العجاب في بيان الأسباب
220-ت الإشارة إلى وقوع تصحيف في اسم موسى بن عبد الرحمن إلى موسى بن محمد في تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين، وما فات الداوددي أن يترجم لموسى بن عبد الرحمن في طبقاته. 220-221 تفضيل الحافظ ما كان من رواية ابن إسحاق عن رواية الواقدي. 221-ت نقل النووي ومن بعده الذهبي اتفاق المحدثين على تضعيف الواقدي. 222- سورة
رسم المصحف وضبطه بين التوقيف والاصطلاحات الحديثة
بيروت. 24- سنن الترمذي "الجامع الصحيح" للإمام محمد بن عيسى بن سورة الترمذي "ت279هـ" مع شرحه: تحفة الأحوذي لمحمد بن عبد الرحمن المباركفوري "ت1353هـ" مطبعة الفجالة الجديدة بالقاهرة 1387هـ. 25- سنن النسائي: للحافظ أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي "303هـ" ط.
الأصلان في علوم القرآن
وسورة الذاريات: الدلالة على صدق ما أنذرت به سورة ق تصريحًا، وبشرت به تلويحًا، ولا سيما من مصاب الدنيا وسورة الرحمن: الدلالة على ما خُتمت به القمر من عظيم الملك، وتمام الاقتدار بعموم رحمته وشدة غضبه. وسورة الواقعة: شرح أحوال الأقسام الثلاثة المذكورة في الرحمن، الأولياء من السابقين واللاحقين، والأعداء
الإكليل في المتشابه والتأويل
والدليل على أن هذا ليس بمتشابه لا يعلم معناه أن نقول: لا ريب أن الله سمى نفسه في القرآن بأسماء مثل الرحمن والودود والعزيز والجبار والعليم والقدير والرءوف ونحو ذلك ووصف نفسه بصفات مثل " سورة الإخلاص " و " آية وعملوا الصالحات {فلما آسفونا انتقمنا منهم} {ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله} {ولكن كره الله انبعاثهم} {الرحمن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة الإسراء آية (12) قوله تعالى (وجعلنا الليل والنهار آيتين) . قوله تعالى (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً) أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن ابن عباس قوله: (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً) قال.
النكت في القرآن الكريم
وقيل: ما كتبناها عليهم إلا أنهم ابتدعوها ابتغاء رضوان الله، فما رعوها حق رعايتها، وهذا قول عبد الرحمن {ومن سورة المجادلة} * * * قوله تعالى: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا يتناجون بينهم فيغيظ ذلك المؤمنين، وقيل: كانوا يوهمون أنه حديث على المسلمين من حرب أو نحوها، وهو قول عبد الرحمن
التفسير الواضح
أسماء الله الحسنى [سورة الأعراف (7) : آية 180] وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَذَرُوا المعنى: روى أن بعض المسلمين دعا الله في صلاته ودعا الرحمن فقال المشركون: محمد وأصحابه يزعمون أنهم يعبدون الرحمن. الرحيم. الملك. القدوس. السلام. المؤمن. المهيمن. العزيز. الجبار. المتكبر. الخالق. البارئ.
الموسوعة القرآنية
الفلق (بعد الفيل) 82/ الكافرون (بعد الماعون) / 86/ الحاقة (بعد الفلق) (ب) المدنية 1/ البقرة (أول سورة نزلت بالمدينة، إلا 281 فنزلت/ 13/ الحجرات (بعد المجادلة) بمنى فى حجة الوداع) / 14/ الرحمن (بعد الرعد الإنسان) 9/ النور (بعد الحشر) / 24/ التحريم (بعد الحجرات) 10/ الأحزاب (بعد آل عمران) / 25/ الإنسان (بعد الرحمن
الموسوعة القرآنية
وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً «إن» : بمعنى «ما» ، و «كل» : رفع بالابتداء والخبر: «إلا آتى الرحمن و «آتى» : اسم فاعل، و «الرحمن» فى موضع نصب ب «الإتيان» ، و «عبدا» نصب على الحال، ومثله: «فردا» الآية: 95 - 20- سورة طه 3- إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى «تذكرة» : منصوب على المصدر، أو على الاستثناء المنقطع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي سورة الأعراف لقطة أخرى من مواقف القيامة ، حيث يقول أصحاب الأعراف لأهل النار : { مَآ أغنى عَنكُمْ مَدًّا } قوله : ( قل ) أمر لرسوله صلى الله عليه وسلم : { مَن كَانَ فِي الضلالة فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرحمن لأنهم ارتاحوا إليه ، ورَضُوا به ، وطلبوا منه المزيد . { فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرحمن } [ مريم : 75 ] أي :