتي الإسراء والرحمن قال تعالى: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) الإسراء
التفسير المنير
يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ، وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً [الإسراء فالتبذير سبب في ضياع مال الشخص ومال الأمة: إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ [الإسراء
التفسير المنير
وَمَنْ فِيهِنَّ، وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ، وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ [الإسراء وتقدم بيان أسماء الله الحسنى في الآية (180) من سورة الأعراف والآية (110) من سورة الإسراء.
دليل الحيران على مورد الظمآن
وفي "الإسراء": {أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ} 5، 6. 1 سورة الأنعام: 6/ 100. 2 سورة النحل: 16/ 1. 3 سورة النساء: 4/ 33. 4 سورة الأنعام: "6/ 40. 5 سورة الإسراء
دليل الحيران على مورد الظمآن
وفي "الإسراء": {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَه} 5، وهو متعدد ومنوع كما مثل. 1 سورة آل عمران: 3/ 195. 2 سورة هود: 11/ 93. 3 سورة الأنعام: 6/ 135. 4 سورة النساء: 4/ 28. 5 سورة الإسراء