نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وقال الشافعي رضي الله تعالى عنه في الرسالة في باب وجه آخر من الناسخ والمنسوخ : أخبرنا محمد بن أبي فديك : " حُبسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق عن الصلاة حتى كان بعد المغرب يهوي من الليل حتى كفينا وذلك قول الله سبحانه وتعالى : {وكفى الله المؤمنين القتال وكانا لله قوياً عزيزاً} [الأحزاب : 25 ] قال : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالاً فأمره فأقام الظهر فصلاها فأحسن صلاتها كما كان يصليها خالفت أصله وفرعه ولم نخالف نحن من أصله ولا من فرعه حرفاً واحداً - هذا نصه في كتاب الرسالة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا الإعلان من النبي صلى الله عليه وسلم بأنه مأمور أن يعبد الله وحده ، ويخلص له الدين وحده ؛ وأن يكون وحين يقف محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقام العبودية لله وحده يعلن هذا الإعلان ، ويخاف هذا الخوف من العصيان ، فليس هنالك مجال لدعوى شفاعة الأصنام أو الملائكة بعبادتهم من دون الله أو مع الله بحال من أخص الله بالعبادة ، وأخلص له الدينونة. ثم يعرض مشهد الخسران المبين : { لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل. ذلك يخوف الله به عباده.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عن أبي هُريرة قال. " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه : "قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة "الجَزَع" بالجيم والزاي ومعناه الخوف. قال يعني الضّعف والخَوَر ، وفي صحيح مسلم أيضاً عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أهون أهل النار عذاباً أبو طالب وهو منتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه " وأما عبد الله بن الزِّبَعْري فإنه أسلم عام الفتح وحَسُن إسلامه ، واعتذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل عذره ؛ وكان شاعراً مجيداً
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
فصل قال ابن عباس : إنما يخافُني مِنْ خَلْقي من عَلِمَ جَبَرُوتِي وعِزَّتِي وسُلْطَاني. واعلم أنَّ الخشيبة بقدرمعرفة المخشي والعالم يعرف الله فيخافه ويرجوه. فكونه عزيزاً يوجب الخوف ورفع الجلالة تقدَّم معناه. " يرْجُونَ تِجَارةً " هي ما وعد الله من الثواب لَنْ تَبُورَ " لن تفسدّ ولن تَهْلِكَ " لِيُوَفِّيَهُمْ ذنوبهم ويشكر اليَسَير من أعمالهم وقيل : غفور عند الإبطاء شكور عند إعطاء الزيادة.
مفاتيح الغيب
إذا عرفت هذه الروايات فهؤلاء قالوا المراد من قوله وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ أن الله تعالى ابتلاه سبعين امرأة كل واحدة تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله ولم يقل إن شاء الله فطاف عليهن فلم تحمل إلا امرأة تعالى بتلسيط خوف أو توقع بلاء من بعض الجهات عليه وصار بسبب قوة ذلك الخوف كالجسد الضعيف الملقى على ذلك الكرسي ثم إنه أزال الله عنه ذلك الخوف وأعاد إلى ما كان عليه من القوة وطيب القلب أما قوله تعالى قَالَ عليه وسلم ) ( إني لأستغفر الله في اليوم والليلة سبعين مرة ) ولا يبعد أن يكون المراد من هذه الكلمة هذا
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ولد العبد قال الله تعالى للملائكة: أقبضتم ولد عبدي؛ فيقولون: نعم فيقول الله تعالى: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع. فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد". الإنصاف: الجواب عما ذكره أيضاً بأنا لا نسلم أن الزكاة فرضت قبل نزول هذه الآية، والابتلاء بوجوبها أتم من الراغب: والصلاة وإن كانت في الأصل: الدعاء، فهي من الله: التزكية على وجه، والمغفرة
التعليل بقول (ذلك بأن ): دراسة قرآنية
*** إذ يوحي ربك -أيها النبي- إلى الملائكة الذين أمدَّ الله بهم المسلمين في غزوة "بدر" أني معكم أُعينكم وأنصركم, فقوُّوا عزائم الذين آمنوا, سألقي في قلوب الذين كفروا الخوف الشديد والذلة والصَّغَار, فاضربوا -أيها المؤمنون- رؤوس الكفار, واضربوا منهم كل طرف ومِفْصل.ذلك الذي حدث للكفار من ضَرْب رؤوسهم وأعناقهم وأطرافهم; بسبب مخالفتهم لأمر الله ورسوله, ومَن يخالف أمر الله ورسوله, فإن الله شديد العقاب له في الدنيا معتبرين بما حلَّ بالأمم المكذبة قبلهم من العقاب؟ دمَّر الله عليهم ديارهم, وللكافرين أمثال تلك العاقبة
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
وكان الله قوياً على إيجاد ما يريد إيجاده عزيزاً أي غالباً على أمره لا يمتنع منه شيء أراده. 2- وجوب الائتساء برسول الله في كل ما يطيقه العبد المسلم ويقدر عليه. 3- ثناء الله تعالى على المؤمنين الصادقين . 5- بيان الحكمة في غزوة الأحزاب، ليجزي الله الصادقين..... من صياصيهم: أي من حصونهم والصياصي جمع صيصيّة وهي كل ما يمتنع به. وقذف في قلوبهم الرعب: أي ألقى الخوف في نفوسهم فخافوا.
التفسير المنير
الكذب على الله وكذبوا بالحق!! الناس لقلتنا، والأعراب أكثر منا، فمتى ما يبلغهم أنا قد دخلنا في دينك اختطفنا، فكنا أكلة رأس، فأنزل الله ، ويعبدون من دونه الشركاء حرصا على زينة الحياة الدنيا ومكاسبها المادية، أوضح الله تعالى أن ما يميلون ، فلو كان عندهم شيء من العلم ما آثروا الدنيا الفانية على الآخرة الباقية. ، رجعوا إلى الفطرة الشاهدة بالتوحيد، ولجؤوا إلى الله وحده، وأخلصوا له النية والدعاء لتخليصهم من الشدة