اللباب في علوم الكتاب
قوله: {لَهُ الأسمآء الحسنى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السماوات والأرض وَهُوَ العزيز الحكيم} تقدم نظيره. روى أبو هريرة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه -: قال: «سألت خليلي أبا القاسم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عن اسم الله الأعظم، فقال:» عليْكَ بأواخر سُورةِ الحَشْرِ، فأكثر قراءتهَا «فأعَدْتُ عليْهِ وقال جابر بن زيدٍ: إنَّ اسم الله الأعظم هو الله لمكان هذه الآية. وعن أنس أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قال: «مَنَ قَرَأ سُورَة الحَشْرِ غُفِرَ الله
تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد
ومن الزيادة النظر إلى وجه الله - عز وجل - ولهذا استدل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - وغيره من أهل العلم بهذه الآية على إثبات رؤية الله - عز وجل - وقال: إن هذه الآية: {لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد} كقوله تعالى: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} ، نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم، وأن يرزقنا النظر إلى وجهه النبي عليه الصلاة والسلام وتنكر البعث، وتقول: {أءذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أءنا لمبعوثون} حذرهم الله - عز وجل - لما كذبت الرسل {فنقبوا في البلد} أي: بحثوا في البلاد يريدون المفر واالجأ من عذاب الله، ولكنهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذكر صاحب الكشاف في تفسيره:"لما قرأ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على قريش: (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم)امتعضوا من ذلك امتعاضاً شديداً . وسكت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأنزل الله تعالى: (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى)ونزلت هذه الآية . والمعنى:ولما ضرب عبدالله بن الزبعري عيسى ابن مريم مثلاً , وجادل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعبادة ( صلى الله عليه وسلم ) بجدله , كما يرتفع لغط القوم ولجبهم إذا تعبوا بحجة ثم فتحت عليهم .
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أي متاعها من الغنائم { فعند الله مغانم كثيرة } يعني ثوابا كبيرا لمن ترك قتل من ألقى إليه السلام { كذلك كنتم من قبل } كفارا ضلالا كما كان هذا المقتول قبل إسلامه ثم من الله عليكم بالإسلام كما من على المقتول كافرا فبمنزلة هذا الذي تعوذ بالإسلام قبل منه ظاهر الإسلام ثم أعاد الأمر بالتبين فقال { فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا } أي علم أنكم قتلتموه على ماله ثم حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ديته إلى أهله الحسنى } الجنة { وفضل الله المجاهدين على القاعدين } من غير عذر { أجرا عظيما } < < النساء : ( 96
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الدارقطني عن ابن عمر وعن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر على الصغير والكبير وأخرج الشافعي عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر على الحر والعبد وأخرج البزار والدرقطني والحاكم وصححه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر صارخا ببطن مكة ينادي وأخرج الدارقطني والحاكم وصححه عن أبي هريرة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حض على صدقة رمضان على كل إنسان وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن أمه أسماء أنها حدثته : أنهم كانوا يخرجون
الهداية الى بلوغ النهاية
ومعنى الآية أن الله أخبر نبيه محمداً A أنه أوحى إليه كما أوحى إلى من ذكر من الأنبياء، وكما أوحى إلى رسل قد قصهم عليه، وإلى رسل لم يقصهم عليه، تكذيباً لليهود إذ قالوا {مَآ أَنزَلَ الله على بَشَرٍ مِّن وقوله: {رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ} نصب على الحال من أسماء الأنبياء. قوله: {لكن الله يَشْهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيْكَ. . .} الآية. المعنى: إن جحدوا ما أنزل إليك يا محمد بأن قالوا: {مَآ أَنزَلَ الله على بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ} فإن الله يشهد
النكت والعيون
قوله تعالى : ) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ ( فيه ثلاثة أوجه : أحدها : هو الله الذي لا إله غيره الثاني : أن الحق اسم من أسماء الله ، قاله أبو صالح . الثالث : أن الله هو القاضي بالحق . ويحتمل رابعاً : أن طاعة الله حق . ) وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ البَاطِلُ ( فيه وجهان : أحدهما الثاني : ما أشركوا بالله تعالى من الأصنام والأوثان ، قاله ابن كامل . ) وأن الله هو العلي الكبير ( أي موج كالظلل دعوا الله مخلصين
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وهذا القول الذي قاله في أسماء الله نظير القول الثاني في تفضيل بعض كلام الله على بعض، فإن القول الثاني الأشعري ومن وافقه، قالوا : إن معنى ذلك أنه عظيم فاضل، وقالوا : مقتضي الأفضل تقصير المفضول عنه وكلام الله بعض فلامتناع التغاير، ولا يقولون هذا في القرآن العربي، فإن القرآن العربي عندهم مخلوق، وليس هو كلام الله : قالوا : لأن الكلام/يمتنع قيامه بغير المتكلم كسائر الصفات، والقرآن العربي يمتنع عندهم قيامه بذات الله تعالى، ولو جوزوا أن يكون كلام الله قائمًا بغيره، لبطل أصلهم الذي اتفقوا عليه هم وسائر أهل السنة وردوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثلثمائة دينار وأشهد الصلاة في الجماعة اما أنا لا ازعم ان ذلك ليس بحلال ولكنني أحب أن أكون من الذين قال الله {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله}. السري في الزهد ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والبيهقي في شعب الايمان عن أسماء بنت يزيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر ، فيقوم مناد فينادي : أين الذين كانوا يحمدون الله في السراء والضراء فيقومون - وهم قليل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص268 )# # وأخرج الدارقطني عن ابن عمر وعن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر على الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والعبد ممن تمونون # وأخرج الشافعي عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر على الحر والعبد والذكر والأنثى ممن تمونون # وأخرج البزار والدرقطني والحاكم وصححه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر صارخا ببطن مكة ينادي أن صدقة الفطر حق أو مملوك حاضر أو باد صاع من شعير أو تمر # وأخرج الدارقطني والحاكم وصححه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله