تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة الحج (22) : آية 55] وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ [سورة الحج (22) : الآيات 56 إلى 57] الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (57) فإن قلت : التنوين في يَوْمَئِذٍ عن أى جملة ينوب؟ قلت : تقديره : الملك [سورة الحج (22) : الآيات 58 إلى 59] وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا

تلخيص البيان فى مجازات القرآن

[سورة طه (20) : آية 53] الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً وَأَنْزَلَ [سورة طه (20) : آية 111] وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً (111 فإن كل مضافة إلى ما التي بمعنى الذي. (2) قرأ الكوفيون هنا وفى سورة الزخرف : مهدا ، أي كالمهد. وأسرار التأويل» للبيضاوى ج 4 ص 24. (3) فى الأصل : (كالأسر) وهو تحريف من الناسخ. (4) فى الأصل : (و الملك

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

، ويؤثر حقّ اللّه على ما هو مقتضى البشرية ، ويرعى حق الضيافة ، ويترك معصية اللّه؟ قوله جل ذكره : [سورة صفة البهائم لا يردعها عقل ، قال تعالى : «أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ» قوله جل ذكره : [ سورة قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 81] قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ ومن جملتهم امرأتك التي كانت تدل القوم على الملك لفعلة الفاحشة ، وإن العقوبة لاحقة بها ، مدركة لها.

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة الحجر (15) : آية 88] لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَ ما طَغى » وكان يقول لكل شىء رآه : «التحيات للّه» أي الملك للّه. ___________ (1) ويرى بعضهم أنها نسبع سور وهى الطوال ، واختلف في السابعة فقيل الأنفال وبراءة لأنهما فى حكم سورة بدليل عدم التسمية بينهما ، وقيل سورة يونس.

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

كانت الغنيمة وأموال المشركين حراما عليهم ، فاستعاروا الحلىّ من القبط ، وآل إليهم ما كان فى أيديهم من الملك قوله جل ذكره : [سورة طه (20) : الآيات 88 الى 89] فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا بقوله : «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ» «4». ___________ (1) آية 23 سورة ) أو (نعيه) أو (مغبته). (3) لأن المشبهة يدنون بتصوراتهم المادية عن الألوهية من عيدة العجل. (4) آية سورة

التفسير الواضح

(الأمانة) بل هي الدعامة لإقامة مجتمع طاهر ونظيف وأمة رشيدة ؟ الأساس الثاني (العدل) نعم العدل أساس الملك [سورة المائدة آية 8] كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ [سورة النساء آية 135]. الدنيا والآخرة ، وأحسن تأويلا ، ويؤخذ من الآية الكريمة أن أصول التشريع في الدين أربعة : ___________ (1) سورة

التفسير الواضح

لقولهم : ربنا اللّه ، وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [سورة ، فشيء في الكتب فقط ، ويردد على اللسان فحسب ، ولقد صدق اللّه : وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ [سورة ينصره اللّه هم الذين إن مكناهم في الأرض وأعطيناهم السلطان على الناس ، أتوا بأربعة أمور عليها ينبنى الملك للروح ، وتجديد لمعنى الإسلام ، ودواء لكل داء إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ [سورة

التفسير الواضح

أيقولون : إنه لمجنون ، كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً [سورة عليه وسلّم قبل هذا ؟ وأكثر من هذا أن يقولوا : إنه مجنون ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ [سورة بل وخلقهم من جديد ، أمة لها كيان ونظام وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ [سورة فخراج ربك ورزقه خير لك ولغيرك ، وهو صاحب الملك والسلطان ،

التفسير الواضح

أمر الملك الموكل بالبوق فنفخ فيه نفخة يرتج لها كل من في الدنيا من الأحياء ، ويصيبهم هول وخوف شديد ، يؤدى الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ آية 69 من سورة ولكن الظاهر واللّه أعلم أن ذلك في الآخرة ، لأن الآيات التي هنا كلها عن يوم القيامة. ___________ (1) سورة مريم الآية 93. [.....] (2) سورة النمل الآية 88.

التفسير الواضح

بها السور إلا أن هنا جعلت حم آية ، وعسق آية ثانية ، والمعروف أن كل بدء السور آية واحدة مثل كهيعص أول سورة مريم ، والمر أول سورة الرعد فلسائل أن يقول : لما ذا هذا التفريق ؟ والجواب أن ذلك مما استأثر اللّه بعلمه الخلق إلى التوحيد والعدل وإثبات الرسالة عن اللّه ، وتقرير مبدأ المعاد والثواب والعقاب ، وإن شئت فاقرأ سورة شيء الحكيم في كل صنع ، العالم بجميع المعلومات ، الغنى عن الحاجات ، سبحانه وتعالى لا إله إلا هو ، له الملك