جامع البيان في تأويل آي القرآن
في تأويل قوله تعالى: {يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39) } قال أبو *ذكر من قال ذلك: 20461- حدثنا أبو كريب قال: حدثنا بحر بن عيسى، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن سعيد بن كريب قال، حدثنا بكر، عن عيسى، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال ... " وتفسير ذلك: " ابن أبي ليلى"، هو محمد و" بكر"، هو" بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري" ويقال له:" بكر بن عبيد"، روى عن ابن عمه" عيسى بن المختار"، و" أبو كريب" روى عن" بكر بن عبد الرحمن" هذا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بكر في ذلك ليتجاوز عنهم ، وقيل لهم أنهم قد فقهوا أداء الزكاة فقال : والله لا أفرق بين شيء جمعه الله ، والله لو منعوني عقالاً مما فرض الله ورسوله لقاتلتهم عليه ، فبعث الله تعالى عصائب مع أبي بكر ، فقاتلوا وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله { فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه } قال : هو أبو بكر وأصحابه ، لما ارتد من ارتد من العرب عن الإسلام جاهدهم أبو بكر وأصحابه حتى ردهم إلى الإسلام . بكر وأصحابه .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تأويل قوله تعالى : { يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39) } قال أبو *ذكر من قال ذلك: 20461- حدثنا أبو كريب قال: حدثنا بحر بن عيسى، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن سعيد بن كريب قال ، حدثنا بكر ، عن عيسى ، عن ابن أبي ليلى ، عن المنهال ..." و" بكر" ، هو" بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري" ويقال له :" بكر بن عبيد" ، روى عن ابن عمه" عيسى بن المختار" ، و" أبو كريب" روى عن" بكر بن عبد الرحمن" هذا .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم من الليل لحق بغار ثور قال : وتبعه أبو بكر رضي الله عنه فلما سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم حسه خلفه خاف أن يكون الطلب فلما رأى ذلك أبو بكر رضي الله عنه تنحنح فلما سمع ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم عرفه فقام له حتى تبعه فأتيا الغار فأصبحت بكر رضي الله عنه فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تحزن إن الله معنا " قال : فمكث هو وأبو بكر بكر أخرى فتوجهوا نحو المدينة وقد بعثت قريش في طلبه وأخرج ابن سعد عن ابن عباس وعلي وعائشة بنت أبي بكر
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 829 """" ابن أبي محمد ، عن عكرمة ؛ انه حدثه عن ابن عباس قال : دخل أبو بكر بيت المدارس فوجد فقال أبو بكر رضي الله عنه : ويحك يا فنحاص ، اتق الله بالحق من عنده تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة والانجيل فقال فنحاص : والله يا أبا بكر مانبا إلى الله من فقر وانه الينا لفقير ، وما نتضرع اليه كما يتضرع الينا بكر ؛ فضرب وجه فنحاص ضربا شديدا وقال : والذي نفسي بيده لولا الذي بيننا وبينك من العهد لضربت عنقك يا فأنزل الله تعالى فيما قال فنحاص ردا عليه وتصديقا لابي بكر : لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير
معالم التنزيل
مجمع الزوائد: 7 / 266. (4) أخرجه أبو دواد في الملاحم باب الأمر والنهي: 6 / 187، وعزاه المنذري للنسائي / 1327 وأحمد في المسند: 1 / 7 وابن حبان ص (455) من موارد الظمآن والمصنف في شرح السنة: 14 / 344 وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق برقم (86 - 88) ص 130 - 131 وقال الحافظ ابن كثير في التفسير: 2 / 110 " من طرق كثيرة عن جماعة كثيرة عن إسماعيل بن أبي خالد به متصلا مرفوعا ومنهم من رواه عنهم موقوفا على الصديق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
التي كانوا عليها" إلى قوله:"إلا لنعلمَ مَنْ يَتَّبع الرسول ممن يَنقلبُ عَلى عَقبَيْه". (1) 2150- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر بن عياش، قال البراء: صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس سَبعةَ كريب: فقيل له: فيه أبو إسحاق؟ فسكت. (2) 2151- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش بكر بن عياش: ثقة معروف، إلا أنهم أخذوا عليه بعض الأخطاء، لأنه لما كبر ساء حفظه وتغير. وقد سأله بعض سامعيه، كما حكى أبو كريب في آخر الحديث: "فيه: أبو إسحاق"؟ يريد السائل أن يستوثق منه: أسمعه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
التي كانوا عليها" إلى قوله:"إلا لنعلمَ مَنْ يَتَّبع الرسول ممن يَنقلبُ عَلى عَقبَيْه". (1) 2150- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر بن عياش، قال البراء: صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس سَبعةَ كريب: فقيل له: فيه أبو إسحاق؟ فسكت. (2) 2151- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش بكر بن عياش : ثقة معروف ، إلا أنهم أخذوا عليه بعض الأخطاء ، لأنه لما كبر ساء حفظه وتغير . وقد سأله بعض سامعيه ، كما حكى أبو كريب في آخر الحديث : "فيه : أبو إسحاق"؟ يريد السائل أن يستوثق منه :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن غنم « أن رسول الله A قال لأبي بكر وعمر : لو اجتمعتا في مشورة ما خالفتكما وأخرج الطبراني بسند جيد عن ابن عمرو قال : كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو : أن رسول الله A كان يشاور في الحرب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن أبا بكر الصديق قال : إن المرء المسلم يمشي في الناس وما عليه خطيئة . قيل : ولم ذلك يا أبا بكر؟ قال : بالمصائب والحجر والشوكة والسشع ينقطع . دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده ، فإذا وجهه مما يلي الجدار ، وامرأته قاعدة عند رأسه قلت : كيف بات أبو