تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

نحن نقص عليك أحسن القصص} ، أي : أحسن الاقتصاص ؛ لأنه اقتص على أبدع الأساليب ، والقصص اتباع الخبر بعضه محمد أخبار الأمم السالفة والقرون الماضية أحسن البيان ، أو قصة يوسف عليه السلام خاصة ، وسماها أحسن القصص قال خالد بن معدان في سورة يوسف ومريم : يتفكه فيهما أهل الجنة في الجنة. وقال ابن عطاء : لا يسمع سورة يوسف محزون إلا استراح إليها {بما} ، أي : بسبب ما {أوحينا} ، أي : بإيحائنا {إليك} يا محمد {هذا القرآن} الذي قالوا فيه أنه مفترى ، فنحن نتابع القصص القصة بعد القصة حتى لا يشك شاك

أسباب نزول القرآن

سورة يوسف بسم الِلَّهِ الرحمن الرحيم قوله تعالى (نَحنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ) الآية. أَحسَنَ الحَديثِ) الآية، قال: ثم إنهم ملوا ملة أخرى فقالوا: يا رسول الله فوق الحديث ودون القرآن، يعنون القصص الله تعالى (نَحنُ نَقُّصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ) فأرادوا الحديث فدلهم على أحسن الحديث، وأرادوا القصص فدلهم على أحسن القصص. سورة الرعد

البحر المحيط في التفسير

وقال محمد بن الفضل : سورة الإخلاص ، لأن ليس فيها إلاَّ التوحيد فقط. فكانت أمَّ فروع قيست عليها وتولدت منها ، كالأم يحدث منها الولد ، ولذلك سماها : أم الكتاب ، والمتشابه : القصص وقال يحي بن يعمر : المحكم الفرائض ، والوعد والوعيد ؛ والمتشابه : القصص والأمثال. وقيل : المحكم ما تقرر من القصص بلفظ واحد ، والمتشابه ما اختلف لفظه ، كقوله : {فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌ تَسْعَى وقيل : المحكمات : التي في سورة الأنعام إلى آخر الآيات الثلاث ، والمتشابهات : آلم وآلمّرَ ، وما اشتبه

البحر المحيط في التفسير

وجاءت هذه القصة مطولة مستوفاة ، فلذلك لم يتكرر في القرآن إلا ما أخبر به مؤمن آل فرعون في سورة غافر. الر وسائر حروف المعجم التي تركبت منها آيات القرآن ، أو إلى التوراة والإنجيل ، أو الآيات التي ذكرت في سورة وَيُتِمُّ نِعْمَتَه عَلَيْكَ وَعَلَى ءَالِ يَعْقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ} : القصص وقيل : كانت هذه السورة أحسن القصص لانفرادها عن سائرها بما فيها من ذكر الأنبياء ، والصالحين ، والملائكة وقيل : كانت أحسن القصص لأنّ كل من ذكر فيها 278

تفسير المنتصر الكتاني

يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ} [القصص للنبي ممتناً عليه، مظهراً كبير إفضاله عليه: {وَمَا كُنتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ} [القصص فقوله: {وَمَا كُنتَ تَرْجُوا} [القصص:86] أي: وما كنت ترجو يوماً، وما كنت تطلب، وما كان يخطر لك ببال. {وَمَا كُنتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} [القصص:86] الاستثناء وقوله: {فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ} [القصص:86] أي: وبهذه الرحمة، وبهذا الإفضال من الله فيا

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {§فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

إِسْحَاقَ، قَالَ: " §فَخَرَجَ مُوسَى بِغَيْرِ زَادٍ وَلَا خَدَمٍ وَلَا ظَهْرٍ {خَائِفًا يَتَرَقَّبُ} [القصص