تيسير الكريم الرحمن
ينهى تعالى عباده المؤمنين أن يقربوا الصلاة وهم سكارى، حتى يعلموا ما يقولون، وهذا شامل لقربان مواضع الصلاة وشامل لنفس الصلاة، فإنه لا يجوز للسكران صلاة ولا عبادة، لاختلاط عقله وعدم علمه بما يقول، ولهذا حدد تعالى ومع هذا فإنه يشتد تحريمه وقت حضور الصلاة لتضمنه هذه المفسدة العظيمة، بعد حصول مقصود الصلاة الذي هو روحها ولبها وهو الخشوع وحضور القلب، فإن الخمر يسكر القلب، ويصد عن ذكر الله وعن الصلاة، ويؤخذ من المعنى منع ثم قال: {وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ} أي: لا تقربوا الصلاة حالة كون أحدكم جنبا، إلا في هذه الحال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منافع للناس وتركها قوم لقوله إثم كبير منهم عثمان بن مظعون ، حتى نزلت الآية التي في النساء { لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } [ النساء : 43 ] فتركها قوم وشربها قوم ، يتركونها بالنهار حين الصلاة ويشربونها بالليل ، فأنزل الله { إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة لهم حلال يومئذ ، ثم أنزل هذه الآية في شأن الخمر وهي أشد منها فقال { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة فقال بعض الناس : نشربها ونجلس في بيوتنا ، وقال آخرون : لا خير في شيء يحول بيننا وبين الصلاة مع المسلمين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأبي هريرة Bهم قالا : الساعة التي تذكر في الجمعة ، قال : فقلت : هي الساعة اختار الله لها أوفى فيها الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بردة قال : إن الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة حين يقوم الإِمام في الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة عن عوف بن حصيرة في الساعة التي ترجى في الجمعة ما بين خروج الإِمام إلى أن تقضى الصلاة فلما تباعدت المساكن وكثر الناس أحدث النداء الأول ، فلم يعب الناس ذلك عليه ، وقد عابوا عليه حين أتم الصلاة بمنى ، قال : فكنا في زمان عمر نصلي ، فإذا خرج عمر وجلس على المنبر قطعنا الصلاة وتحدثنا ، فربما أقبل
تفسير القرآن العظيم
تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ كقوله تعالى: __________ (1) أخرجه أبو داود في الصلاة باب 53. (2) المسند 8/ 371. (3) أخرجه البخاري في الجمعة باب 13، ومسلم في الصلاة حديث 136. (4) أخرجه أبو داود في الصلاة باب 52، وأحمد في المسند 2/ 76، 77. [.....] (5) أخرجه أبو داود في الصلاة باب 52، وأحمد في المسند 2/ 438، 475، 528. (6) أخرجه مسلم في الصلاة حديث 142. (7) أخرجه البخاري في المواقيت باب 27، والأذان باب 165، ومسلم في المساجد حديث 232. (8) أخرجه البخاري في الأذان باب 163، ومسلم في الصلاة حديث
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أبو الشيخ عن الأوزاعي قال : ما من أهل بيت يكون لهم مواقيت يعلمون الصلاة إلا بورك فيهم كما بورك في
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 977 حدثنا سعيد قال نا عبدالرحمن بن زياد عن شعبة عن منصور عن إبراهيم بن أبي حرة عن مجاهد قال في الصلاة
تفسير الجلالين
40 - { رب اجعلني مقيم الصلاة و } اجعل { من ذريتي } ومن يقيمها وأتى بمن لإعلام الله تعالى له أن منهم
تفسير الجلالين
59 - { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة } بتركها كاليهود والنصارى { واتبعوا الشهوات } من المعاصي { فسوف
التفسير من سنن سعيد بن منصور
قال : نا عبد الرحمن بن زياد ، عن شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم بن أبي حرة ، عن مجاهد ، قال : « في الصلاة
التفسير الميسر
والذين يتمسَّكون بالكتاب، ويعملون بما فيه من العقائد والأحكام، ويحافظون على الصلاة بحدودها، ولا يضيعون