تفسير أحمد حطيبة
يغاثون، ويستنصرون فلا ينصرون، يقول المنافقون للذين آمنوا: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [الحديد أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ} [الحديد :13 - 14] أي: حتى جاء نصر الله، {وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [الحديد:14]، هؤلاء الكفار. فيغاثون بطعام ذي غصة، فيذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب، فيرفع إليهم الحميم بكلاليب الحديد
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
كما قال تعالى : 77 ( ) ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب منقبل أن نبرأها ( ) 7 [ الحديد : 22 ] إلى أن قال : 77 ( ) لكيلا تأسوا على ما فاتكم ( ) 7 [ الحديد : 23 ] ، فقوله : ( ياأيها الرسول
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
، ويسلط عليكم هذه الشعوب حتى تهلكوا ، وتكون السماء التي فوقكم عليكم شبه النحاس ، والأرض تحتكم شبه الحديد وتظهر فيك آيات وعجائب وفي نسلك إلى الأبد ، لأنك لم تعبد الله ربك ولم تعمل بوصاياه ، ويصير أعداؤك دق الحديد
الأساس في التفسير
قال النسفي: والردم أكبر من السد آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ أي قطع الحديد، والزبرة: القطعة الكبيرة حَتَّى الأساس، حتى إذا حاذى به رءوس الجبلين طولا وعرضا قالَ انْفُخُوا أي قال ذو القرنين للعملة: انفخوا في الحديد
مفاتيح الغيب
أخرى دونك والمملكة الثالثة التي تشبه النحاس تنبسط على الأرض كلها ، والمملكة الرابعة تكون قوتها مثل الحديد جميع السلاطين وتقوم هي إلى الدهر الداهر فهذا تفسير الحجر الذي رأيت أنه يقطع من جبل بلا قاطع حتى دق الحديد
درج الدرر في تفسير الآي والسور
وأوقد النار في الحطب حتى غشي اللهب المدينة، وأظلم عليهم الدخان، فصار كالسحاب، وسمع للنار مثل وقع الحديد على الحديد، وارتفع في السماء لهبها، فلمّا أرادوا يلقونه (¬7) فيها صاحت السماء والأرض وما بينهما إلا
من بلاغة القرآن
الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (الحديد مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (الحديد 11)
تفسير اللباب - ابن عادل
وقيل : كلُّ بَرَكاتِ الأرضِ منسوبةٌ إلى السَّماءِ كقوله تعالى : { وَأَنزْلْنَا الحديد } [ الحديد : 25
تفسير اللباب - ابن عادل
هُوَ الذي يُنَزِّلُ على عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَكُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور } [ الحديد وقال : { وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتاب والميزان لِيَقُومَ الناس بالقسط } [ الحديد : 25 ] .
تفسير اللباب - ابن عادل
أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ } [ الدخان : 3 ] وقيل : يعود على موسى؛ كقوله : { وَأَنزْلْنَا الحديد } [ الحديد : 25 ] ، وقيل : على الوعد ، وقيل : على الآيات التِّسعِ ، وذكر الضمير ، وأفرده؛ حملاً على