معاني القرآن
هذا على أن أحدا منهم ممن لا يرضى فالكافر يجب أن لا يرضى به أيضا فانه قال جل وعز (تحبسونهما من بعد الصلاة ) فكيف يعظم الكافر الصلاة وقال ابراهيم النخعي الآية منسوخة نسخها (وأشهدوا
تفسير الشعراوي
وهل معنى هذا أن العباد الذين سيسمعون هذا الأمر سيقومون إلى الصلاة؛ لقد سمعه بعضهم ولم يَقُم إلى الصلاة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
وأزال عنكم المؤاخذة بترك تقديم الصدقة على المناجاة كما أزال المؤاخذة بالذنب عن التائب عنه {فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله وَرَسُولِهُ} أي فلا تفرطوا في الصلاة والزكاة وسائر الطاعات {والله خَبِيرٌ
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
والزكاة} . 11- بمعنى كنائس اليهود: {وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ} . 12- بمعنى الصلوات الخمس: {وَأَقِيمُواْ الصلاة أَوّلها: {يُؤْمِنُونَ بالغيب وَيُقِيمُونَ الصلاة} ، وآخرها: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانحر} {وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
أو المعنى انتظروا الصلاة بعد الصلاة وَاتَّقُوا اللَّهَ في مخالفة أمره وبتقوى الله يحصل دفع القوى الداعية
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} فالطهارة أساس في حياة المسلم، وإذا كان الله تعالى لا يقبل الصلاة إن الإسلام دين الطهارة وطهارة الظاهر فرع، وطهارة الباطن أصل، وطهارة الظاهر شرط لصحة الصلاة، كما أن طهارة
تفسير الإمام الشافعي
أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ) الأم: أول ما فرضت الصلاة : قال الشَّافِعِي رحمه الله: سمعت من أثق بخبره وعلمه، يذكر أن اللَّه أنزل فرضاً في الصلاة، ثم نسخه بفرض
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
لا يخلُو في الدُّنيا من بعضِ العوارضِ الفادحةِ في تمشيةِ الأحكامِ معَ أنَّه عندَمَا أعدَّ له عليه الصلاة بهَا العبارةُ بمنزلةِ بعضِ المبادىء بالنسبةِ إلى المَطَالبِ وقيلَ المرادُ بالآخرةِ عاقبةُ أمرِه عليه الصلاة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والثاني كرؤيا يوسف عليه الصلاة والسلام هذه. وهذا لمن ينام قلبه وهم من عدا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
تفسير أحمد حطيبة
آمَنَ مِنْهُمْ} [الأعراف:75]، والمستكبرون هم الكبار من القوم، وأما من آمن مع صالح على نبينا وعليه الصلاة إِنَّا بِالَّذِي آمَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ} [الأعراف:75 - 76]، أي: إنا بالذي أرسل به هذا الرسول عليه الصلاة