التفسير والمفسرون

أُبيِّن خصائص كل كتاب وطريقة مؤلفه فيه، وهذه الكتب التى وقع عليها اختيارى هى ما يأتى: 1 - جامع البيان فى تفسير القرآن: لابن جرير الطبرى 2 - بحر العلوم: لأبى الليث السمرقندى 3 - الكشف والبيان عن تفسير القرآن: لأبى إسحاق الثعلبى 4 - معالم التنزيل: لأبى محمد الحسين البغوى 5 - المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز: لابن عطية الأندلسى. 6 - تفسير القرآن العظيم: لأبى الفداء الحافظ ابن كثير 7 - الجواهر الحسان فى تفسير القرآن لجلال الدين السيوطى وسنتكلم عن كل واحد منها بحسب هذا الترتيب فنقول وبالله التوفيق: 1- جامع البيان فى تفسير

التفسير والمفسرون

13- آلاء الرحمن فى تفسير القرآن: لمحمد جواد بن الحسن النجفى المتوفى سنة 1352 هـ (اثنتين وخمسين وثلاثمائة بنفسى على مشارب أصحابها فى التفسير، واتجاهاتهم فى فهمهم لكتاب الله تعالى، وكم كنت أود أن أطلع على تفسير ثم أتكلم عن "تفسير الحسن العسكرى"، لأنه يمثل لنا تفسير إمام من أئمتهم المعصومين، الذين عندهم علم الكتاب ثم عن "مجمع البيان" للطبرسى، لأنه يمثل لنا تفسير معتدلى الإمامية الإثنا عشرية كما أنه يعطينا فكرة واضحة ثم عن "تفسير القرآن" للسيد عبد الله العلوى، لأنه يمثل لنا التفسير السهل الذى جمع بين الاختصار وكثرة الفائدة

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير

وولاية القضاء، والتنقل بين البلاد مجالا للتأليف، فلم يترك لنا إلا تفسيره هذا، وبعض حواشٍ أخرى على تفسير السطان سليمان القانون غازيا، كان يشتغل بالتدريس لطلبته الذين كانوا لا يفارقونه، وقد كانت نفسه تتوق إلى تفسير جامع بين تفسير الكشاف، وتفسير البيضاوي، وأن يضيف إليهما ما اكتسبه من غيرهما من الكتب، ومن الفهوم التي فتح الله بها عليه في تفسير القرآن حتى حقق الله هذه الأمنية في آخر حياته، فكان ثمرة ذلك هذا التفسير العظيم أبي السعود على هامش تفسير الفخر الرازي ص 19 وما بعدها.

التفسير الحديث

. __________ (1) انظر تفسير الآيات في تفسير القاسمي والطبرسي والزمخشري. (2) انظر تفسير سورة المدثر في تفسير البغوي. (3) انظر تفسير السورة المذكورة في تفسير ابن كثير.

التفسير الحديث

ولقد أورد ابن كثير في سياق تفسير آية البقرة [185] عن الإمام أحمد حديثا رواه عن واثلة أن رسول الله صلّى النبوية المتنوعة في مكة أولا ثم في المدينة وكثيرا ما كانت تنزل في مناسبات __________ (1) انظر تفسيرها في تفسير الطبري والنيسابوري وابن كثير والبغوي والطبرسي والزمخشري. (2) انظر تفسير السورة في تفسير الزمخشري والطبرسي أيضا وانظر تفسير آية شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن من البقرة في تفسير المنار وانظر الإتقان للسيوطي

تفسير مقاتل بن سليمان

وفى النهاية نرى ان تفسير مقاتل للاستواء بمعنى الاستقرار «والتمكن والقعود والجلوس» فوق العرش- تفسير يشعر بالتجسيم (اى بان الإله جسم) ، وهو تفسير غريب عن الإسلام، لعل مقاتلا تاثر فيه بالاديان الاخرى التي نشأت يسع المنصف الا ان يختار واحدا من هذين المذهبين بدون تجسيم ولا تعطيل. 2- الكرسي (ا) ذهب مقاتل الى تفسير جاء ذلك فى تفسير آية الكرسي (البقرة/ 255) : اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ قال مقاتل- فى تفسير سنة- يعني ريح من قبل الرأس، فيغشى العينين وَهُوَ وسنان، بين النائم

تفسير مقاتل بن سليمان

من ذلك تفسير قوله تعالى فى الأنفال/ 43: إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَراكَهُمْ وقد ذهب كثير من المفسرين فى تفسير اليمين الى انها لا تعنى اليد الحقيقة، وأخرجوها على سبيل الاستعارة والمجاز او نؤوله بما يناسب السياق ومقتضى اللغة. __________ (60) تفسير مقاتل: 2/ 206 ا، وانظر تحقيقنا له: 4/ 408 - 411. (61) تفسير مقاتل: 2/ 126 ا، وانظر تحقيقنا له: 3/ 687- 688. (62) تفسير مقاتل: 1/ 146 ا. وانظر تحقيقي له 2/ 117. (63) تفسير مقاتل: 2/ 221 وانظر تحقيقي له: 4/ 528- 531 يقول فى صفة رجل من اهل

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

. (¬2) تفسير ابن عثيمين: 3/ 53. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 123. (¬4) صفوة التفاسير: 1/ 123. (¬5) روح المعاني : 2/ 110. (¬6) محاسن التأويل: 2/ 93. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 3/ 53. (¬8) محاسن التأويل: 2/ 93. (¬9) فتح القدير: 1/ 219. (¬10) تفسير الكشاف: 1/ 259. (¬11) تفسير البيضاوي: 1/ 137. (¬12) صفوة التفاسير: 4/ 384 . (¬13) تفسير ابن عثيمين: 3/ 53. (¬14) تفسير ابي السعود: 1/ 217.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

واختلف في تفسير قوله تعالى: {مِنْ مَعْرُوفٍ} [البقرة: 240]، على أربعة أقوال (¬11): الأول: أي بما هو معروف وانظر: تفسير القرطبي: 3/ 228. (¬6) فتح القدير: 1/ 260. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 139. (¬8) صفوة التفاسير : 1/ 139. (¬9) فتح القدير: 1/ 260. (¬10) تفسير السعدي: 1/ 106, (¬11) انظر: تفسير القرطبي: 3/ 228، وفتح القدير: 1/ 260. (¬12) فتح القدير: 1/ 260. (¬13) تفسير القرطبي: 3/ 228. (¬14) فتح القدير: 1/ 260. (¬15 ) تفسير القرطبي: 3/ 228.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

. ¬__________ (¬1) أنظر: تفسير الطبري (5823): ص 5/ 411. (¬2) أنظر: تفسير الطبري (5826): ص 5/ 412. (¬3 ) تفسير الطبري: (5828): ص 5/ 413. وأخرجه ابن ابي حاتم في تفسيره (2612): ص 2/ 494. (¬4) أنظر: تفسير الطبري (5829): ص 5/ 413. (¬5) القول والطبري في جامع البيان 4/ 553، ومكي بن أبي طالب في الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه ص 194، وغيرهم. (¬6) انظر تفسير (حديث موقوف). (¬8) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (2610): ص 2/ 493. (¬9) أنظر: تفسير الطبري (5831): ص 5