تفسير المنتصر الكتاني

شئنا لبعثنا في كل قرية نذيراً) قال تعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا} [الفرقان بُعث إلى قيام الساعة، ولذلك يقول الله له: {وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا} [الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم يقول سبحانه : { كَانَ على رَبِّكَ وَعْداً مَّسْئُولاً } [ الفرقان : 16 ] الوعد كما قلنا البشارة بخير وكلمة { مَّسْئُولاً } [ الفرقان : 16 ] مَن السائل هنا؟ قالوا : الله تعالى علَّمنا أن نسأله ، واقرأ قوله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مرفوعاً وقد عرفت وجه الجزم ، وأما الرفع فوجهه الاستئناف ، ويجوز جعل الجملة حالاً من فاعل { يَلْقَ } [ الفرقان تكرر لا النافية يفيد نفي كل من تلك الأفعال بمعنى لا يوقعون شيئاً منها فيكون { وَمَن يَفْعَلْ ذلك } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وترك إِجرائه في خمسة مواضع : في [ هود : 69 ] { ألا إِن ثموداً كفروا ربهم ألا بعداً لثمود } وفي [ الفرقان الأحرف مثل أبي عمرو ؛ وروى يحيى بن آدم أنه أجرى ثلاثة ، في [ هود : 69 ] { ألا إِن ثموداً } وفي [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن عطية : ثم عقب بالتمثيل بأمر موسى عليه السلام ، و{ الفرقان } فيما قالت فرقة التوراة وهي الضياء بغير واو وهي قراءة عكرمة والضحاك وهذه القراءة تؤيد قول من قال المراد بذلك كله التوراة ، وقالت فرقة { الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن الجوزى : قوله تعالى : { ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان } فيه ثلاثة أقوال. } روى عكرمة عن ابن عباس أنه كان يرى الواو زائدة ؛ قال الزجاج : وكذلك قال بعض النحويين أن المعنى : الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لأن الله تعالى صرح في آيات متعددة من كتابه بأنه خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام كقوله في الفرقان وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ استوى عَلَى العرش الرحمن فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حكى هذه الشبهة بعينها في آية أخرى وهو قوله : {اكتتبها فَهِىَ تملى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} [ الفرقان : 5 ] وأبطلها بقوله : {قُلْ أَنزَلَهُ الذى يَعْلَمُ السر فِى السموات والأرض} [ الفرقان : 6 ] ومعناه

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ومعنى الاستقبال في الماضي هاهنا واضح، ونظيره قوله تعالى: { تبارك الذي إن شاء جعل لك خيراً من ذلك } [الفرقان :10]، ثم عطف عليه: { ويجعل لك قصوراً } (1) [الفرقان:10]، وأنشد من ذلك قول الشاعر: إن يسمَعُوا ريبةً طَارُوا

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

/ 89 الأنبياء/ 103/ 133 الأنبياء/ 107/ 76 المؤمنون/ 108/ 41 النور/ 40/ 17 ، 37 ، 50 النور/ 56/ 41 الفرقان / 32/ 18 الفرقان/ 77/ 124 الشعراء/ 192 ، 193/ 16 الشعراء/ 194/ 16 النمل/ 8/ 139 القصص/ 22/ 23 القصص/