الوسطية في القرآن الكريم

. __________ (1) صاحب القاموس هو الإمام الشهير أبو الطاهر محمد بن يعقوب بن إبراهيم أو ابن يعقوب بن إبراهيم الشيرازي يرجع نسبه إلى أبي بكر الصديق وولد بفارس عام 729هـ، وتوفى باليمن عام 817 هـ، انظر: مقدمة القاموس

جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث

الفصل الثاني أول من جمع القرآن من الصحابة 1 - أبو بكر الصديق أوَّل من جمع القرآن الكريم

مباحث في علوم القرآن

وأخرج أبو عبيد القاسم بن سلام: "أن أبا بكر الصديق, رضي الله عنه سئل عن الأب في قوله تعالى: {وَفَاكِهَةً

زهرة التفاسير

وهم يعذبونه: لو كنت أعلم كلمة هي أغيظ لكم منها لقلتها، واستمر على هذه المغالبة وتحمل الشدة حتى اشتراه أبو بكر الصديق رضي اللَّه عنه وأعتقه فكان ذلك أغيظ لهم، وكذلك حبيب بن زيد الأنصاري عذبه مسيلمة الكذاب لكفره

دلائل الإعجاز

أن تَفْلي ديواناً من الشعر، حتى تَجْمعَ منه عدَّةَ أبياتٍ؛ وذلك ما كان مثْلَ قولِ الأول، وتَمثَّل به أبو بكر الصديق، رضوانُ اللهِ عليه، حين أَتاه كتابُ خالد بالفتح في هزيمة الأَعاجم [من الوافر]: تَمنَّانا

زهرة التفاسير

، ولأن أول رمي كان لأطهر نساء قريش - بعد فاطمة - زوج محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبنت أبي بكر الصديق، فكان ذكر النساء أولا. وأكثر الفقهاء، وقرر الشافعية أن التوبة ¬________ (¬1) ارجع إلى كتاب " عقد الزواج وآثاره " للإمام محمد أبو

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الجمعة فخرجوا إليه، ولم يبق مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد إلَّا اثنا عشر رجلًا وامرأة منهم أبو بكر الصديق وعمر، فقال النبي: - صلى الله عليه وسلم - كم بقي في المسجد، فقالوا اثنا عشر رجلًا وامرأة،

ناسخ القرآن ومنسوخه

ولعلها من الناسخ. 3 عائشة بنت أبي بكر الصديق أم المؤمنين زوجة رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عن حميدة عن عائشة، وإسناد المؤلف كإسناد أبي داود، ضعيف، لأن ابن أبي حميد هو محمّد ابن إبراهيم الزرقي أبو

المدخل لدراسة القرآن الكريم

الغضب أدرك حسن اختيار عثمان ومن معه من الصحابة لزيد بن ثابت وقد ندم على ما قال واستحيا منه؛ فقد روى أبو قال عقبها: إن عبد الله استحيا مما قال فقال: ما أنا بخيرهم ثم نزل عن المنبر (¬3) ولم يكن اختيار أبي بكر وعثمان لزيد إلا لما له من المزايا التي تؤهله لهذه المهمة الجليلة وقد أفصح عن هذه المزايا الصديق بقوله

المدخل لدراسة القرآن الكريم

الرواية الأولى، فكيف يتجه في الرواية الثانية؛ فقد كانت آية الأحزاب مكتوبة في الصحف التي كتبت في عهد الصديق كذب على ابن مسعود وموضوع، وإنما صح عنه قراءة عاصم عن زر عنه، وفيها المعوذتان والفاتحة»، وقال القاضي أبو بكر الباقلاني: «لم يصح عنه أنها ليست من القرآن، ولا حفظ عنه، إنما حكها وأسقطها من مصحفه إنكارا لكتابتها