الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ليلقوه في النار : " لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين لك الحمد ولك الملك لا شريك لك " وأخرج ابن جرير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن يحيى بن أبي كثير قال : قال سليمان عليه السلام لابنه : يا بني إياك وغضب الملك الظلوم فإن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سيناء بنصب السين ممدودة مهموزة الألف تنبت بنصب التاء ورفع الباء وأخرج عبد بن حميد عن سليمان بن عبد الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذلك اليوم من الدنيا وآخرة من الآخرة - قوله تعالى : ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون فطابت نفسه " وأخرج عبد بن حميد عن سليمان بن عبد الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: يا بني اسرائيل أي ملك ترون ؟ قالوا : نرى ملكا عظيما قال : قول لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رآه موسى عليه السلام سجد له من الفرق فقال : لا تسجد لي ولكن اتبعني فتبعه وهداه نحو مدين فانطلق الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إليها فقال له الضرير : اركبني فتناولها فركبه فتناولها فأيهما المعتدي ؟ فيقولان : كلاهما فيقول لهما الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيقول : مت ثم ينادي أنا بدأت الخلق وأنا أعيده فأين الجبارون المتكبرون ؟ فلا يجيبه أحد ثم ينادي لمن الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، وكان لقومهم لوح يكتبون فيه ما يكون، فنظروا في ذلك اللوح، وسأله الملك، فأخبره بأمره، ونظروا في الكتاب