فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فقال وما وجعه قال به لمم قال فائتني به فوضعه بين يديه فعوذه النبي بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة وهاتين الآيتين ) وإلهكم إله واحد ( وآية الكرسي وثلاث آيات من آخر سورة البقرة وآية من آل عمران ) شهد الله أنه لا إله إلا هو ( وآية من الأعراف ) إن ربكم الله ( وآخر سورة المؤمنين ) فتعالى الله الملك الحق ( وآية من سورة الجن ) وأنه تعالى جد ربنا ( وعشر آيات من أول الصافات وثلاث آيات من آخر سورة الحشر البقرة وآية الكرسي وآيتين بعد آية الكرسي وثلاثا من آخر سورة البقرة لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان ولا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

نكرة مخصصة بالصفة وهو مجمع على جواز الابتداء بها وقيل هي مبتدأ محذوف الخبر على تقدير فيما أوحينا إليك سورة مقتضى المقام ببيان شأن هذه السورة الكريمة لا بيان أن في جملة ما أوحى إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سورة وأبو حيوة وطلحة بن مصرف بالنصب وفيه أوجه الأول أنها منصوبة بفعل مقدر غير مفسر بما بعده تقديره اتل سورة أي أنزلنا سورة أنزلناها فلا محل لأنزلناها ها هنا لأنها جملة مفسرة بخلاف الوجه الذي قبله فإنها في محل بل على الأحكام كأنه قيل أنزلنا الأحكام حال كونها سورة من سور القرآن قرأ ابن كثير وأبو عمرو وفرضناها

معالم التنزيل

وآخر سورة نزلت سورة براءة. وأخرج البخاري عن ابن عباس، قال: آخر آية نزلت آية الربا. وأخرج النسائي عن ابن عباس قال: آخر شيء نزل من القرآن: "واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله" (سورة البقرة-

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي نضرة قال : قرأت هذه الآية في سورة النحل {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن الحسن في قوله : {وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل} قال : في سورة أبي حاتم عن قتادة في قوله : {وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل} قال : ما قص الله ذكره في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص129 )# قال : هي البحيرة والسائبة # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي نضرة قال : قرأت هذه الآية في سورة قال : في سورة الأنعام # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : ! قال : ما قص الله ذكره في سورة الأنعام حيث يقول : ( وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر # # # ) إلى قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لفضلي واني والله ما رأيت أفضل من نساء الانصار أشد تصديقا لكتاب الله ولا إيمانا بالتنزيل لقد أنزلت سورة امرأة دخلت عليها وعليها خمار رقيق يشف جبينها فأخذته عائشة فشقته ثم قالت : ألا تعلمين ما أنزل الله في سورة يعني النحر والصدر فلا يرى منه شيء # وأخرج أبو داود في الناسخ عن ابن عباس قال : في سورة النور ! < ولا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص479 )# $ سورة الضحى $ مكية وآياتها إحدى عشرة $ مقدمة السورة $ الآية 1 - 11 أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة الضحى بمكة # وأخرج الحاكم وصححه وابن قال : كبر عند خاتمة كل سورة حتى تختم فإني قرأت على عبد الله بن كثير فلما بلغت ! < والضحى > !

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة محمد صلى الله عليه وسلم < > | < > وهي مدنية كلها < > | | تفسير سورة محمد من أعمالهم . | | قال محمد : معنى قول القائل : ضربت لك مثلاً ؛ أي : بينت لك صنفاً من | الأمثال . | | تفسير سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الصالحات جناح فيما طعموا"، إلى قوله:"والله يحب المحسنين"، لما أنزل الله تعالى ذكره تحريم الخمر في"سورة المائدة"، بعد"سورة الأحزاب"، (2) قال في ذلك __________ (1) الأثر: 12531-"خالد بن مخلد القطواني" ثقة، أبي جعفر، ونسبه إلى مسلم، والترمذي والنسائي، وابن مردويه، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. (2) قوله: "بعد سورة الأحزاب"، كأنه يعني بعد نزول سورة الأحزاب، وليس في سورة الأحزاب ذكر تحريم الخمر، وكأنه عنى بذلك"بعد غزوة الأحزاب"، وأخشى أن يكون قوله: "سورة الأحزاب"، سهوا من الناسخ، والصواب"غزوة الأحزاب"، ولكن هكذا جاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الصالحات جناح فيما طعموا"، إلى قوله:"والله يحب المحسنين"، لما أنزل الله تعالى ذكره تحريم الخمر في"سورة المائدة"، بعد"سورة الأحزاب"، (2) قال في ذلك __________ (1) الأثر: 12531-"خالد بن مخلد القطواني" ثقة جعفر ، ونسبه إلى مسلم ، والترمذي والنسائي ، وابن مردويه ، وابن أبي حاتم ، وأبي الشيخ. (2) قوله: "بعد سورة الأحزاب" ، كأنه يعني بعد نزول سورة الأحزاب ، وليس في سورة الأحزاب ذكر تحريم الخمر ، وكأنه عنى بذلك"بعد غزوة الأحزاب" ، وأخشى أن يكون قوله: "سورة الأحزاب" ، سهوا من الناسخ ، والصواب"غزوة الأحزاب" ، ولكن هكذا