الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن كثير : تفسير سورة الضحى وهي مكية. على إسماعيل بن قسطنطين وشبل بن عبَّاد ، فلما بلغت " وَالضُّحَى " قالا لي : كَبر حتى تختم مع خاتمة كل سورة وذكر الفراء في مناسبة التكبير من أول سورة "الضحى" : أنه لما تأخر الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفتر تلك المدة [ثم] جاءه الملك فأوحى إليه : " وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى " السورة بتمامها ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
«2» : «رأيت غنما سودا تتبعها غنم عفر «3» فقال أبو بكر : تلك العجم تتبع العرب فقال : كذلك عبّرها لي الملك البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : كنا جلوسا عند النبي صلى اللّه عليه وسلم فأنزلت عليه سورة صحيح البخاري : 6/ 63 ، كتاب التفسير ، تفسير سورة الجمعة. والمفردات للراغب : 233. (5) ينظر سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري : 6/ 63 ، كتاب التفسير ، تفسير سورة
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{ومن يدع مع الله} أي: الملك الذي لا كفء له {إلهاً آخر} يعبده {لا برهان له به} أي: بسبب دعائه بذلك إذا للسرائر والمرجو لإصلاح الضمائر، وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة والريحان، وما تقرّ به عينه عند نزول ملك الموت» حديث موضوع، وقوله أيضاً تبعاً للزمخشري: روي أن أول سورة سورة النور مدنية وهي ثنتان أو أربع وستون آية {بسم الله} الذي تمت كلمته فبهرت قدرته {الرحمن} الذي ظهرت
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
فنصب (ليث الكتيبة) و(ذا الرأى) على المدح والاسم قبلهما مخفوض لأنه من صفة واحد ، فلو كان الليث غير الملك والذي فى الطبري : غيوث الورى فى كل محل وأزمة (2) آية 162 سورة النساء. (3) هو محمد بن خازم الكوفىّ ، وانظر ترجمة أبى معاوية فى تهذيب التهذيب. (4) آية 63 سورة طه. [.....] (5) آية 69 سورة المائدة. (6) كذا
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
وسمعت بعض العرب من قضاعة يقول : وعبد الملك إذا ذاك على جديلته وابن الزبير على جديلته. خلفتها واو ساكتة فتجتمع ساكنة مع الواو الأولى ، وهذا الرأى من الفراء لا يعرف لغيره. (2) الآية 255 سورة البقرة (3) الآية 165 سورة الأعراف (4) يريد أنه استثناء منقطع بمعنى لكن الاستدراكية ، كما فى آية يوسف (5) الآية 68 سورة يوسف (6) أي قوله : لا يأتون» (7) ا : «بعد إن»
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ومن قال: إنّ سورة المدثر أوّل ما نزل من القرآن فضعيف، وإنما كان نزولها بعد فترة الوحي كما صرّح به في وهو يحدّث عن فترة الوحي إلى أن قال: «وأنزل الله تعالى {يا أيها المدثر}»، ويدل عليه قوله أيضاً: «فإذا الملك وحاصله: أنّ أوّل ما نزل من القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة {اقرأ باسم ربك} وأنّ أوّل ما نزل بعد فترة الوحي سورة المدثر، وبهذا يحصل الجمع بين الحديثين.
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة العلق أعطي من الأجر كأنما قرأ سورة القدر مدنية في قول أكثر المفسرين، وحكى الماوردي عكسه، وذكر الواحدي أنها أوّل سورة نزلت بالمدينة {بسم الله} الملك الأعظم الذي لا يعبد إلا إياه {الرحمن} الذي عمّ بجوده جميع خلقه أقصاه وأدناه {الرحيم}
البحر المحيط في التفسير
. __________ (1) سورة المؤمنون : 23/ 14. (2) سورة الفرقان : 25/ 10. (3) سورة الملك : 67/ 1.