البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ومنها: أن تحريك الأسباب الشرعية لا ينافي التوكل، لقوله تعالى: (وَهُزِّي إِلَيْكِ) .

صفوة التفاسير

شَطْرَهُ} هذا أمر ثالث باستقبال الكعبة المشرفة، وفائدة هذا التكرار أن القبلة كان أول ما نسخ من الأحكام الشرعية

صفوة التفاسير

التوراة {مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ} أي ليتعظوا بها ويزد جروا وتفصيلاً لكل التكاليف الشرعية

صفوة التفاسير

ورسولكم بإِطلاع المشركين على أسرار المؤمنين {وتخونوا أَمَانَاتِكُمْ} أي ما ائتمنكم عليه من التكاليف الشرعية

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

: لا يمل ولا يعجز {الإنسان} أي: الآنس بنفسه الناظر في إعطافه الذي لم يتأهل للمعارف الإلهية والطرق الشرعية

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

فأبطرتهم نعمتي، وتمادى بهم ركوب ذلك الباطل {حتى جاءهم الحق} أي: القرآن {ورسول مبين} أي: مظهر لهم الأحكام الشرعية

روح المعاني

استراق السمع كما سيأتي قريبا إن شاء الله تعالى، وعن قتادة المراد بالزاجرات آيات القرآن لتضمنها النواهي الشرعية

روح المعاني

حتى التحقوا بالملائكة عليهم السلام لا ينفع في البحث مع أهل الشرع فإن مدار استدلالاتهم على الأحكام الشرعية

روح المعاني

مقاصد أخرى كأحوال المبدأ والمعاد ومن هنا قيل لعل الأقرب أن يقال إن مقاصد القرآن التوحيد والأحكام الشرعية

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الذي هو عبارةٌ عمَّا مضى في أجوبة الأسئلة المارّة {يُبيّنُ الله لَكُمُ الآيات} الدالة على الأحكام الشرعية